نشرة
التحرك للثورة في سورية ليوم الأربعاء 26/05/2010
بإدارة المهندس سعد الله
جبري
للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه النشرة
:
www.upsyr.com
أرجو من الأخ المواطن تحويل هذه النشرة
لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة
FORWARD
================================
فلنتحدّث ونتفكّر ونقرر بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا،
ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
نحن الشعب، فنحن الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!
العطري: أنا لا أريد أن أسمع "الليبرالية وتأثيرات البنك
الدولي" علينا لأن هناك عناصر معادية تسوق هذه التعابير؟؟؟؟
والتساؤال الذي من حقّ كلّ مواطن إطلاقاً أن يتساءله: من هي هذه "العناصر المعادية"
المقصودة، ولمن هي يا عطري أفندي؟
هل هي
معادية للدولة السورية؟ أو معادية للشعب العربي السوري؟ أو معادية للنظام الحاكم؟
أو معادية لحزب البعث الحاكم، أو معادية لرئيس الجمهورية، أو معادية للحكومة
ورئيسها الهمام الغضنفر؟ وهل أنت تُمثل أيٍّ من الجهات المذكورة إطلاقاً؟؟
أم
تعني أن جميع الجهات المذكورة، برأيك، هي
صديقة
" الليبرارية والبنك الدولي" وعاملة بتوجيهاته؟؟
بذمتكم،
يا مواطني سورية العربية، هل هذا رئيس حكومة لدولة سورية؟ وهل يصلح
بكلامه
وأدائه
وجهله وتخاذله أمام رموز
الفساد والتسط الذين أعانهم على "شفط ونهب" مُعظم خزينة الدولة طيلة سبعة سنوات
متتالية عن طريق عقود الفساد التي كان يوقعها لهم شخصياً، أو يُوجّه بعض وزرائه
لتوقيعها، أقول هل يصلح "المذكور"
لأن يكون رئيس حكومة الماو
ماو؟ ومن هو بسلامته، ليفرض على الشعب السوري جميعاً، بأنه لا يريد أن يسمع من أي
مواطن منه ما ذكره المذكور؟ أوَ ليس هو خادمٌ عند الشعب العربي السوري بوظيفة رئيس
حكومة؟ فمتى كان الخادم يجرؤ لأن يسمح أو لا يسمح لمن يعمل عنده؟؟
ألا
نفهم الآن السبب الرئيسي، في تراجع وانحطاط أمور الدولة جميعها في سورية منذ سبعة
سنوات؟ ألا وهو رئيس الحكومة "المهندس! ناجي العطري، بعقليته وذكائه وعجزه،
وإنجازاته
في تخريب البلاد وتدهور معيشة الشعب،
وإضاعته لمعظم خزينة الدولة
طيلة سبع سنوات متتالية في عقود فساد، لم يستفد منه الوطن والشعب ولا بليرة واحدة "
رحم
الله الرئيس محمود الأيوبي – حيا وميتا، فلا أعلم حاله الآن – الذي عرف العطري منذ
عام 1973 فأصدر قرارا رآسيا صريحا يمنع فيه جميع جهات الدولة والمؤسسات العامة من
استخدام "العطري" بأي منصب فيها على الإطلاق، "وذلك
لسبب تهربه من العمل وإهماله واجباته خلال عمله في بلدية حلب"
فهل يعقل أن يدخل في ذات الممنوع المذكور أن يكون رئيس حكومة الدولة؟ والذي يريد أن
يطعن بالأيوبي، فأُذكّره بأنه كان أول رئيسٍ للوزراء على عهد الرئيس حافظ الأسد،
وكان بشهادة الشعب والحزب من أنجح وأنضج وأحكم رؤساء الحكومة بعد الثامن آذار، وحتى
اليوم!
ولنعد
إلى السيد العطري الذي أستأسد فجأة، فأخذ بتهديد جميع أبناء شعبه، وهو من هو في
واقعه الحقيقي!!
فلقد
صرح "العطري" الذي لا يخرج عن رئيس حكومة
لشؤون إضحاك الشعب – بآخر ما
لديه من المهازل البايخة – وذلك بقوله لا فُضَّ فوه بتصريح نشره موقع نوبلز نيوز
بتاريخ 16/02/2010 عنوانه:
عطري: من أولوياتنا تحسين معيشة
المواطنين
أما وجه
الإضحاك فهي مقدار ما يحتويه التصريح من تناقض بين ما أنجزه العطري حقيقة على أرض
الواقع من "تحسين معيشة المواطنين" خلال سبعة سنوات عجاف وبين حقيقة الأمر، وهو
مقدار ما تسبب به هو وحكومته من إساءه معيشة الشعب العربي السوري– وأكثريته الفقيرة
خاصة – إلى حدود تاريخية لم يسبق لها مثيل من سوء المعيشة، ومفاقمة البطالة لدرجة
الخطر الشديد والتي تجاوزت نسية 42% من القدرة العاملة السورية، وعدم كفاية دخل
الأكثرية الساحقة من المواطنين وخاصة العمّال والموظفين والمتقاعدين عن تلبية الحدّ
الأدنى لمتطلبات المعيشة التي تسببت بها حكومة النبيه العطري عامّة، ونائبه
المُخرّب "الدردري" خاصّة، وتابعهما وزير الإقتصاد السابق "عامر لطفي"، والتي لم
يسبق لها مثيل في التاريخ السوري بإساءة معيشة الأكثرية الساحقة للشعب وإفقاره
وإذلاله ومعاملته معاملة الأسياد للعبيد!! وذلك خلاف سياساتها وفسادها وعقودها مع
الأقرباء وشركاهم، وهم الآمرون للعطري لتسخير خزانة الدولة ومشاريعها وعقودها لحساب
مصالحهم الفاسدة!
