نشرة التحرك للثورة في سورية ليوم الإثنين 21/06/2010

بإدارة المهندس سعد الله جبري

sarijabri@hotmail.com

للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه النشرة : www.default.com

أرجو من الأخ المواطن تحويل هذه النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة FORWARD

================================

الإستبداد يُنتج ويكرّس جميع سلبيات الإحتلال ولدرجة الخيانة، وتزيد سيئاته واخطاره حتى عن الإحتلال الأجنبي الكريه المرفوض!

 

فلنتحدّث ونتفكّر ونقرر بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا، ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا

 

نحن الشعب، فنحن الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!

 

الأسد وعقيلته في جولة على عدد من دول أمريكا اللاتينية،

 وسيتم التوقيع على العديد من الاتفاقيات لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين سورية ودول أمريكا اللاتينية

 

تساؤلات هامة جدّا للرئيس الأسد

 

 

هل الزيارات المُذكورة هي زيارات رسمية لتحقيق مصالح الدولة؟  أو هي زيارات سياحية وعائلية للإستجمام؟

 

 أو هي زيارات تحقيق مصالح خاصة، كما كانت الزيارات إلى الإمارات والكويت في عام 2007، والتي إنتهت بتوقيع إتفاقيات إقتصادية ومشاركات، لم يكن للدولة والشعب العربي السوري منها أي نصيب أو مصلحة، وإنما كانت فقط لصالح الأقرباء وبخاصة منهم رامي مخلوف وشركاه؟

 

إذا كانت الزيارات رسمية، فهل من المهمات الدستورية للرئيس إصطحاب زوجته خلالها؟ وما هي الصفة الرسمية لزوجة الرئيس في الزيارة الرسمية؟

 

وهل اصطحب أبوك الرئيس حافظ زوجته في أيٍّ من زياراته الخارجية؟

 

ولنتساءل جميعا: هل الوضع الأمني والعسكري مع إسرائيل مُطمئن، لتغادر البلاد لفترة ليست بالقصيرة؟؟؟ أو أنها غياب من عدوان محتمل؟

أتصور أن جميع مسؤولي العالم، لايقومون بزيارات للبلاد الخارجية، إلاّ بعد استكمال مهماتهم الأساسية المُلحة في بلادهم!!

 إلاّ في حالات إستثنائية كحضور مؤتمرات إضطرارية لمعالجة موقف هام للبلاد!

 

فهل تمّت معالجة جميع أو أغلب أو حتى جزء من مهامك في معالجة المشاكل المُتزايدة التي يُعانيها الشعب العربي السوري، ولم يتم علاجها حتى الآن؟

ومثالها:

هل تمت معالجة أزمة البطالة في سورية، والتي تكاد تقتل 42% من مواطنيها؟ وهي في إزدياد نتيجة السياسات المشبوهة لمسؤولين تحت سلطتك (الدردري)؟

 

وهل تمّ رفع أجور العمال والموظفين، الذين خفّضت الحكومة أجورهم ورواتبهم قصدا خلال السنوات الخمس الماضية إلى أقل من نصف قوتها الشرائية بقيامها بتخفيضات متعددة لقيمة العملة السورية؟ وما نتج عنها أيضاً من غلاء لم تعد تحتمله بالتأكيد الأكثرية الساحقة من الشعب التي وصلت إلى درجات الفقر الشديد، والحرمان الحقيقي من أساسيات الحياة؟

 

وهل تمّت معالجة أخطر مشاكل النظام المتفاقة على عهدك، وهي مشكلة الفساد وعقود الفساد التي يفرضها أقاربك ومواليك وشركاهم على الحكومة العطرية المشبوهة، والتي لا زالت تستنزف مُعظم خزينة الدولة، فلا تُبقى لمشاريع تنمية البلاد وبنيتها التحتية ولا لخدمات للمواطنين أي شيء! إلا الوعود الكاذبة؟

 

وهل استعدت صلاحياتك الدستورية فتكون رئيسا للجمهورية العربية السورية، لجميع شؤون البلاد – كما ينص الدستور – وليس رئيس جمهورية للشؤون الخارجية فقط كما هو منذ تسع سنوات وحتى اليوم؟

 

وهل تمّ الإفراج الشامل عن جميع مسجوني الرأي، وهي من أخطر المخالفات الدستورية والوطنية والإنسانية المرتكبة على عهدك، وعن آلاف المعتقلين الذي لم يرتكبوا جرما ولا معارضة ولا أي مخالفة للقانون، وإنما توجهوا للمشاركة في مقاومة الإحتلال في العراق، فاعتقلهم نظامك، وأودعهم السجن حتى الآن، دون أي محاكمة لسنوات طويلة؟ وأنت وكأنك لست رئيس الجمهورية المسؤول أمام الله العظيم الذي أقسمت به في قسمك الدستوري، وأمام الشعب، وأمام العالم جميعا؟

 

هل تمت معالجة الوضع التنموي والإقتصادي، ونُفّذ – أو حتى تقرر – بناء مشاريع البنية التحتية المتوفقة منذ عشر سنوات، ومنها مشاريع سدود المياه، وشبكات نقل المياه لتطوير الزراعات إلى مسقية؟

أو مشاريع دعم وبناء الصناعة السورية في قطاعيها العام والخاص؟

ومنها العمل لإعادة مستوى زراعة القمح السوري إلى ماكانت عليه قبل جريمة جرائم الدردري التخريبية التي استمرت ثلاث سنوات حتى الآن، وتسببت بخسارة عشرات مليارات الدولارات للوطن والشعب، وأنت وكأنك لا تعرف ولا تهتم؟

 

وهل استجبت لمطالب أكثرية الشعب - وأنت تحكم نيابة عنه، وليس عن نفسك ولا عن أقربائك - وما أنت دستوريا إلاّ موظف عند الشعب لخدمته – في إقالة حكومة الفشل التاريخي العطرية، وطردِ الدردري العميل المخرّب االثابت تخريبه في كل شيء، والذي تتمسك به، وكأنك تتمسّك بعقربٍ في يدك سيقودك والنظام إلى النهاية الأكيدة!!

