نشرة التحرك للثورة
في سورية ليوم الأحد 27/06/2010
بإدارة
المهندس سعد الله جبري
للإطلاع على أيٍّ من
إصدارات هذه النشرة :
www.default.com
أرجو من الأخ المواطن
تحويل هذه النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة
FORWARD
================================
الإستبداد يُنتج ويكرّس
جميع سلبيات الإحتلال ولدرجة الخيانة، وتزيد سيئاته واخطاره حتى عن الإحتلال
الأجنبي الكريه المرفوض!
فلنتحدّث ونتفكّر ونقرر
بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا، ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
مؤتمر إنقاذ سورية، والعودة إلى الديموقراطية وحكم
الشعب!
هجمة أمنية "غبية" فاشلة – ومشكورة - على نشرة
البارحة
مناقشة رد سلبي لمواطن مشبوه بارتباطه!!
|
From: |
HAYSSAM ABDULRAHMAN (hayssam.invest@gmail.com) |
|
Sent: |
Fri 6/25/10 9:42 AM |
|
To: |
SAADALLAH JABRI (sarijabri@hotmail.com) |
لاحول
ولاقوة الا بالله
ياسيدي
أنا مقتنع بقيادتنا
ولانريد غيرها
هل
نسعى لنكون مثل الصومال أو
العراق
حكومتنا
تؤمن لنا الاستقرار
والامن ، وهذا ما يهمنا أولا وآخرا
وسياستها
الخارجية أكسبتنا احترام
العدو والصديق وصرنا رقما صعبا في المنطقة
لانريد
هذا العبث الذي لايؤدي الا
الى الفوضى وهدم مكتسبات الوطن
لاأدري
لماذا ترسل لي مثل هذه
النشرات مع أني لم أطلبها ولا أتعاطف مع مثل هذه الدعوات
المغرضة
ولنناقش ما ورد
أعلاه، واحدة فواحدة:
ومن قال بأن الثورة
تعني أن نكون مثل أحد المثلين المذكورين، ولنأخذ العراق، فالعراق تم إحتلاله –
إحتلالً عسكريا - من عصابة معادية للعرب والعروبة والإسلام بقيادة المجرم بوش،
وبالتعاون مع خونة – مُطلق خونة – تعاونوا مع الإحتلال، واستلموا الحكم حتى الآن!
2.
حكومتنا
تؤمن
لنا
الاستقرار
والامن،
وهذا
ما
يهمنا
أولا
وآخرا
ولنتساءل هل يوهن
نفسية الأمة والمواطن، أن يقول مواطن ما أي شيء إطلاقاً ، أو أنه يوهنها معاناته
المؤلمة من البطالة والفقر، ونقص الدخل عن تلبية حاجاته وإطعام اطفاله؟
أم أنه لا يهمه ما
يُصيب أبناء وطنه من الأحكام الجائرة، مادامت لا تصل إليه شخصيا؟
أم أنه – وهذا هو
الواقع – أمين من هذه الناحية، لأنه يُمثل وإبن الحكم بطريقة ما ؟؟؟؟؟
·
التي
وصلت
لدرجة
إذلال
ملايين
المواطنين
وعائلاتهم:
بطالةً
وغلاءً
وجوعاً
وحرماناً.
·
والتي
دمّرت
الإقتصاد
الوطني
فأوقفت
آلاف
المصانع
القائمة
فعطلتها
كلية، ولم تحدث أي مصنع جديد في البلاد!
·
والتي
فتحت
باب
الإستيراد
على
مصراعيه فاستنزفت
الثروة
المالية
الوطنية!
·
والتي
لم
تقم
بأي
مشروع
–
حتى ولو مشروع
واحد
خلال
عشر
سنوات -
لتطوير
البنية
التحتية،
وتأمين
تطوير
البلاد
ومصادر
الثروة
الصناعية
والزراعية
فيها،
وتحويل الأراضي البور إلى أراضي زراعية مسقية، فتخلق بذلك مصادر الثروة الوطنية
وغذاء الشعب والعمل للمواطنين!