ووجه
الإضحاك والمهزلة في الموضوع يعرفه، بل ويعانيه جميع الشعب السوري معاناة صبر أيوب،
في أن أولويات العطري كانت على العكس تماما، وذلك في أنه وحكومته وأغلب وزرائه لم
يهتموا بمصالح الشعب أدنى إهتمام، وإنما كانوا متفرغين تفرغا كاملا للقيام بمصالح
عصابة الأقرباء وشركاهم أولا وأخيرا وحصرا، مما تسبب بالضرورة بإساءة وتخريب وإضعاف
مستوى معيشة الشعب، كما لم يكن له سابق في التاريخ السوري منذ الإستقلال – بل وحتى
منذ العهد العثماني -
وحتى اليوم.
أما وجه
الإضحاك الثاني فهو أن العطري – وهو أول من يعلم أنه لم يقدّم أو يعمل للشعب أي
شيءٍ إطلاقاٌ - حاول بشكل غبي ومُضحك خداع الشعب والضحك عليه، فما كانت النتيجة إلا
أنه أضحك عشرين مليون سوري عليه وعلى سخافته ومحدودية عقله!!
لم تنته
النكتة العطرية عند التصريح المذكور، وإنما ولسبب ما، غير واضح، فقد قام
الرقيب
الأمني بحذف الخبر المذكور كلّية بعد ساعات من نشره.
ولو حاول الآن أي مواطن إدخال عنوان التصريح أو جزء منه (عطري: من أولوياتنا) في
حقل (بحث) في أي نشرة لنوبلز نيوز، أو إدخال العنوان الإلكتروني المذكور أعلاه
لظهرت له صفحة بيضاء من غير سوء !!
والتساؤلات الآن هي: هل انتبه الأمن الوطني إلى أن التصريح المذكور ما هو إلا مهزلة
سخيفة ستتسبب بإضحاك الشعب والمزيد من السخرية من الحكومة ورئيسها، فحجبوه؟
أو أن
أحد المواطنين علّق فورا بتعليق أصاب العطري بنقد لاذع وسخرية شديدة، فتم الحجب
لهذا السبب؟ أو أنه نوع من "الإستضراط" للعطري المرفوض من أكثرية الشعب الساحقة؟
مهما
كان السبب، هل يُمكن أن يكون العطري – غبيا لدرجة عدم إدراكه حتى الآن -
أنه لا يعرف إن كانت سياسة
حكومته قد تسببت بتخريب وطني واسع النطاق، أو هو يدخل في باب التطوير وتحسين معيشة
الشعب؟ رغم وضوحه تخريبا فظيعا غير مسبوق ؟
وهل لا يدرك الرئيس بشار الأسد أن تمسكه بالعطري كرئيسٍ
للحكومة، رغم فشله الواضح، وانتقادات وسخرية جميع الشعب، إنما هو تكريس للتخريب
والتراجع الوطني الشامل إقتصاديا ومعيشيا، وللإساءة لشخصه وللنظام وقيادته فعلا؟
إنه لمن
المعروف أنه لتدمير مؤسسة أو شركة أو حتى دولة، فيكفي تعيين غبيٍّ جاهل على
إدارتها، فتكون بذلك نهايتها، وهذا هو حال سورية اليوم!!
لمّا
كانت الحكومات في جميع بلاد العالم المعاصر، تُشكل السلطة التنفيذية الفعلية التي
تقوم على تطوير بلادها في جميع نواحيها، وخدمة الشعب في كافة قضاياه، ولما كان رئيس
الحكومة هو "دينامو" تحريك وتوجيه الحكومة، ومراقبة ومتابعة وزرائها والعمل على
تطوير أدائهم، ولما كانت سورية قد إنحدرت بالفعل إلى تراجعات مُخزية وشاملة في جميع
شؤون الدولة وخدمات الشعب، وإنكفائها كليةً تحت حكم حكومة ناجي العطري. فإن هذا
ليُعبّر ويُسجل أن ذلك هو بسبب عجز أداء رئيس الحكومة بالذات بالدرجة الأولى الذي
طال سبع سنوات عجاف، خربت سورية الدولة، وشعبها العربي السوري!
