نشرة التحرك للثورة في سورية ليوم الثلاثاء 06/07/2010

بإدارة المهندس سعد الله جبري

sarijabri@hotmail.com

للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه النشرة : www.default.com

أرجو من الأخ المواطن تحويل هذه النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة FORWARD

================================

الإستبداد يُنتج ويكرّس جميع سلبيات الإحتلال ولدرجة الخيانة، وتزيد سيئاته واخطاره حتى عن الإحتلال الأجنبي الكريه المرفوض!

 فلنتحدّث ونتفكّر ونقرر بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا، ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا

 

نحن الشعب، فنحن الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!

 

لن ننسى ضرورة مؤتمر إنقاذ سورية، والعودة إلى الديموقراطية وحكم الشعب

 

 مقال بقلم غالب قنديل عنوانه:

أنظروا إلى الأسد أيها الأغبياء

http://www.champress.net/index.php?q=ar/Article/view/66296

أعتبر نفسي منذ فترة في مرحلة – مصالحة مؤقتة - مع السيد الرئيس بشار الأسد، على أمل أن ينحوفي الإتجاه الذي يُطالب –  بل ويصرخ ويستغيث ويستنجد - به الشعب، فيعمل وفقا لمسؤولياته الدستورية على إنقاذ البلاد والشعب مما تسببت به فئات ثلاث، من تخريب تنموي شامل، وفساد مُقرف، وإفقار مُريع للشعب، وإرهاب أمني هو الأخطر على البلاد وحتى النظام، ألا  وهم:

      1.   حكومة الفشل التاريخي  برآسة الفاشل العطري، ونائبه المتآمر الدردري، وذلك  في جميع مهامها الدستورية والقانونية، ولربما يتساءل الإنسان هل الحكومة مُلتزمة ومكلّفة فعلاً وقصدا بمهام التخريب والفساد والإفقار الشامل للشعب من جهة ما؟

فإذا كان التساؤل المذكور صحيحا، فإن الحكومة برئيسها ونائبه والحقُّ يُقال- قد حققت أعظم النجاح في تنفيذها لمهام الفشل والتخريب الشامل للبلاد وإقتصادها ومعيشة شعبها!

         2 .   رموز الفساد والتسلط، وأغلبهم من الأقرباء الفاسدين وشركاهم الأفسد منهم!

      3.   بعض مسؤولي الأمن الذين تجاوزوا في تنفيذ مهامهم الأمنية الضوابط الدستورية والقانونية، فتمادوا في إعتقالات بعض معارضي الرأي، الذين تجرؤوا فقالوا ما يعتقدونه بأنه الحق لإنقاذ البلاد وشعبها، وحقوق المواطنين الدستورية، بل والإنسانية! فكان نصيبهم الإعتقال والمحاكمة وإصدار الأحكام التي شرّعها المُشرع أساسا لمحاكمة المجرمين والخونة، وليس الوطنيين الشرفاء، الذي يتجرؤون في بذل الجهد: للإصلاح!

     سبحان الله! هل قلت الإصلاح؟ نعم، لأن ما طالبوا به، ويُحاكمون بسببه، لا يخرج مقدار أنملة عن ما وعد به الرئيس بشار الأسد نفسه في خطاب القسم الأول من إصلاحات ينتظرها شعبنا على أحرِّ من الجمر، ولكن بعض أغبياء الأمن يرونها وكأنها تحدٍّ لهم ولصلاحياتهم وقوتهم المتجاوزة للدستور والقانون! وهكذا فقد يتسبب الأغبياء والمغرورين من بعض رجال الأمن، في ثورة شعبية حقيقية تغلي حالياً في نفوس أبناء الشعب. والمصيبة أنهم لا يرونها! لماذا؟ لأن السلطة المتصورة لهم قد أعمت أبصارهم وبصيرتهم، فانقلبوا من حماة الوطن والشعب إلى أعداء الشعب، وبالتالي الوطن، بل وحتى النظام على المدى البعيد! والمفارقة التي لا يراها عميان الأمن، أن جميع الأنظمة الدكتاتورية في جميع بلاد العالم خلال القرن الماضي، ما أسقطها شيء إلا تصرفات أمنية مُشابهة لما يقوم بها حماة الأمن الأشاوس السوريين بغباء يُحسدون عليه حقّاً!

