نشرة التحرك
للثورة في سورية ليوم الأربعاء 30/06/2010
بإدارة المهندس سعد الله جبري
للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه النشرة :
www.default.com
أرجو من الأخ المواطن تحويل هذه النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة
FORWARD
================================
الإستبداد يُنتج ويكرّس جميع سلبيات الإحتلال ولدرجة
الخيانة، وتزيد سيئاته واخطاره حتى عن الإحتلال الأجنبي الكريه المرفوض!
فلنتحدّث ونتفكّر ونقرر بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا،
ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
نحن الشعب، فنحن الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!
لن ننسى مؤتمر إنقاذ سورية، والعودة إلى الديموقراطية وحكم
الشعب
المستويات النوعية المنخفضة لمن يحكمون ويتحكّمون بسورية!
فلننظر في بعض النماذج التي تحكم سورية اليوم، وتتحكم
بفعالياتها:
1.
المجرم
القاتل
اللص،
رامي
مخلوف
يتحدث
عن
مستقبل
سورية،
ومعالجة
أزمة
السكن !
يا
للعجب
وياللسخرية!!
2. الدردري يقدم براهين جديدة مُؤكّدة على عمالته وتخريبه:
1) نتائج
الخمسية العاشرة
لا
يمكن لمسها إلا بعد مرور الوقت المناسب!؟؟
2 ) يأمل
أن تُساهم المناطق الحرّة بتخفيض معدّل البطالة إلى أقل من
7% !؟
هل هو يستغبي الشعب، أو الرئيس والقيادة، أو يتقصد البرهان
على علم وتواطىء القيادة والرئيس بتخريبه وخداعه؟
أيها الشعب، أيها المواطنون، إنتبهوا
وتحضّروا للثورة، فهذه بعضٌ من دلالات الإصرار على تدميركم وتدمير سوريا!
1.
نبدأ
بالخبر
التافه
–
ولكن
بدلالات
بعيدة
وخطيرة
جدّاً
–
حول
حديث
المجرم
القاتل
اللصّ
رامي
مخلوف
عن
مستقبل
سورية
ومعالجة
أزمة
السكن
–
المستعصية
المشبوهة
–
فيها،
والذي
ورد
في
كلٍّ
من
موقعيّ:
داماس بوست:
http://www.damaspost.com/اقتصاد/مخلوف-ثورة-عقارية-قادمة.htm
كلنا شركاء:
http://all4syria.info/content/view/28548/96/
يُرجى مراجعة الخبر وتعليقات المواطنين حول حديث المجرم اللص
المذكور في الموقعين المذكورين، للأهمية!!
أما الدلالات الخطيرة لتصريح "المذكور" فهو في محاولة فهم من
يحكم سورية اليوم، ويعالج أزمات شعبها: أهو حزب البعث بمقتضى الدستور، ويُمثله
قيادته القطرية والرئيس أمينه العام؟ أو مجموعة كبار الفاسدين القذرين أعداء الشعب
من الأقرباء – كالمخلوف المذكور ومن يتصل به ويشابهه - وشركاهم، والذين ساهموا
بتخريبٍ واستنزاف حقيقي شامل لسورية وشعبها، والذين لا يتورعوا عن بيع كل شيء في
سبيل نهب المزيد، والمزيد من المال، ولو بالخيانة وتخريب البلاد، وعلى حساب الشعب
الذي يسير رويدا، رويداً في معاناة الإفقار الممنهج!
2. ننتقل إلى المجرم العميل
المُخرّب الآخر والأخطر، عبد الله الدردري الذي أبى إلاّ يكشف نفسه وتخريبه
–
أو أن التعليمات صدرت إليه - بكشف نفسه وتخريبه لأغراض يهدف إليها أسياده في البنك
الدولي، ومن يديره في القيادات الصهيونية لأغراض ما!