·
والتي
نهبت
معظم
موازنات
الدولة
لمشاريع
اللصوص
من
آل
مخلوف
والأسد
وشركاهم، حتى أصبحوا مليارديرات على حساب إفقار ملايين المواطنين وجوعهم!
·
والتي،
والتي،
والتي،
في
الواقع
تحتاج
لمجلد
كبير
لتعداد
الفضائح
والجرائم
التي
ارتكبها
الحكم السوري بحق
الوطن
والشعب،
وكثير
منها
مذكور
في
النشرات
السابقة!
3.
لانريد
هذا
العبث
الذي
لايؤدي
الا
الى
الفوضى
وهدم
مكتسبات
الوطن
وألفت النظر إلى تعبير
لا نريد
الذي ورد بصيغة
الجمع
في رسالة السيد هيثم، وفيه ما فيه من معاني معروفة عند الشعب عن عملاء النظام، فهل
هو الذي لا يريد، أم هم – سلطة
الفساد والإستبداد - الذين لا يريدون، وهو مُكلّفٌ للكتابة بإسمه عنهم؟؟؟!
أخيرا أعتذر من السيد هيثم لورود عنوانه في نشرتي، والذي كان
غير مقصودٍ، وسببه هو أنه تأتيني باستمرار
قوائم
من بعض المواطنين السوريين، بطلب ضمها إلى القوائم التي أرسل إليها النشرة، فأضمها
دون أن أعرف من هم أصحابها - ولا يُمكنني أن أعرفهم – ولكن عندما يطلب أي مواطن
منهم أن أشطب عنوانه، أقوم بذلك فورا ومع الشكر!
أعيد فيما يلي ما ذكرته في نشرة البارحة عن
المؤتمر المقترح
للقيام بالثورة في سورية لتغيير نظام الحكم الفاسد
والمخرب، إلى نظام ديموقراطي ينتخبه الشعب ويمثله. وذلك لأهميته، وتوفير قراءته لمن
لم يقرأه في نشرة البارحة:
مؤتمر
إنقاذ سورية، والعودة إلى الديموقراطية وحكم الشعب!
1.
ليقم
منذ
الساعة،
كل
ناشط
ومعارض
في
الداخل
والخارج
بدروه
في
التحضير
للثورة:
1)
الزعامات السورية المعارضة في
الخارج، بالقيام بالإتصال بمن يعرفون في داخل البلاد وخارجها، وذلك بغرض تبادل
الرأي في الموضوع، وإنضاجه، والعمل لتقريب وجهات النظر، واقتراح مكان وموعد
للمؤتمر، وجدول أعماله! إن
درجة
وكثافة
الإتصالات
الأولية
لتشكل
البولدوزر
الذي
سيفتح
الطريق
للمؤتمر
وللثورة!
2)
للزعامات
السياسية والنقابية والدينية والإعلامية في الداخل دور أساسي وهام للغاية، وهي تعلم
أنه لا يُمكن للسلطة إعتقال أعداد كبيرة من المطالبين بالتحرير، لأنه كلما اعتقلت
السلطة زعيما شعبيا معارضا، كلما خسرت مواقع أكثر لها داخليا ودوليا، واقتربت من
الهزيمة. إن قيام الحكم بإعتقالات كثيرة هو سلاح ذو حدين بالنسبة له، وهو الذي يعمل
ويحاول خداع العالم بدستورية وشعبية نظامه!
1.
أقترح أن
تهدف الإتصالات بعد نضوجها بشكل كاف، إلى إقتراح لجنة أولية مؤقته في الخارج، تقوم
باتخاذ الإجراءات الضرورية لتأمين إنعقاد المؤتمر.
2.
يُمكن أن
يتحدد مكان المؤتمر في أي بلد أوربي، يقبل إنعقاد المؤتمر في أرضه، ويمكن أن يقوم
بالإتصال لتحقيق هذا الغرض من يجدون في أنفسهم الكفاءة والقدرة على ذلك!