 

وبالمناسبة هناك اليوم أخبار ثلاثة،عن تجاوز جديد للسلطات الأمنية لصلاحياتها الدستورية والقانونية، وإصرارها على العمل والسير ضد التيار الوطني، ومصلحة البلاد البعيدة: الخبر الأول في موقع "كلنا شركاء" بعنوان "محكمة أمن الدولة وأحكامها القاسية تستهدف الإسلاميين" http://all4syria.info/content/view/28792/161/

 

والخبر الثاني، بعنوان "لم يطلب أبي، أبو الأحرار هيثم المالح الرحمة من اللئام" وهو رسالة من السيد إياس هيثم المالح، إلى الشعب العربي السوري بسبب الحكم على أبيه بالسجن ثلاث سنوات! لماذا؟؟؟ لأنه مارس حرياته الدستورية في التعبير والرأي والحوار!! تفكرت! كم من عشرات ألوف الأبناء والآباء والأمهات السوريين، يبكون ويتألمون بسبب نظام الإستبداد ولدرجة الخيانة؟ http://www.upsyr.com/100705_MALEH.htm

 

والخبر الثالث بعنوان " فرنسا تطالب بالافراج عن ناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا"  http://all4syria.info/content/view/28799/96/.

وسبحان حتى فرنسا الدولة المعادية نسبيا لسورية، تُطالب بالإفراج عن الناشط الحقوقي هيثم المالح، بينما أبناء البلاد مما يزعمون أنهم حُماة الأمن، هم من يعملون على تدمير الأمن بقراراتهم "الخرائية" والتي ستقود النظام لا محالة إلى الدمار الأكيد.

ولا أدري فيما إذا كان في رؤوس القائمين على الأمن المُرتكبين للجرائم المذكورة دماغ، وذرة من العقل وبعد النظر، والصدق في الحفاظ على الوطن والنظام بأمنه!! ألا، وما أشبههم بذلك الدبّ الذي ذكرت قصته في نشرة سابقة، والذي قتل صاحبه ليجُبَّ عنه ذبابة!

 

 نعود إلى السيد الرئيس، الذي يُطالبنا المنافق غالب قنديل بأن ننظر إليه!!:

بدايةً، إن ما ذكره القنديل – الذي ربمّا كان زيته قد نفذ فأنطفأ وعتّم – هو صحيح – إلى حدٍّ ما -  في مجال السياسات الخارجية والعربية، لا غير، وفقط، وفقط ، وفقط!!!

ويتساءل الشعب جميعه: هل الدولة والشعب ومهام الرئيس، هي علاقات دولية فقط؟ وهل هذه تشكل الأفضلية الأولى والوحيدة لملايين المواطنين السوريين – وكلّ بلد في العالم؟ - لا بالطبع، وبالطبع لا! فالشعب ومعيشته وتطوره وحرياته، هي الهمّ الأول لكلِّ رئيس مخلص لوطنه وشعبه! وجميع الأمور تأتي تاليا بعد تحقيق مصالح الشعب، وخاصة منها المعيشية! لماذا المعيشية؟ لأن المعيشية تعني عيش الإنسان المواطن، وتعني حياته وحياة عائلته وأولاده! فهل بذل الرئيس الأسد إهتماما كافيا، لتحقيق معيشة كريمة للشعب وكل مواطن فيه؟ الجواب – ومع الأسف الشديد – لا، ثم لا! فالرئيس الأسد قد أوكلَ بإصرار – منه أو من جهات مجهولة – ربما معادية - معالجة أمور الشعب الذي هو الهدف الرئيسي لكل رئيس أو ملك:  مخلص وأمين في العالم عبر التاريخ كله:

1.   أوكَلَ رآسة الحكومة إلى أفشل رئيس حكومة في التاريخ السوري إطلاقاً! منذ إنفصال الدول العربية عن الدولة العثمانية! فماذا سيكون نتيجة تقييم عمل الرئيس، بعمل رئيس حكومته، إلا أنه ليس فاشلاً فحسب، بل الأفشل تاريخيا؟ طبعا هو الفشل في تحقيق مصالح الشعب وهو ما يُفترض أنه الجانب الأهم من مسؤوليات الرئيس – كلّ رئيس-!!