 

وهل وفيت بعهود ووعود الإصلاح التي وعدت بها الشعب منذ عشر سنوات وأقسمت عليها بالله العظيم؟ والشعب يعلم أنّك لم تنفذ ولا وعدا واحداً مما وعدت!

 

لا، أنت فعلاً لم تُنجز أي شيء من مسؤولياتك الدستورية تجاه شعبك والوطن

 

الرجاء العودة إلى مكتبك، وإلغاء زيارات ترفيهية غير مناسبة حاليا لما وصل إليه حال شعبك وظروف بلادك، فالمسؤوليات أولويات، ومثل هذه الزيارات تأتي في نهاية الأولويات أمام إستحقاقات الشعب الأساسية التي تسير بها حكومة الفشل العطرية الدردرية بالإتجاه العكسي للتطور الطبيعي للشعوب جميعا! وتحت مسؤوليتك!

 

 واسترجع صلاحياتك الدستورية، وقم على تنفيذها، بما يحتاجه الوطن ويُطالب به الشعب، وخاصة في أموره المعيشية الذي وصلت لأحرج الحالات! وإلا فأنت تخالف مهامك التي نص عليها الدستور الذي جرى إنتخابك على أساسه، وخاصة منه القسم الذي أقسمته بالله العظيم مرتين بأن ترعى مصالح الشعب، فلم تفعل!

 

بل، ولم، ولا تفعله أجهزة الدولة المسؤولة أمامك دستوريا، وإنما فَعلَت الكثير، الكثير: ولكن بعكسه، وعلى مسؤولياتك الدستورية!

 

وهل قرأت المادة 12 من الدستور، والتي تنصُّ على ما يلي:

الدولة في خدمة الشعب وتعمل مؤسساتها على حماية الحقوق الأساسية للمواطنين وتطوير حياتهم .......

 

يُقال بأن لزوجتك تأثيرا كبيرا على سياساتك وقراراتك الرسمية، فهل هذا صحيح؟

 

لا شك يا سيادة الرئيس بأنك تملك عقلا قادرٌ على المحاكمة المنطقية،

 

فهل ستفعل ما يُمليك عليك العقل والضمير والشرف والمسؤولية،

أو أنّك ستمضي {اسْتِكْبَاراً فِي الْأَرْضِ} مُتجاهلاً مصالح شعبك ووطنك؟؟؟

=============================================

 

أخيرا: أيها المواطن، فلنطلع على حكم البعث وفقا للمادة الثامنة من الدستور، فهل تعتقد بان النظام، بجميع تركيبته وزعاماته يمثلان حقّاً مبادىء وأهداف البعث؟

 

ألا تعتقد بان قيادة البعث، وجميع مسؤوليه وحكومته، قد فشلوا فشلا ذريعاً في مهامهم الدستورية، وتسببوا بتراجع شامل للبلاد، وإفقار فاضح للشعب ؟

 

فلنعترف!! لقد فشل حزب البعث في قيادته للدولة والمجتمع فشلا كاملا منذ ثمانينات القرن الماضي، ومازال فاشلا بتزايد متراكم حتى اليوم، مما تسبب في تدهور شامل لسورية في جميع أمورها إطلاقا!

 

أفلا نتفق جميعاً، على أنه إذا لم يستجب رئيس الجمهورية – وحكومته وأجهزته – على التزام مصالح الوطن والشعب المُحددة دستورياً، فإنه قد آن الأوان لإنهاء مهزلة قيادة حزب البعث للدولة والشعب بسبب فشلهم الكامل!

والعودة بالبلاد إلى ديموقراطية حقيقية، ينتخب فيها الشعب ممثليه ورئيسه، وفقا لمناهج محددة يُحاسبون على التزامها وتنفيذها؟

 

هل ترى أيها المواطن، أننا نحن الشعب - وكل مواطن فينا - يجب أن يبدأ العمل لتحقيق تغيير السلطة المُفتعلة الفاشلة بكلّ معايير الفشل، وتعديل الدستور، للوصول إلى حكم ديموقراطي بنّاء منشود؟

 

نعم، ونعم – لقد آن الأوان لنقوم، نحن الشعب – وكل مواطن مخلص شريف فيه - بواجبنا بالثورة على رموز الفساد والتسلط! وسننتصر عليهم، وسنعود ببلادنا وأجيالنا إلى تراثنا وقِيَمِنا، والعمل الجاد لتنمية بلادنا ورفع مستوى شعبنا.

 

وسيكون مصير رموز الفساد والتسلط ومواليهم وكلابهم البشرية الذين خرّبوا البلاد ومصالح الشعب أسوأ تخريب وارتكبوا أحقر وأفظع أنواع الفساد ونهب أموال الشعب وخزينة الدولة: إنتقام الشعب! وإن إنتقام الشعوب لهو أفظع درجات الإنتقام!

 

بكل إحترام / المهندس سعد الله جبري