نشرة التحرك للثورة في سورية ليوم الثلاثاء 01/06/2010

بإدارة المهندس سعد الله جبري

sarijabri@hotmail.com

للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه النشرة : www.default.com

أرجو من الأخ المواطن تحويل هذه النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة FORWARD

================================

 

فلنتحدّث ونتفكّر ونقرر بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا، ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا

 

الحمد لله، فلقد فعلتها إسرائيل، وغلطة الشاطر بألف!

فعلتها إسرائيل، وهي ظانّةً واهمةً، بغرورها الغبيّ:

أن زعامات العرب لن يفعلوا شيئاً!!

 

فهل يُبدّد الرئيس بشار الأسد وحلفاء سورية المُخلصين،

 خطأ ووهم إسرائيل وغرورها الغبي إلى الأبد؟

 

ولأن القوّة ليست كمية السلاح لوحده، بل هي مجموعة عوامل كثيرة ومتنوعة! وبالتالي فالحقيقة الأكيدة أن إسرائيل:

 هي أضعف من سورية لوحدها!

وأضعف من حزب الله لوحده!

وأضعف من أي دولة عربية أُخرى!

ولا زال وجودها قائما على مجرد الوهم بقوتها المزعومة!!

 

عسكريا وعلميا:

إن أيّ حرب صواريخ حديثة ستُنهي إسرائيل نهائياً لأن صِغر مساحة قلب إسرائيل الذي يتضمن جميع فعالياتها الإقتصادية والعسكرية والبشرية، يُتيح إبادتها كلّيةً وبسرعةٍ صاعقة،

 

 بينما أي دولة عربية تتوزع فعالياتها على مساحات جغرافية واسعة هي أقل تضررا بنسبة كبيرة، وهذا ينطبق على سورية!

 

ولهذا تصرُّ جميع القيادات العسكرية الإسرائيلية بالذات حالياً – دون السياسية - على معاهدة سلام مع سوريا مهما كان الثمن!!

 

اليوم دفعت إسرائيل، تركيا لأن تصبح حليفة عسكرية - كما إيران -  بدل صديقة إستراتيجية!

 

اليوم إنكشفت إسرائيل كلّيةً، وخسرت مُعظم شعوب العالم، وإعلامه وأحزابه وقياداته، فهي الآن في حالة المغضوب عليها بشدّة وتقزز!

 

فلنستثمر ذلك الآن، وبتخطيط هجومي ذكي

 للمبادرة بالردّ بما يُمكن أن يُحرّر فلسطين كلّيةً:

 

نقوم على تنفيذ حقّنا الدستوري والوطني والدولي بالعمل على تحرير الجولان عسكريا، تنفيذا لعشرات قرارات الأمم المتحدة:

 

قد تقصف إسرائيل المدن السورية صاروخياً!

فمن الطبيعي أن تردُّ سورية وحزب الله بقصف صاروخي مركّز وكثيف جدّا ومتواصل،على قلب إسرائيل حتى تدميره الشامل!

وتوقّف نبضه، فتموت إسرائيل، مثل أي كائن آخر!

 

ومن الطبيعي عندئذٍ أن يستمر تقدم الجيش السوري وجهات المقاومة حتى إنهاء إسرائيل:

تماما كما حدث لألمانيا النازية في نهاية الحرب العالمية الثانية!!

 

السيد الرئيس! أظن أن هذه خطتك والقيادة السورية، فلنُقدم، ولِنستفيد من غلطة الشاطر الغبي ناتنياهو وعصابته!!

 

يقول الله تعالى لبني إسرائيل في عهدهم الحالي:

{ ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ (على المُسلمين) وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً (وقد حصل) (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا، فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ، لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً (7) } 

 

وقد أساءت إسرائيل لنفسها هذه المرة أكبر وأفظع وأحقر إساءاتها الكثيرة! فهاجمت وقتلت من يسعى لمُجرّد المساعدة الإنسانية العالمية غير المسلحة، وهذا أكثر الإساءات إستفزازاً وحقارةً: إنسانيا ودينيا في جميع الديانات!

 

السيد الرئيس، القائد العام للجيش، فلنُقدِم ولنُحَرّر،

وهذه من عطاءِ الله إلينا، فلنأخذه شاكرين!

 

بكلّ إحترام/

المهندس سعد الله جبري