1)
فقد ورد في
خبر لموقع كلّنا شركاء بعنوان: "الدردري
يستغبينا: نتائج الخمسية العاشرة
لا يمكن لمسها إلا بعد مرور الوقت المناسب!"
http://all4syria.info/content/view/28429/161/
2)
كما
ورد
في
قوله
في
الملتقى
الثالث
للإستثمار
في
المناطق
الحرّة
: "نأمل
أن
تساهم
المناطق
الحرة
في
تخفيض
معدل
البطالة
إلى
أقل
من 7 %"
!!!
http://www.champress.net/index.php?q=ar/Article/view/65978
1)
أقول لهذا
المخلوق المُغرق في الخداع والكذب الذي يُحاول أن يستغبي الشعب، أن هناك دولاً
عديدة، إنتقلت من وضع التخلف والتأخر الإقتصادي، إلى موقع التقدم وارتفاع مستوى
معيشة الشعب عندما تغيرت قيادتها السياسية، ومنها جارتنا تركيا، التي أنتخب الشعبُ
برلمانها وبالتالي حكومتها، التي رأسها أردوغان سنة 2003 (يعني سبع سنوات فقط حتى
الآن) والتي حققت قفزة إقتصادية هائلة - إعترف بها
العالم وسجّلها لها ونقلتها من التأخر الإقتصادي والمعيشي وإنخفاض العملة إلى
التقدم والنهضة ورفع مستوى معيشة الشعب بشكل مُذهل أثار إعجاب العالم!!! وذلك بدءاً
من الثلاث الأولى من عمرها!! وأنت يا دردري وحكومتك ونظامك وخطّتك الخمسية
العاشرة
(المُطلق تخريبية)،
تسببتم ليس بالعجز عن تقديم أي تقدم إقتصادي ومعيشي للشعب فحسب، ولكنكم تسببتم
بتخريب حقيقي وتراجع إقتصادي شامل، وخفضٍ فاضح ومؤلم لمستوى معيشة أكثرية الشعب لم
يسبق له مثيل، وسرقة لأموال الشعب وتخفيضٌ لرواتب العمال والموظفين 60%. فكان عملكم
معاكس 100% لعمل الحكومة التركية!! وأنت تعرف الأسباب، فأردوغان، لم تُعينه مراكز
قوى الفساد والتسلط والخيانة، وليس عميلا للصهيونية العالمية وبنكها الدولي، وهو
أمين عفيف اليد غير فاسد، ومخلصٌ حقّاً لشعبه، أما أنتم فعلى العكس من ذلك تماما
100%. ونتيجة لذلك فالتحليل المنطقي يقول، بأنه حتى لو بقيتم في الحكم عشرات
السنين، فلن تقدموا إلا المزيد من التخريب، أو بالأصح،
ربما لن يكن هناك سوريا عندئذٍ، إذ يحتمل أن تكون قد تُركت لإسرائيل كمُلحق
للجولان!! وسيلحق الشعب السوري حينئذ بأخوانه الفلسطينيين، كلاجئين!! ولكن إلى أين؟
2)
يأمل الكذاب الفاجر الدردري بأن تُساهم المناطق الحرّة بتخفيض معدل البطالة إلى أقل
من 7%!!
وكأن الفاجر
لا يعلم أن 1. مكتب الإحصاء المركز الحكومي، قد أكّدَ أنّ نسبة البطالة الحالية 40%
فكيف تنخفض من 40% إلى 7% دفعة واحدة؟؟
2. وكأن الفاجر لا يعلم بما كتبه هو بنفسه في مرسوم الإستثمار، بأنه
يحقّ للمستثمر إستيراد ما يشاء من اليد العاملة الأجنبية دون قيد أو شرط، وأغلب
المستثمرين حاليا يستفيدون من الإستثناء، فكيف ستتحقق – أيها العميل الكذاب – تخفيض
نسبة بطالة اليد العاملة والحال هذه؟ ألا فيك وصفُ الله وحُكمه:
{
إِنَّمَا
يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلـئِكَ هُمُ
الْكَاذِبُونَ
(105) النحل}
بقِيَ أن نعلم، هل أكاذيب وخداع الدردري، تمرُّ على الرئيس
والقيادة؟ وإذن فهم أغبياء لا يصلحون لقيادة مدجنة، فضلا عن دولة سورية! أو أنهم
يعلمون ومتواطئين معه على التخريب؟ فعندها يجب وجوبا وحقّاً قيام الشعب بثورة
تُخلصه من مجرّد خونة مخربين!
