نشرة التحرك
للثورة في سورية ليوم الخميس 17/06/2010
بإدارة المهندس سعد الله جبري
للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه النشرة :
www.default.com
أرجو من الأخ المواطن تحويل هذه النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة
FORWARD
================================
الإستبداد يُنتج
ويكرّس جميع سلبيات الإحتلال ولدرجة الخيانة، وتزيد سيئاته واخطاره حتى عن الإحتلال
الأجنبي الكريه المرفوض!
فلنتحدّث
ونتفكّر ونقرر بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا، ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
نحن الشعب، فنحن
الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!
رغم انفضاح
وتراكم سياسات التخريب الدردرية،
فإن السيد الرئيس
الأسد – أبو الهول المشغول بالأمور الخارجية –
لا يتحرك لمحاسبته!!
هل هو لايجرؤ؟
أو لا يريد زعل أولياء الدردري في البنك الدولي، الذي تديره مباشرة وعلنا الصهيونية
العالمية؟؟
موقع داماس بوست:
سورية بلد
القمح مضطرة لاستيراده للسنة الثالثة!!
يكاد لم، ولا يُجمع
أيٍّ
من:
·
الشعب
العربي
السوري
بما يشبه إجماعه!
·
وخبراء
ودكاترة
الإقتصاد
(المخلصين
الشرفاء)!
·
وجميع
رجال
الإعلام
في
القطاعين
العام
والخاص
(من
غير
القلّة
الذين
من
باعوا
أنفسهم
وأقلامهم
في سوق النخاسة البشرية السلطوية وأتباعها من رموز الفساد والتسلط):
أنه لم يسبق في
التاريخ السوري، أن ارتكب مسؤول حكومي بدرجة وزير تخريبات إقتصادية واضحة ومكشوفة
وشاملة، مثلما فعل العميل المُخرّب عبد الله الدردي "عليه من الله ما يستحق" وهو ما
زال قائما على سلطاته يُمارس المزيد والمزيد من التخريب الذي يراه ويدركه الأعمى
قبل المُبصر، بينما القانون والقضاء وأجهزة الأمن توقفت عند حدوده فلا يسأله سائل،
ولا يحقق معه محقق، ولا يحاكمه قاضي، !!! بل هو سادرٌ في استضراطه الدولة والحزب
والشعب والرئيس، مادّا لسانه إليهم جميعا!!
·
القيادة القطرية:
الغائب الحاضر:
نحنا ما
دخلنا، هذا شغل السلطة!!
·
مجلس
الشعب:
المُغيّب
المُحنّط
لإشعار
آخر،
ولحين
الإعلان
عن
وفاته
رسمياً:
جميعهم
ممنوعون
حتى
من
الكلام
فضلا
عن
المسائلة
الدستورية،
ومسموح
لهم
بفتح
فمهم
للتنفس
والطعام،
وربما
مغازلة
نساءهم
أو نساء غيرهم!!
·
السيد
رئيس
الجمهورية:
الذي
رضي
أن
يحمل
على
كتفيه
مسؤولية
الإخلاص
للبلاد
واحترام
الدستور،
وأن
يرعى
مصالح
الشعب
وسلامة
الوطن.
هو
إمّا
لا
يقدر،
أو
لايجرؤ، أو
لا
يُريد
إلتزام
مسؤولياته
الدستورية -
لسبب
غير معروف وقد يكون مشبوه - بالأمر
بالتحقيق
مع
مُخرّب
عميل
مكشوف،
تمادى
تخريبه
حتى
أصبح
بعلم
أطفال
المدارس،
بالطبع
ما
عدا
من
ذكر
الله
فيهم
صفة
: {
صُمٌّ
بُكْمٌ
عُمْيٌ
فَهُمْ
لاَ
يَعْقِلُونَ}
·
الأمن
الداخلي،
الذي
يتجرأ
على
مخالفة
الدستور
لاعتقال
أي
مواطن
لا
يُعجبه
حتى
شكله،
أو
نطق
بكلمة
حقٍّ،
أو
بدت
عليه
آثار
الإمتعاض
على
ما
يرى
ويسمع
ويعاني
من جرائم وفساد بحق الوطن والشعب!!
ولكنه
لا
يقوم
بواجبه
الدستوري،
مثل
جميع
جهات
الأمن
في
العالم
أجمع،
فيبادر
إلى
كشف
عميل
خائن،
يمارس
التخريب
المكشوف
لأكثر
من
أربع
سنوات
متتالية!!!