2.   وأوكَلَ القيام بالشؤون الإقتصادية والمعيشية إلى أقذر عميل للصهيونية العالمية، فحقّق تخريبا وفشلا يُجمع عليه الشعب السوري إجماعا لا سابق له! وذلك بتحقيقه الإفقار، والغلاء، وانخفاض مستوى معيشة الشعب، وشلل الصناعة الوطنية، وتوقّف عجلة التطور في البناء المفترض للمصانع والمزارع والمصالح الإقتصادية التي تحقق النمو وتتماشى مع الزيادات الطبيعية لنمو السكان، فكان الدردري بذلك ليس بذلك الفاشل فحسب، وإنما الناجح حقّاً في تخريب شامل، قد يستحق عليها وسام الخازوق، جزاءً لما ارتكبت يداه وضميره الفاسد الخائن، تنفيذا لأوامر أسياده في الصهيونية العالمية !!

 

وبعد، لا زال الشعب يُطالب بإصرار أكبر، ليس بإقالة الحكومة العطرية الدردرية المُهترأة والفاشلة بامتياز تاريخي غير مسبوق، وإنما بطردها طرداً، واعتقال ومحاسبة المقصرين والفاسدين والمتآمرين من وزرائها، وتقديمهم إلى المحاكمة، قبل الأبرياء الذين يقدمون حاليا إلى المحاكم لأنهم قالوا كلمة الحق في تحقيق مصالح وكرامة الوطن والشعب!

 فهل سيهتم - أو سيجرؤ بالحقّ- الرئيس الأسد على تلبية مطلب الشعب الأول في ذلك، وهو الحاجة الأولى للوطن والدولة السورية؟

 

أو أنه يريد أن يبقى رئيساً، لدولة تتدهور يوما بعد يوم في جميع شؤونها الإقتصادية والمعيشية والإدارية والأمنية والأخلاقية. وهذه بحكم التاريخ لا تعيش طويلا، فإما أن تضمحل ليأكلها الأعداء، أوتثور فتقوم بإبادة قياداتها الفاشلة، ولا يُستثني من ذلك أحدٌ!

 وأقول للسيد غالب قنديل: أرجو أن تستذكر وتتمسك بأخلاق المواطن وشرف المهنة قبل أن تُمسك القلم! فتطالب ما يحتاجه شعبك ووطنك، قبل أن تنافق وتستجدي رضاء السيد الرئيس، ورموز الحكم! فهناك من يراقبك في كل كلمة تكتبها، وهو الله تعالى الذي يُحاسب، والقادر على تحريك الشعب، لمحاسبة جميع المنافقين ولصوص الشعب، فيقطع رقابهم.

 وأتوجه إلى السيد الرئيس: لا، لم تُحسن بعد في تحقيق وعودك الإصلاحية رغم مرور عشر سنوات على إصدارها، فهلاّ تكرمت، بأخذ الأمور بالجدية المخلصة للشعب والوطن، واتخاذ الإجراءات اللازمة بما يكفل تنفيذ ذات الإصلاحات التي وعدت أنت بها، وهي الإصلاحات التي يُطالب بها جميع الشعب والمخلصون للشعب والوطن؟

 الأمر بالطبع هو لك، ولكني أذكّرك بقول الله تعالى الذي لا يخطأ ولا يُنافق – كالسيد قنديل – وهو وحده سبحانه - الحق الكامل الأكيد الثابت،  وهو قوله تعالى:

{ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزيدُهُم مِّن فَضْلِهِ، وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُواْ وَاسْتَكْبَرُواْ، فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً أَلُيماً،

وَلاَ يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً (173) النساء}

 وأرجو السيد الرئيس – وكل الشعب يرجو ذلك - أن يكون ممن يعملون الصالحات لشعبهم ووطنهم، فلا يستنكف ولا يستكبر، بل ينتهي عن تفويض الحمير والمخربين لوطنهم وشعبهم من وزراء ورجال أمن مقلوبي الفهم، وإلا فإنذار الله واضحٌ وأكيد: "فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً أَلُيماً" !! وإن كان لا يصدق ذلك، فلينظر إلى التاريخ الحديث يجيبه بالحق الأكيد!! ولينظر إلى مصائر بعضهم كالسادات وشاه إيران وشاوشيسكو وباتيستا، وغيرهم كثير، وكثير جدّا! وأرجو أن لا يسأل المنافق الآخر وزير الأوقاف، الذي سيضله ضلالا كبيراً!