3. الأسد:
كميات الزيتون التي صدرناها لفنزويلا
قليلة، ونطلب منكم زيادتها!
نشر موقع "داماس بوست" خبرا عن زيارة الرئيس بشار
الأسد إلى فنزويلا
–
كما ونشرته أيضاً أغلب وكالات الأنباء – وقد ورد في الخبر قول الرئيس:
" كميات
الزيتون التي تم تصديرها من سورية إلى فنزويلا كانت قليلة لأن الشحنة الأولى كانت
بحدود "عشرين طنا" فقط.
مضيفاً:
نحن
البلد الأول في العالم العربي بإنتاج الزيتون والخامس على مستوى العالم والزيت
السوري معروف من ناحية النوعية وهذا الزيت في أمريكا اللاتينية مرتفع الثمن فمن
الممكن ان يكون هناك التطبيق في المرحلة الأولى لهذا الزيت وفي المرحلة الثانية
لا بد أن ننتقل إلى الإنتاج
المشترك بحيث نأتي بالزيتون الخام السوري إلى فنزويلا ويصنع في معامل مشتركة في هذه
المنطقة"!!!!!!!!!!؟؟؟
ما كنت أتصور، أن رئيس الجمهورية السورية – أو أي بلدٍ في
العالم – أن يهبط مستوى إهتماماته الدولية إلى مستوى تصدير الزيتون – وهي من أدنى
مستوى التصدير السورية قيمة مالية - والتي هي بقيمة تافهة بمقاييس التجارة
الدولية!! وإلى دولة تُصدر النفط حتى إلى الولايات المتحدة وبكميات كبيرة جدا!
وأقول، هل هذا قول رئيس دولة لرئيس دولة، أو هو لأصغر من
وزير من المرافقين؟
وما كنت أتصور أن الرئيس لا يعرف أن تكلفة شحن الزيتون إلى
فينزويلا تزيد عشر أضعاف عن كلفة شحن الزيت، فتصبح تكلفة الزيت غير قابلة للتسويق،
فيقترح على رئيس فينزويلا أن "نأتي
بالزيتون الخام السوري إلى فنزويلا ويصنع في معامل مشتركة في هذه المنطقة"؟؟
ولا أدري كيف يقترح الرئيس حرمان بلاده من صناعة الزيت التاريخية فيها، فيقترح
نقلها إلى فنزويلا، وذلك رغم سخافة وعقم الإقتراح!
لا
أدري هل هو مجرد الجهل، وطبيعة إنخفاض مستوى التفكير والإهتمام، فلم يخرج عنه في
حديثه؟؟ وهل يليق برئيسٍ مسؤول أن يتكلم مع رئيس بأمورٍ يجهلها كلّيةً؟؟
وإذا كان هذا هو المستوى المنخفض لتفكير وإهتمامات الرئيس
ذاته، فلا عجب إذن أن نرى ما يحصل في بلادنا من تراجع شامل إقتصاديا ومعيشيا
وإداريا وأمنيا، دون أن يكون للرئيس من دورٍ لتوجيهه وإصلاحه، فضلا عن تسلطٍ رموز
الفساد من الأقرباء وشركاهم على حريات ومعيشة الشعب! ولا عجب أيضاً أن نرى
"الدردري"
يضحك عليه!!!!
بسخافات يكشفها طلاب الجامعة وحتى تلاميذ المدارس!
