نشرة التحرك للثورة في سورية ليوم الأحد 06/06/2010

بإدارة المهندس سعد الله جبري

sarijabri@hotmail.com

للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه النشرة : www.default.com

أرجو من الأخ المواطن تحويل هذه النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة FORWARD

================================

الإستبداد يُنتج ويكرّس جميع سلبيات الإحتلال ولدرجة الخيانة، وتزيد سيئاته واخطاره حتى عن الإحتلال الأجنبي الكريه المرفوض!

 

فلنتحدّث ونتفكّر ونقرر بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا، ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا

 

نحن الشعب، فنحن الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!

 

الدردري يُواصل إستحمار المسؤولين، (لا الشعب)

ويُبدي – مُؤخرا - وجهات نظر علمية صحيحة، والتساؤل هو:

 

لماذا لم تقم – يا دردري - خلال السنوات الأربع التي خرّبت بها البلاد والإقتصاد ومعيشة الشعب، بتنفيذ ما تقوله الآن من العلم؟

أوَ لم تكن تملك الصلاحيات الكاملة لتطوير الإقتصاد السوري، فاستعملتها لتخريبه، حتى لم تُبقى به "حجراً على حجر"؟

 

أتساءل السيد رئيس الجمهورية:

 

لقد كشف الشعب العربي السوري "الدردري" منذ ثلاث سنين، وكانت تعليقات جميع المواطنين بالإجماع في جميع الصحف والمواقع الإلكترونية: رفضه واستنكار أكاذيبه وتخريبه. فهل أنت تثق بالشعب، أم تثق بعميل البنك الدولي الأمريكي الصهيوني العدو لسورية والعرب؟

 

هلاّ طلبت من "جهاتك الأمنية" أن تُعطيك صورة عن شعور الشعب تجاه الدردري؟ أم أنت تحكم الوطن والشعب، بشعورك لوحدك نحوه، أو هو شعور أقاربك الفاسدين، أو أن هناك مطالب أجنبية مشبوهة ببقائه لاستكمال مهمة تخريب سورية ومعيشة شعبها حتى الرمق الأخير؟

 

السيد الرئيس

هل أنت متأكد بأنك تحكم البلاد وفقا لمصالح الوطن والشعب، مستعملا من يحقق مصالح الشعب ورضائه وسعادته؟ إذا كنت تظن ذلك، فأنت واهم ومخطأ، وأنت في وادٍ، وجميع الشعب في واد!

 

فهل ما يجري هو ما تريده وتعمل على تحقيقه حقّاً؟ أم أنك تظن أنك تفعل الصحيح، وجميع الشعب غبي وغلطان، لايفهم حتى مصالحه؟

 

ملاحظة: نسبة واحد بالألف من المواطنين الفاسدين، لم ولا تدخل في أكثرية المطالبين!

 

السيد الرئيس، أقول لك، فأرجو أن تسمع لقولي

 

إن ما ارتكبه الدردري ورفاقه ومؤيديه في القيادة القطرية والحكومة، لا يخرج عن خطوات من المؤامرة الصهيونية الأمريكية على سورية والعرب، وهو متكامل مع جميع الخطوات العدائية في مسألة الوهم المزعوم: السلام!  والإعتداءات الإسرائيلية المتواصلة منذ 62 عاما، والتي وصلت لتقتل حتى من يبعث بأغذية للجوعى في قطاع غزة!!

 

السيد الرئيس

الشعب يريد منك موقفا واضحا صريحاً، فقد أصبح كثيرٌ من الأمور، محل الشكٍّ والريبة! وأنَّ أكبر دلائل الخطأ هو الإتكال على عملاء أو عاجزين أو أغبياء أو فاسدين أو مقصرين!!

وهذا هو حال أغلبية مسؤولي السلطة التي تستعملها أنت، ولكن يتحكم بها رموز الفساد ويقودونها قيادة "الدابّة"!

 

ولا أظن أن ذكاءك يُغيّب عنك هذه الحقيقة التي يعيشها ويعانيها جميع الشعب، وهي حديثه اليومي، بتحسّرٍ ويأسٍ وغضب!!