3.
يُمكن حضور
المؤتمر لجميع من يهتم ويرغب من العرب السوريين في داخل البلاد وخارجها، كما يُمكن
للتنظيمات السورية في الداخل تسمية مندوبين لها في الخارج.
4.
ينتخب
المؤتمر قيادة مؤقتة له تأخذ شكل حكومة المعارضة في الخارج، وتقوم بمتابعة
إلإجراءات والخطوات، وتأمين كل ما يتطلبه الحال لنجاح الثورة!
5.
إحتراما
لتوجهات الشعب في أكثريته، وامتناعا عن فرض أية توجهات سياسية مُسبقة عليه، وتجنبا
لأي تناقضات سلبية قد تعيق مسيرة الثورة، فأقترح أن يكون الهدف
الوحيد للمؤتمر هو العمل على قيام وإنجاح
الثورة لإسقاط حكم الفساد والتخريب في سورية، وليس لمناقشة أو تقرير أية منطلقات
وتوجهات سياسية وعقائدية بشكل مسبق. إن الشعب بعد قيام الثورة هو الذي سيقرر المنهج
السياسي للبلاد بعد الثورة، وذلك بانتخابه لممثليه من الفئات السياسية المتوفرة.
6.
وبالرغم من
ذلك، فإن المؤتمر يتبنى السياسات والخطوات العامة التي تهم الشعب والوطن في المرحلة
الإنتقالية، ومنها:
1)
العمل على
إجراء انتخابات مجلس تأسيسي بهدف تعديل الدستور، ومن ثم إصداره بعد موافقة الشعب
عليه!
2)
العمل
لإنتخاب رئيس مؤقت للجمهورية للقيام بتسيير أمور الدولة، لحين تصديق الدستور
الجديد، وإجراء انتخابات رآسية وبرلمانية عامة على ضوئه!
3)
تشكيل حكومة
مؤقتة، غرضها الأساسي تسيير شؤون الدولة، ومعالجة ما أمكن من مشاكل الشعب ومعيشته
الحالية، لحين إجراء أول إنتخابات دستورية جديدة.
4)
إطلاق
الحريات العامة في التعبير والعمل السياسي، وإصدار قانون مؤقت للأحزاب.
5)
محاسبة
القائمين على الحكم الحالي، ومن يتصل بهم من رموز الفساد والتسلط، والعمل على
استرجاع أموال الشعب منهم!
6)
مباشرة العمل
في معالجة أزمات الشعب المتفاقمة في البطالة، وانخفاض مداخيل العمال والموظفين وذوي
الأجر المحدود تجاه الغلاء المتزايد، وتوجيه موازنة الدولة لمشاريع البناء
والتنمية، ودعوة أصحاب الرساميل في الداخل - والخارج للعودة - للمشاركة في البناء
والتنمية.
7.
أخيرا، أدعو
جميع المشاركين الشرفاء في الحكم حالياً بحكم مواقعهم ومناصبهم، سواء في الحكومة أو
مجلس الشعب، أو في مختلف القيادات الحزبية، الإنسحاب من مشاركته والإنضمام إلى
الثورة، كلٌّ في الوقت المناسب!
أرجو، ولمصلحة سوريا
وشعبها العربي المُستنزَف الصابر الذي يأمل مبادرة كلّ مُخلصٍ يجد بنفسه الكفاءة
للمشاركة بالثورة، القيام بالإتصالات وتطوير الإقتراحات المقترحة، تمهيدا لمباشرة
الإجراءات لانعقاد المؤتمر العام المذكور. علما بأن لجميع من يملك الجنسية العربية
السورية الحق بالمشاركة، ولا يُستثنى من ذلك إلاّ العملاء والمتعاملين مع العدو
الإسرائيلي!
ولتعش سورية العربية،
ولينتهي الإستبداد والفساد والتخريب،
وصولا
لحكمٍ ديموقراطي
شعبي
بنّاء وأمين
بكل إحترام /
المهندس سعد الله جبري