سورية! يا بلادي! يا مسكينة، أنت وشعبك العربي السوري! هل
هبط مستوى من يحكمك إلى هذا المستوى الوضيع التافه؟؟
وبعدُ، إنَّ الحكم في سورية ليس فاشل وفاسد وناهب لأموال
الشعب فحسب، ولكن وكما رأينا في نشرة البارحة، فهو قائم ببساطة على تعذيب المواطنين
حتى الموت، ودون أي تحقيق مع القاتل، ما دام هو واحد من رموز النظام أو أحد أعوانه.
وإن ما أصاب المواطن محمد الكبيسي من تعذيبٍ حتى الموت،
يُمكن أن يُصيب أيّ واحد
منا، في نفسه أو أبنائه أو أقاربه؟
وهذا فضلا عن آلاف المعتقلين حالياً خلافا للقانون، والذين قُتل كثيرٌ منهم ظلما
وعدواناً؟ وهل ننسى أن
المجرم رامي مخلوف قد قتل بنفسه وبمسدسه قبل سنوات أحد حرّاس
فندق سمير أميس، لأنه فقط منعه من الدخول لحفلة خاصة لم يقدم بطاقة الدعوة لدخولها؟
ولم يجري رغم ذلك أي تحقيق أو محاكمة للمجرم حتى اليوم؟
فكيف نصبر على حكم يؤذينا في حياتنا وحرياتنا، وينهب أرزاقنا
وأموالنا، ولا يؤمّن لما يقرب من نصف الشعب حتى حقَّ العمل الطبيعي لكلِّ مواطن
(42% حجم البطالة) بسبب نهبه خزينة الدولة طيلة عشر سنوات، ومن ثم توقيف جميع
مشاريع الدولة؟؟
أقول لضباط الأمن: هل فقدتم شعوركم بالمسؤولية تجاه وطنكم
وشعبكم، وارتضيتم أن تكونوا عبيدا – مجرّد عبيدٍ سفيهةٍ مُسخّرة ومأمورة -
لحفنة من اللصوصٍ ناهبي
أموال الشعب وكرامته وحريته؟ ومقابل ماذا؟ أفأصبح بعضكم منهم؟ أو من مرتزقتهم؟
أو
تعتقدون بغباء، أن واجبكم الوظيفي هو في خدمتهم ضد الشعب، بدل خدمة الشعب ضد الظلم
والتخريب والخيانة، وأصحابها؟؟؟
أفلا تعقلون؟ ألم يبقَ في قلوبكم حتى شيءٌ من ضمير إنساني،
ومسؤولية وطنية؟
==================================================================
تكفي الأخبار المذكورة، فخرا وعزّا ووطنية وشرفا
للسيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية / حفظه الله. وأقول له
بقول الله تعالى:
{
فَارْتَقِبْ إِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَ
(59)
الدخان}
يُثبت الحكم الحالي بأنه مجرّد حكم عصابة ديكتاتورية
فاسدة، لا تُقيم وزنا لا للدستور ولا لحقوق المواطنين، وأن تطبيقه لشعاراته ذاتها
تعني في الواقع:
الحرية:
هي
الديكتاتورية، وإرهاب المواطنين، والإعتقالات دون توقف!
الإشتراكية أوالإقتصاد الإجتماعي:
هي
الفساد
ونهب خزينة الدولة وأموال المواطنين جميعاً! جميعاً!
وهكذا يضطرنا ويُلزمنا الحكم السوري الفاسد الديكتاتوري الحالي، بارتكاباته وفساده
وإرهابه إلى أن يكون من أول واجباتنا الإنسانية والوطنية والدستورية، النضال والعمل
على خلعه ومحاسبة مسؤوليه، واستبداله بنظام ديموقراطي أمين وشريف يعمل لخدمة الوطن
والشعب والعروبة!
بكل إحترام/ المهندس
سعد الله جبري