نشرة التحرك للثورة في سورية ليوم الأحد 20/06/2010

بإدارة المهندس سعد الله جبري

sarijabri@hotmail.com

للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه النشرة : www.default.com

أرجو من الأخ المواطن تحويل هذه النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة FORWARD

================================

الإستبداد يُنتج ويكرّس جميع سلبيات الإحتلال ولدرجة الخيانة، وتزيد سيئاته واخطاره حتى عن الإحتلال الأجنبي الكريه المرفوض!

فلنتحدّث ونتفكّر ونقرر بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا، ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا

نحن الشعب، فنحن الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!

 

أسئلة للشعب عن رئيس الحكومة المهندس العطري!!!!!

ليس المقصود من الأسئلة التالية بمضمونها التهجم الشخصي على المهندس العطري، وإنما هي صورة صادقة لما يتقوّله الشعب في نقدهم لعجزه لدرجة تفاهته، وفشله الذريع وحكومته!!

ألا يُدين النظام وقياداته، تكليف رئيسٍ فاشل للحكومة، والتمسك به رغم ثبوت فشله وموالاته رموز الفساد، ورغم رفض الشعب شبه الإجماعي له واستهزائه به والمطالبة بتغييره؟ وبالتالي فإن النظام وقياداته لا يُمثلان الشعب وتوجهاته، وتلبية إحتياجاته؟

 

أولا: في أهلية العطري كرئيس للحكومة

1.    هل تعتقد من حيث المبدأ أن المهندس محمد ناجي العطري أهلٌ ليكون رئيس وزراء سورية؟

2.    ألا تعتقد بأن من رشّح ناجي العطري، ليكون رئيسا للوزراء هم رموز الفساد والتسلط من الأقرباء وشركاهم ومواليهم؟

3.    ألا يُفسّر لك ذلك، أسباب التفرغ الكامل لرئيس الحكومة لخدمة مصالح الفساد  التي يفرضها عليه وعلى حكومته رموز الفساد والتسلط من الأقرباء وشركاهم ومواليهم؟

4.    ألا تعتقد بأن العطري هو فعلاً وحقّا مجرّد طرطور بيد رموز الفساد والتسلط من الأقرباء وشركاهم ومواليهم الذين رشحونه كرئيس للحكومة ويدعمون بقاءه، ومنع إقالته واستبداله برئيس حكومة حقيقي يهتم بمصالح البلاد والشعب، وينهي مصالح الفساد الكبيرة فيها؟  

5.    ألا تعتقد بأن تفاهة شخصية العطري، وضعف التزامه الوطني، والتزامه الولاء الكامل لمن رشحوه ويدعمونه في إستمراره في منصبه، هو مما يمنعه من القيام بمسؤوليته إدارة الحكومة في خدمة الشعب وتطوير البلاد وتنميتها؟

6.    ألم يُثبت فشل العطري وتسببه بمشاكل إقتصادية ومعيشية وإدارية صحة قرار الأستاذ محمود الأيوبي رئيس الحكومة في 1973 والذي منع بموجبه جميع أجهزة الدولة من توظيف العطري في أي منصب في الدولة وذلك لسبب تهربه من العمل وإهماله واجباته خلال عمله في بلدية حلب؟

 

ثانيا: في مسؤولية التخريب الإقتصادي والمعيشي الشامل:

 هل تعتقد بمسؤولية العطري رئيس الحكومة على ما أصاب البلاد خلال سنوات حكمه من الأمور التالية:

 1.    توقيع عقود الفساد التي استنزفت مُعظم خزينة الدولة طيلة حكمه، مقابل لا شيء إطلاقاً!!

2.    إنهيار إقتصادي صناعي وزراعي ومعيشي شامل في البلاد!

3.    سرقة أكثر من نصف أموال كل مواطن، وتخفيض رواتب وأجور العمال والموظفين جميعا بالنسبة المذكورة تخفيضا ضمنيا غير مباشر، بنتيجة تخفيضات متتالية لقيمة الليرة السورية؟

4.    توقف بناء وإنشاء أية مشاريع للبنية التحتية طيلة حكمه المشؤوم؟

5.    توقف بناء وإنشاء مشاريع صناعية في كلا القطاعين العام والخاص طيلة حكمه المشؤوم؟

6.    إنفلات إداري وفسادي وأخلاقي شامل، تجاوز الأجهزة الحكومية إلى نسبة كبيرة من الشعب، عملا بان الناس على دين ملوكها؟

 

ثالثا: في مسؤولية إرتكابات عقود الفساد المُدمّرة

 1.    هل تعلم بأن العطري بالذات هو من  قام بتوقيع عشرات عقود الفساد سنويا بنفسه، أو وجه بعض الوزراء للقيام بذلك مع رموز التسلط والساد من الأقرباء وشركاهم مما إستنزف مُعظم خزينة الدولة طيلة السنوات الماضية، على حساب معيشة وخدمات الشعب وتنمية البلاد واقتصادها؟

 2.    ألا تعتقد بأن مراكز قوى الفساد والتسلط متمسكة بالعطري لأنها لن تجد أطوع منه في تنفيذ مطاليبها في توقيع عقود الفساد وتسخير خزينة الدولة لمصالحهم النهبوية اللصوصية الفاسدة؟

 3.    ألا تعتقد بأن الرئيس الأسد يعلم جميع ذلك، ولكنه لا يجرؤ على مخالفة المتسلطين عليه، لإقالة العطري بسبب ماضيه الأسود وحاضره الفاشل في خدمة الوطن وتنميته والشعب ومصالحه وخدمته؟ ومن ثم العمل استبداله بأفضل منه؟

