نشرة التحرك للثورة في سورية ليوم الخميس 10/06/2010

بإدارة المهندس سعد الله جبري

sarijabri@hotmail.com

للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه النشرة : www.default.com

أرجو من الأخ المواطن تحويل هذه النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة FORWARD

================================

الإستبداد يُنتج ويكرّس جميع سلبيات الإحتلال ولدرجة الخيانة، وتزيد سيئاته واخطاره حتى عن الإحتلال الأجنبي الكريه المرفوض!

 فلنتحدّث ونتفكّر ونقرر بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا، ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا

 

نحن الشعب، فنحن الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!

 

مواطن عربي سوري يقترح قيام النشرة بإجراء تقصّي لآراء  المواطنين العرب السوريين، في تقييماتهم لمختلف سياسات وشخصيات الدولة في سورية، ومتطلباتهم واقتراحاتهم للسلطة!

 

لم أكن أتوقع الإقتراح، ولا كان في نيتي وحتى ولا في تفكيري القيام به – حالياً على الأقل-! ولكن بعد التفكّر فيه، وجدته إقتراحا مفيدا وإيجابيا جدّاً، وفكرة رائعة، يُمكن أن تُصمّم لتُعطي صورة – ولو تقريبية – لآراء وتوجهات الشعب العربي السوري في كثيرٍ من أموره وتطلعاته، وتقييمه للسياسات السورية المختلفة، والمسؤولين القائمين عليها، وذلك لبيان درجة التأييد أو الرفض للسياسات، وللقائمين عليها من مختلف درجات المسؤولين.

 ولكي لا أكون الوحيد الذي سيضع التساؤلات، أقترح على من يرغب من المواطنين، إرسال أية أسئلة يرونها مفيدة لإغناء الإستقصاء إلى عنواني sarijabri@hotmail.com   مع تعهدي الأكيد، بعدم ذكر أو نشر أية أسماء وعناوين لأيٍّ من المقترحين إطلاقا. ولا مضمون أسئلتهم المقترحة، بل سيُدرج السؤال فقط في لائحة التساؤلات، كغيره من التساؤلات التي سأقوم بإعدادها، ولكن بالإشارة إلى أنه مُقترح من أحد المواطنين فقط ، دون ذكر لأي إسمٍ .

 سأقوم شخصيا منذ اليوم بإعداد قائمة بالتساؤلات التي أراها شخصياً أهميتها وفائدتها. وسأنتظر حتى مساء يوم الأحد 13/06/2010 – توقيت سورية -  لاستلام أية أسئلة يقترحها أيٍّ من المواطنين لإضافتها لتساؤلات الإستقصاء التي سأقوم بإعدادها! وعلى أن يجري إرسال أسئلة الإستقصاء في نشرة يوم الإثنين 15/06/2010، والقيام بنشر نتائجها في نشرة يوم الخميس 17/06/2010

 وأتعهد بالقيام بتجميع الإجابات ونشر كافة النتائج في لائحة مشابهة للائحة الأسئلة بأمانة كاملة، ولكن مع تعليق خاص موجز على بعض ما أتصور ضرورةً للتعليق عله!

 

إن إقتراح الأخ المواطن في مسألة الإستقصاء يُدلّل على كثيرٍ من الإيجابيات:

·       إن كلا الشعب والمخلصين في الحكم يهمّهم جميعاً  معرفة توجهات المواطنين ورأيهم الحقيقي في سياسات الدولة الدولية والعربية –والجولان - والداخلية والإقتصادية والمعيشية والتعليمية....، وكذلك شخصيات المُشاركين في الحكم!

·       إن تواصل المواطنين، في تبادل الرأي للمصلحة الوطنية، هو من أرقى درجات الديموقراطية، ومحبّة الوطن والغيرة عليه، ورفض الأخطاء والمخطئين، ولن أستعمل وصفا آخر للمخطئين!

·       إن الفكرة وتنفيذها سيكون في مصلحة الوطن والمواطنين بالضرورة، لأن رأي الجماعة الكبيرة من الشعب هو أصح بالتأكيد من رأي فرد أو أفراد، منفردين في موقع المسؤولية، خاصة وأن المسؤولين في بلادنا، لا  يُختارون من قبل الشعب، وإنما يُعينون بشكلٍ فوقي، كما أن قراراتهم يُتصور فائد تها  للوطن والشعب، دون براهين كافية مُسبقاً!

·       أؤكّد على قيام المستلمين لهذه النشرة بالذات، بإرسالها إلى أكبر عددٍ ممن يعرفون، وذلك بغرض زيادة عدد المشاركين في توجيه الأسئلة، وتنويعها. فلربما كان هناك تساؤل مفيد وطنيا وشعبيا يصدر عن مواطن لا تصله هذه النشره حالياً

·       يُمكن أن تتوزع الأسئلة على نشرة واحدة أو أكثر وفقا لعددها!

 لن أطيل في هذه النشرة،  وأترك المجال لمن يرغب من القراء بإعداد وإرسال أسئلته لضمها لقائمة التساؤلات.

 

أخيرا، أتوجه إلى الشعب العربي السوري وكل مواطن منه:

 ألا تعتقد بأن سورية قد أصبحت بحاجة ماسة وحيوية إلى إصلاحات تُشكل جانبا هاما ومستعجلا من الحاجات الحياتية اللازمة للشعب في سورية؟ إن كان ذلك، فعبّر عن رأيك:

 ·       أرجو أكبر مُشاركة ممكنة في إرسال أية تساؤلات مهما كان نوعها، لضمها إلى لائحة أسئلة الإستقصاء

·       شارك في الكتابة للرئيس وللصحف والمواقع الإلكترونية برأيك بحاجة سورية الملحة للإصلاح!

·       تكلم، بصوتٍ عالٍ، ولا تخف، فليس جميع أجهزة الأمن عملاء، وهم في كل حال، لا يريدون ولا يستطيعون إعتقال جميع الشعب!!

 فلنكتب ولنطالب ولنكرّر ثم لنكرّر، وما تحقق أمرٌ للإنسان إلا أن يُطالب به! فحتى الأم لا تُرضع وليدها، إلاّ أن يبكي ويصرخ تعبيرا عن حاجته!!!

 

بكل إحترام/ المهندس سعد الله جبري