ولنتذاكر
في أهم وأخطر "ميّزات وإنجازات العطري الفاشلة" في خدمة الوطن والشعب:
·
عدم
التزام المذكور بالدستور، ومخالفته في أدائه مهامه، وذلك في طاعته العمياء للأقرباء
الفاسدين في خلق وتسيير وتوقيع عقود فساد استهلكت معظم موازنات الدولة طيلة حكمه
المشؤوم، بديلا عن تحقيق مصالح وخدمات الشعب!!
هل هناك من يُخالف هذه
الحقيقة ؟؟
·
العجز
عن استباق الأحداث، والعجز عن توقع نتائج قراراته الوزارية، والعجز عن تجنب الأضرار
للشعب، وإنما هي دائما محاولة اللحاق بها ببطء لمعالجتها بشكل فاشل وعاجز!!
هل هناك من
يُخالف هذه الحقيقة ؟؟
·
معالجات
جزئية مُتأخرة لمشاكل الشعب، كناية عن مجرد ردود أفعال، لا أفعال إصلاح مُخطّط
ومتكامل، مما أدى إلى تزايدها بدل معالجتها!!
هل هناك من يُخالف هذه
الحقيقة ؟؟
·
الطاعة
العمياء لكلِّ ما يتلقاه من الأقارب الفاسدين من أوامر، وتأمين مشاريع الفساد لهم
على حساب الشعب وموازنة الدولة!!
هل هناك من يُخالف هذه الحقيقة ؟؟
·
عجزه
شخصيا وحكومته عن تطوير البلاد كليةً!! بل بالعكس، فقد تسبب فعلاً في تراجعها
الإقتصادي والإداري والمعيشي إلى درجات مؤلمة!
هل هناك من يُخالف هذه
الحقيقة ؟؟
وأتساءل الشعب
العربي السوري:
·
هل يشعر
المواطنون بأن في منصب رآسة الوزراء رجلا حقيقياً عاملا لمصلحة الشعب؟
·
هل
تمكن "المذكور" من قيادة وزرائه وتوجيههم ليكونوا في خدمة الوطن والشعب؟؟
·
هل تمكن
"المذكور" من معالجة أي مسألة وطنية، أو مشكلة إقتصادية أو معيشية؟
·
هل يقول
لنا السيد العطري أو أيٍّ من أنصاره، أو القيادة القطرية، ماذا فعل للبلاد طيلة
حكمه؟ وهل تقدمت البلاد أو هي - في الواقع - تأخرت كثيراً على عهده، وهل بُنِيَ تحت
إدارته ما كان يجب بناؤه من المصانع والمشاريع وأسباب التطور والتنمية الزراعية،
فتحقق بذلك زيادة الثروة الوطنية، وعولجت مأساة البطالة الخانقة الفاضحة؟
·
هل
ارتفع مستوى معيشة الشعب على عهد "المذكور" أو انخفض بشكلٍ فاضح ومؤلم؟ أوَ لم يكن
هذا من مسؤوليته وسوء إدارته وعجزه؟
·
ألا
يشعر الجميع باليأس من رفع أية قضية "للعطري المذكور" لأنهم يعلمون مسبقا، أن ليس
لديه القدرة ولا الجرأة ولا الهمّة لمعالجتها؟ في حين يضطر فريقٌ منهم للإتصال ببعض
مراكز القوى، للتوسط – مقابل دفعات مالية غالباً – لمعالجة مشاكلهم الحقّ؟
ألا
تعني جملة التقصيرات والإنحرافات والإساءات، أن من يتولى رآسة الحكومة في سورية
حالياً، ما هو إلاّ شخصٌ لا يهتم أدنى إهتمام بمصالح شعبه، ولا يهمه إلا إرضاء
الأقارب الفاسدين، فتسبب بذلك في تأخير تطوّر سوريا بشكل شامل لسبعة سنوات عجاف،
وتسبب بملايين حالات الإفقار والبطالة والظلم والغلاء، وعجز المواطنين المتزايد عن
تأمين أسباب حياتهم، مما قاد البلاد إلى التخلف والتراجع؟؟
يُقال
في الحقائق: عندما لا تتقدم الدولة فهي بالضرورة المؤكدة تتأخر!! أفليس السيد
العطري هو المسؤول المُباشر عن عدم تقدم البلاد، وبالتالي تأخرها الفاضح
في
جميع النواحي؟؟
لقد طالب مئات
الألوف من المواطنين، وجميع جهات الإعلام الوطنية قاطبةً – ضمنا -
طيلة
سنوات باستبدال "السيد بطاطا" بشخصية سياسية قوية وخبيرة وقادرة على معالجة أمور
الشعب والوطن! فهل للسيد رئيس الجمهورية الإستجابة للشعب وللضمير وللمسؤولية
الدستورية – ولو بشكلٍ متأخر -
وإطلاق
رصاصة الرحمة على المذكور بإقالته وحكومته، غيرة على البلاد وتطورها، ورحمة بالشعب
الصابر المُنتظر؟
بكل إحترام/ المهندس سعد الله جبري
=========================================================