 

4.    ألا يُثبت لك ذلك أن الرئيس الأسد نفسه ليس إلا مجرد رئيس شكلي الجمهورية، وللشؤون الخارجية فقط؟ وأنه لا يُمارس صلاحياته ومهامه الدستورية في إدارة البلاد؟ وأن هذا يعني أن البلاد تُحكم فعلا بشكل غير دستوري من قبل مراكز قوى التسلط والفساد المجهولة رسميا، ولغير مصالح الوطن والشعب؟

 

رابعا: في مسؤولية العطري الأمنية

هل تعتقد أن لرئيس الحكومة العطري أية سلطة على أجهزة الأمن التي يرتكب بعضها جرائم إرهاب خلافا للدستوروالقانون ضد المواطنين المعارضين، وأن أجهزة الأمن يُعاملون العطري فعلا كطرطور لا علاقة له بالأمن وتوجهاته وما يرتكبه من إعتقالات ومحاكمات صورية يهزأ بها أي قانون في العالم؟

 

رابعا: في مستقبل سورية ومعيشة الشعب:

1.    هل تعتقد بأن وضعا سياسيا يتجسد في سيطرة السلبيات التالية، يُمكن أن يُنقذ  البلاد وإقتصادها وتنميتها ومعيشة الشعب، ويُعيد مسيرة التنمية والبناء التي توقفت بسبب تسلط  وجهد رموز الفساد، خدمة لمصالحهم الأنانية على حساب تراجع سورية وشعبها في جميع المجالات طيلة عشر سنوات حتى الآن، وهو ما يخدم بالضرورة إسرائيل عدوة سورية الأولى:

 1)   إفتقار الدولة لرئيس جمهورية كامل الصلاحيات في جميع شؤون البلاد الداخلية والخارجية والأمنية والعسكرية.... مسؤولٌ للقيام بتنفيذ جميع المهام الدستورية لرئيس الجمهورية!

 2)   إفتقار الدولة لرئيس حكومة حقيقي ذي مقدرة وخبرة ونزاهة، يُمكن أن يدير الحكومة والبلاد،  ويقوم على معالجة أزمات ومشاكل البلاد والشعب الإقتصادية والمعيشية وتشغيل العمالة العاطلة عن العمل التي تجاوزت نسبتها 42% كما اعترف المكتب المركزي للإحصاء مُؤخرا!

 3)   غياب فعلي لبرلمان يشرّع القوانين، ويراقب الحكومة، ويسحب الثقة منها أو من أي وزير يخالف مسؤولياته وواجباته، أو ينحرف بارتكاب الفساد، كما ينص الدستور في سوريا وجميع العالم!

 

4)   سيطرة مُطلقة لرموز الفساد والتسط على الحكم وسلطة الدولة ومشاريعها وأموالها وقراراتها، بما يجعلهم السلطة الوحيدة التي تتحكم بالبلاد لتأمين مصالحهم الفاسدة، على حساب خراب البلاد، وتدمير معيشة الشعب!

 2.    وهل تعتقد بأن إنحراف وضع السلطة المذكور للشكل المذكور، ليس مجرد مصادفة، وإنما هو نتيجة تآمر إسرائيلي تنفذه لها رموز الفساد والتسلط من الأقرباء ومواليهم وشركاهم؟ وأننا نعيش فعليا تسلطا إسرائيليا أو صهيونيا، على مبدأ دولة داخل الدولة؟

 

خامساً: حكم البعث وفقا للمادة الثامنة من الدستور

 هل تعتقد بان الحكم الحالي، ورئيس الحكومة العطري، يمثلان مبادىء وأهداف حزب البعث

 ألا تعتقد بان قيادة حزب البعث، وجميع مسؤوليها وحكومتها، قد فشلوا فشلا ذريعاً في مهامهم الدستورية، وتسببوا بترجع شامل للبلاد في إقتصادها وتنميتها ومعيشة شعبها؟

 ألا ترى بأنه قد آن الأون لإنهاء مهزلة قيادة حزب البعث للدولة والشعب لفشله الكامل، والعودة بالبلاد إلى ديموقراطية حقيقية، ينتخب فيها الشعب ممثليه ورئيسه، وفقا لمناهج محددة يحاسبون على تنفيذها؟

  فلنعترف!! لقد فشل حزب البعث في قيادته للدولة والمجتمع فشلا كاملا منذ ثمانينات القرن الماضي، ومازال فاشلا بتزايد متراكم حتى اليوم! مما تسبب في تدهور شامل لسورية في جميع أمورها إطلاقا!

 هل ترى أيها المواطن، أننا نحن الشعب - وكل مواطن فينا - يجب أن يبدأ العمل لتحقيق تغيير السلطة المُفتعلة الفاشلة بكلّ معايير الفشل، وتعديل الدستور، للوصول إلى حكم ديموقراطي بنّاء منشود؟

نعم، ونعم – لقد آن الأوان لنقوم، نحن الشعب – وكل مواطن مخلص شريف فيه - بواجبنا بالثورة على رموز الفساد والتسلط! وسننتصر عليهم، وسنعود ببلادنا وأجيالنا إلى تراثنا وقِيَمِنا، والعمل الجاد لتنمية بلادنا ورفع مستوى شعبنا. وسيكون مصير رموز الفساد والتسلط ومواليهم وكلابهم البشرية الموت الزؤام، والقبر في مقبرة خاصة لأمثالهم من الخونة والفاسدين، تُسمى على صفتهم!!

 

بكل إحترام / المهندس سعد الله جبري