وأما "القنديل" المنطفىء والمُعتّم نفاقا وتضليلاً، فليُمسك عن مثل هذا النفاق المضلل للرئيس وللقيادة والذي لا يؤدي إلا إلى خراب البلاد، واشمئزاز وغضب الشعب!

 نتيجة: يُمكن القول بشكل جازم بأن الحكومة هي الجهة التي بيدها النجاح أو الفشل في تحقيق مصالح الشعب، ولكن حكومتنا أثبتت فشلها فشلا تاريخيا هائلا، وانها أصبحت محل نقمة الشعب، بل ونقمته على النظام ككل، وأن الخطوة الأولى للإصلاح لتكمن في إقالتها السريعة، وإبعاد  الفاسدين والمتآمرين والعجزة الفاشلين منهم عن أي وزارة مُقبلة.

وإنه من الخيانة والعار على النظام والقيادة إستبقاء الحكومة الحالية الثابت فشلها وتآمر بعض وزرائها، حتى ولو ليومٍ آخر! وهذه هي إرادة الشعب بإجماعه

 

وبالطبع فإن لصبر الشعب حدوداً على تخريبٍ وفشلٍ غير مبرّر إطلاقا! ولعل ما يزيد الأمر غرابةً، هو موقف جهات الأمن السياسي من الأمر، والمفترض أنهم أول الجهات المفترض مطالبتهم بنقل رغبة الشعب في إقالة حكومة الفشل العام، إن كانوا حقّا مخلصين لمسؤولياتهم للوطن والشعب! وهو ما يبدو فيه الكثير من الشكّ! ذلك بأنهم يتركون المخربين الحقيقيين، ويعتقلون الشرفاء المخلصين! فأيّ أمن وعدالة تُرتجى منهم؟

 

وأنه لممّا يثير الدهشة، ما يمكن توقعه من تحرك الشعب، نتيجة التخلف المُخزي للقيادة السورية في ارتكابات أمنية ظالمة، وحكومة فاسدة مخرّبة، ورموز فساد وتسلطٍ فاجرة!  

========================================================

 

إن الحكم الحالي لا زال يُثبت بأنه حكمٌ لا يُقيم وزنا لا للدستور ولا لحقوق المواطنين الأساسية، وأن تطبيقه لشعاراته ذاتها تعني في الواقع:

 الوحدة: هي الإنفصال العربي الأبدي!

الحرية: هي الديكتاتورية، والإرهاب الأمني للمواطنين، والإعتقالات دون توقف!

الإشتراكية أوالإقتصاد الإجتماعي: هي الفساد ونهب خزينة الدولة، وأموال المواطنين جميعاً! جميعاً! والإستمرار في تحقيق تراجع إقتصادي ومعيشي شامل، أخذ يطال أغلبية الشعب الساحقة، فضلا عن تراجع التطوير الصناعي والزراعي خاصة، وإنعكاساته على التطور الوطني والإقتصادي والمعيشي، ومعيشة الشعب المتفاقمة بالبطالة والغلاء وعدم كفاية الدخل لأكثرية الشعب!!

 إن الإستمرار في الوضع الحالي الكارثي ليضطّرُ  الشعب إلى أن يكون من أول حقوقه، بل واجباته الإنسانية والوطنية والدستورية، النضال والعمل على خلع الحكم الديكتاتوري االمُسيطَر عليه من رموز الفساد والتسلط، بارتكاباتهم وفسادهم وفجورهم وإرهابهم! والقيام من ثم بمحاسبة المجرمين منهم. واستبداله بنظام ديموقراطي أمين وشريف يعمل لخدمة الوطن والشعب والعروبة، ويعمل لاستخدام الخبرات الشريفة، لمواقع إدارة البلاد لما فيه تطويرها ورفع مستوى معيشة الشعب

 

بكل إحترام/  المهندس سعد الله جبري