قد يقول قائل: يا
أخي ما عندك إلا قصة هذا المخرب؟ والبلاد مليئة بالمخربين والفاسدين واللصوص ....؟
أجيب: إن الذي دفعني إلى نبش ملف الخائن المذكور – عدوّ
الله، وعدوّ الوطن وعدوّ الشعب -
هو
خبر مُؤلم نشره "موقع داماس بوست" حول إضطرار سورية لاستيراد القمح لهذا العام رغم
أنها مصدّره تقليدية تاريخيا للقمح السوري الممتازً!!
http://www.damaspost.com/اقتصاد/سورية-بلد-القمح-مضطرة-لاستيراده-للسنة-الثالثة.htm
·
من
الذي
خسر؟
سورية
الوطن
والشعب
وخزينة
الدولة
من
أرباح
الضرائب
البيع
المنعدمة، والمزارعون السوريون الذين إنصرفوا عن مهمتهم تنمية الثروة الزراعية
الوطنية!
·
من
الذي
ربح؟
أعداء
سوريا
وخاصة
إسرائيل
التي
تسيطر
عليها
وعلى
البنك
الدولي
ذات
الصهيونية
يزعم وزير الزراعة أن السبب في إنخفاض إنتاج القمح خلال
السنوات الثلاث "بالذات" نجم عن الجفاف، وإنقطاع الأمطار. وهذا
كذب 100% فلم يحصل
أي جفاف خلال
السنوات الأخيرة يؤثر على زراعة القمح إلاّ في مساحات محدودة جداً،
كما أن هذه السنة 2010 كانت غزيرة الأمطار جدا جداً في جميع أنحاء سورية، وبالرغم
من ذلك فلم ينتج خلالها إلا مليون طن واحد من
القمح!!! إشارات تعجب
كثيفة !!!! والمفترض
–
لولا إلغاء الدعم
– أن يكون الإنتاج لهذا العام يزيد عن
سبعة ملايين طن، لأوأن المزارعين السوريين، زرعوا القمح كعادتم خلال العقود
الماضية!
طبعا التعيين الرسمي والشكلي كان بمرسوم صدر من رئيس
الجمهورية السورية الرئيس بشار الأسد في حزيران 2006، ولكن التساؤل يستمر فيمن هو
الذي أوصى به ورشّحه ودعمه حتى درجة صدور المرسوم بتعيينه !
ولنستذكر أحداث
الشرق الأوسط، التي بدأت باحتلال العراق منذ عام 2003، والتي كانت ضمن خطة المجرم
بوش الذي وضع خطته لتغيير أنظمة الحكم في كلٍّ من العراق وسوريا...وكوريا الشمالية
( على سبيل التشويش على سبب وهدف التغيير المقصود). وحيث نلاحظ بأن الدولتين
المقصودتين العراق وسورية، هما عدوتين لإسرائيل، وهدفهما المعلن تحرير فلسطين!
1.
تدمير سورية إقتصاديا ومعيشيا، بدل عسكريا. وهذا لا يكلف الخزينة الأمريكية أية
مصاريف!
2.
نقل المجرم
الصهيوني اليميني" بول وولفويتز " الذي كان نائب وزير الدفاع، والذي أعد خطة الهجوم
وإحتلال العراق وتخريبه، وأشرف على تنفيذها وأصبح يعرف بمهندس حرب العراق، إلى
منصب رئيس البنك الدولي في عام 2005!
ليقوم بمهمة تخريب سوريا إقتصاديا وإنمائيا ومعيشياً!
3.
باشر بول
وولفويتز الصهيوني العدو خطته لتخريب سورية، بالتوجيه والضغط لتعيين عبدالله
الدردري في منصب نائب رئيس الحكومة
السورية. وكان الدردري المذكور يشغل 1993-1997 منصب المدير الوطني لبرنامج الأمم
المتحدة الإنمائي في سورية ، وبعد غياب في مهمة دراسية في باريس حتى 2002، حيث نضج
بما فيه الكفاية في الأمم المتحدة، فقفز بقدرة قادر إلى منصب رئيس هيئة تخطيط
الدولة في سورية منذ عام 2003، وحتى قام "بول وولفيتز" المذكور بدفعه ليكون نائب
رئيس الحكومة السورية "للشؤون الإقتصادية" في منتصف
عام 2006!!
4.