 

فلتقل للشعب، هل أنت حقا مع الشعب ومصالحه؟ أو غير ذلك؟

 

وأن الشعب، كلِّ الشعب يكرّر، ويكرّر مطاليبه المستعجلة التالية:

 

1.   استعادة الرئيس لمسؤولياته الدستورية، وإبعاد رموز الفساد والتسلط عن جميع المواقع الرسمية والحزبية، ومحاسبة من يقتضي محاسبته منهم نتيجة فساده وسوء عمله.

2.   تحقيق الديموقراطية السياسية، والمساواة الدستورية بين المواطنين على إطلاقهم!!

3.   إقالة حكومة العطري، وإبعاد المخربين كالدردري ورفاقه، ومن ثم تشكيل حكومة عمل حقيقية تعمل على تقييم أسباب التراجعٌ الإقتصادي والتنموي والمعيشي الذي تسببت به، والعمل على إصلاح الأخطاء لإنقاذ البلاد، ورفع مستوى معيشة الشعب، واستئناف بناء مشاريع التنمية والبنية التحتية جدّيا!  

4.   إلغاء تكليف البنك الدولي الصهيوني برسم السياسات الإقتصادية للدولة السورية

5.   العمل على دعم تشريعي وتمويلي قوي للرساميل السورية الوطنية للقيام بدورها في بناء المصانع والمشاريع التنموية اللازمة للبلاد، لتحقيق التنمية ومعالجة البطالة

6.   إعادة دعم شركات ومصانع القطاع العام، لإنجاحها كثروة وطنية حقيقية!

7.   تصحيح مرسوم الإستثمار الفاسد وذلك بإلغاء حق المستثمر باستنزاف الثروة السورية للخارج، وكذا استيراد عمالة أجنبية دون قيد او شرط. والأفضل إلغاء المرسوم كلّية!

8.   معالجة جادة ومسؤولة للبطالة الخطيرة البلاد.

9.   العمل على تثبيت قيمة العملة السورية، واستعادة قيمتها بهدف تخفيض الغلاء تدريجيا

10.   العمل على تحرير جدّي سريع للجولان، دون أي إعتراف بإسرائيل مهما كانت الظروف، فكل شيء يمكن التساهل به أو تأخيره إلا العِرضْ، وفلسطين هي عرض  سوريا والعرب!!

 السيد الرئيس

ألا تُصارح الشعب؟ ألستَ مُؤمناً بضرورة الإصلاحات المذكورة؟ وهل أنت قادر على القيام والتوجيه بها؟ أو غير ذلك؟ لأسباب غير معروفة؟؟

 

أخيرا، أتوجه إلى الشعب العربي السوري وكل مواطن منه:

 ألا تعتقد بأن الإصلاحات المذكورة تُشكل جانبا هاما ومستعجلا من الإصلاحات الحياتية اللازمة للشعب في  سورية؟ إن كان ذلك، فعبّر عن رأيك:

 ·       شارك في الكتابة للرئيس وللصحف والمواقع الإلكترونية بتأييدك للمطالب المذكورة، أو تعديلها وإضافة ما تراه مناسبا عليها، من خلال تعليقات مُتاحة للجميع!

·       ليس من الضروري أن تذكر بأنها هي التي وردت في هذه النشرة، ولكن تقدّم بها، أو بأيٍّ منها على أنها مطالبك ووجهات نظرك أنت!

·       تكلم، بصوتٍ عالٍ، ولا تخف، فليس جميع أجهزة الأمن عملاء، وهم في كل حال، لا يريدون ولا يستطيعون إعتقال جميع الشعب!!

 فلنكتب ولنطالب ولنكرّر ثم لنكرّر، وما تحقق أمرٌ للإنسان إلا أن يُطالب به! فحتى الأم لا تُرضع وليدها، إلاّ أن يبكي ويصرخ تعبيرا عن حاجته!!!

 

بكل إحترام/ المهندس سعد الله جبري