ولنذكر جريمة
إغتيال الحريري، والإتهامات الكاذبة التي وُجهت للقيادة السورية بمسؤوليتها عن
الإغتيال، وابتزازات المحكمة الدولية، وإرغام السلطة السورية التي استجابت لها بضعف
وخوف وتخاذل، وكان منها نقل قسم من الجيش السوري من الحدود مع فلسطين (إسرائيل) إلى
الحدود مع العراق، والقيام باعتقال عشرات ألوف المجاهدين العرب، والعرب السوريين
المتسللين لمقاومة الإحتلال. وكان منها أيضاً الإذعان
لتعيين الدردري في منصب النائب الإقتصادي!
5.
كانت مهمة
الدردري الواضحة، والتي نفذها بالكامل على أفضل ما يرضي رئيسه الفعلي المباشر "بوب
وولفويتز" ورئيس رئيسه: المجرم القاتل بوش عدو العرب والمسلمين! فقام بتنفيذ
الخطوات التالية تنفيذا للتخريب الذي أصبح اليوم أمرا واقعا:
1)
العمل لإصدار
مرسوم رآسي، بتكليف البنك الدولي الصهيوني الذي يرأسه "بول
وولفيتز " المذكور نفسه، مسؤولا وحيدا عن رسم السياسات الإقتصادية في
سورية!!!!!!!
2)
تخريب وإعاقة
مشاريع وشركات القطاع العام وحرمانها من المواد الأولية، وقطع الغيار، وتجديد
الآليات والآلات المُستهلكة، فقَلَبَ أكثرها من رابح إلى خاسر! وحيث كانت ضرائب
أرباحها تزود خزينة الدولة بثلث مواردها فأصبحت على عهد الدردري صفرا مُكعبا، فقط
لا غير!!!!
3)
إلغاء
نظام
الدعم
الذي
كاد
سائدا
في
سورية
لثلاثين
سنة
سابقة
بنجاح،
رافعا
من
مستوى
معيشة
الشعب،
محققا
نجاحات
كبيرة
جدا
في
الصناعة
والزراعة
والتصدير.
§
فوات
ربح
الإنتاج
السنوي
5,000000
طن X
400$
للطن = 2,000,000,000
ألفي
مليون
دولار
(
دولار
وليس
ليرة
سورية).
·
الإضطرار
لدفع
مبلغ
1,600,000,000
مليار
وستمائة
مليون
دولار
ثمن
مستوردات
القمح
السنوية
خلال
أعوام
2008 و2009
و2010
·
مجموع
الخسارة السنوية من تخريب الدردري فيما
يخص مسألة زراعة واستيراد القمح فقط هو
3,600,000,000 دولار تساوي إلى 25% من كامل موازنة الدولة السورية لعام
2010!!!
وسيستمر الأمر
كذلك مادام المجرم المخرّب الدردري قائما على منصبه لهدف وحيد هو التخريب!! والذي
ينكر ذلك فهو حمار أعمى وجاهل، أو متجاهل لما ارتكبت وترتكب يداه!
4)
إصدار مرسوم
الإستثمار الذي يُمكن وصفه بأنه أكبر تخريب إقتصادي ومالي وعُمّالي
في التاريخ السوري، وخاصة من حيث سماحه
بإخراج جميع موارد وأرباح المستثمر والرأسمال إلى الخارج بالعملات الأجنبية في أي
وقت! ودون قيد أو شرط. كما أنه متسبب رئيس في زيادة البطالة التي تجاوزت نسبة 42%
من قوة العمل السورية، نتيجة السماح للمستثمر باستيراد عمالة أجنبية رخيصة (من
الشرق الأقصى مثلا) دون قيد أو شرط، وبالتالي حقّه في عدم تشغيل أيّ عمالة وطنية
5)
فتح باب
الإستيراد على مصراعيه، لمواد غير ضرورية إطلاقا ودون قيد أو شرط، مما تسبب
بالإضافة إلى ضعف التصدير العام، إلى خسائر سنوية
عنيفة دائمة في الميزان التجاري!
6)
مواصلة
تخفيض سعر العملة السورية، بواسطة طبع كميات نقد ورقي وصلت نسبتها إلى 125% عما كان
في عام 2004، وذلك دون تغطية ذهبية، فنتج عن ذلك 1. مضاعفة الغلاء الذي تسبب به
أولاً إلغاء الدعم، ثم جاءت مسلسلات تخفيض العملة، لتخلق سلسة إضافية متتالية من
الغلاء، لا زالت مستمرة حتى الآن، وستستمر إلى الأبد. 2. سرقة أكثر من نصف أموال كل
مواطن سوري، وذلك بتخفيض قيمتها الشرائية، والإستيلاء على النصف الآخر من المطبوع
إلى خزينة الدولة، فإلى استحقاقات عقود الفساد 3. تخفيضٌ غير مباشر لرواتب وأُجور
جميع العمال والموظفين في الدولة، والقطاعين العام والخاص إلى أقل من نصف قيمتها
عام 2004.
7)
منع إحداث
مصانع حكومية جيدة تُنتج الثروة، وتحدُّىمن الإستيراد، وتُشغل نسبة من العمال
العاطلين عن العمل بتزايد!
8)
عدم إحداث أي
تشريع يدعم الشركات السورية الخاصة، للقيام بمهمات بناء صناعات جديدة، وذلك فضلا عن
التخريب الذي ألحقه بالزراعة وخاصة زراعة القمح، كما ذكرت.
9)
عدم
تنفيذ أية مشاريع جديدة للبنية التحتية، كالطرق واستصلاح الأراضي وسدود المياه
وشبكات جر المياه إلى الأماكن الزراعية لتطويرها إلى زراعات مسقية بدل معتمدة على
الأمطار فقط!، وغيرها كثير، مسببا تراجعا تنمويا شاملا للبلاد
10)
تسهيل عقود
الفساد التي استنزفت، ولا زالت خزينة
الدولة!–
11)
وغير ذلك
كثير، أتجاوز ذكره تجنبا للإطالة المملّة
فكيف
أنتم ساكتون؟ وكيف لا زلتم تصدّقون أكاذيب المُخادع؟ هل أنتم عميان، أو جاهلون، أو
متواطئون، أو خائفون ومرعوبون من أولياء الدردري في الصهيونية وإسرائيل؟
ألا
يفرض الحدّ الأدنى من الإخلاص للوطن والشعب، بعد كلِّ ما سببه المخرّب الدردري من
الخسائر الهائلة إزالته ومحاسبته، أو على الأقل منعه من التصرفات التخريبية دون
حسيب ولا رقيب!
يسمع بها من قبلُ،
رجلُ قانون واحد في العالم أجمع:
·
عاش
حزب
البعث
وقيادته
حرة
مستقلة،
مثالا
يُحتذى
في
تقدم
الأمة
العربية
ووحدتها
ونموها،
وتحقيق
إنتصارات
على
كل
أعدائها،
وأولهم:
الشعب
العربي
السوري!
·
عاش
شعار
البعث:
وحدة
حرية
إشتراكية:
تصفيق
وهتاف
متواصل
حتى
تقوم
الساعة!!
·
عاشت
القيادة
السورية
من
أعلاها
حتى
أخمصها.
وأخجل
أن
أذكر
أوصافهم
المناسبة لهم.
·
عاش
رموزالفساد
والتسلط
الملتزمين
إلتزاماً
حصرياً
بالتوجيهات
التخريبة
الصادرة
إليهم
من
البنك
الدولي
الصهيوني،
والموساد
الإسرائيلي،
وذلك
لاستكمال
تخريب
سورية.
·
عاش
العميل
المخرب
الدردري،
وليبق
في
مركزه
رغما
عن
أنف
جميع
الشعب،
حتى
يحوّله
جميعاً
–
ما
عدا
النخبة
الحاكمة وأزلامها
ومواليها
- إلى
مهاجرين
للخارج، أو
شحادين
على
أبواب
الجوامع
يستعطون
ثمن
الطعام،
فلا
يجدون،
لأن
من
كان
يتصدق
أصبح
هو
أيضا
شحاذا
مثل
بقية جميع
الشعب!
لا، بل سنقوم -
نحن الشعب - بالثورة على رموز الفساد والتسلط، وسننتصر عليهم، وسنعود ببلادنا
وأجيالنا إلى تراثنا وقِيَمِنا، والعمل الجاد لتنمية بلادنا ورفع مستوى شعبنا.
وسيكون مصير رموز الفساد والتسلط ومواليهم وكلابهم البشرية الموت الزؤام، والقبر في
مقبرة خاصة لأمثالهم من الخونة والفاسدين، تُسمى على صفتهم!!
بكل أسى، بكل ألم حقيقي، أقول لكم بكل إحترام، ولكن فقط
لمن
يستحق الإحترام/