نشرة التحرك للثورة في سورية ليوم الخميس 08/07/2010

بإدارة المهندس سعد الله جبري

sarijabri@hotmail.com

للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه النشرة : www.upsyr.com

أرجو من الأخ المواطن تحويل هذه النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة FORWARD

================================

الإستبداد يُنتج ويكرّس جميع سلبيات الإحتلال ولدرجة الخيانة، وتزيد سيئاته واخطاره حتى عن الإحتلال الأجنبي الكريه المرفوض!

 

فلنتحدّث ونتفكّر ونقرر بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا، ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا

 

نحن الشعب، فنحن الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!

 

لن ننسى ضرورة مؤتمر إنقاذ سورية، والعودة إلى الديموقراطية وحكم الشعب

 

 

وأخيرا أكّد وكشف بشار الأسد خيانته الباطنية بتكرار

مضمون قراره، ورغبته بسلام شامل مع إسرائيل:

 علاقات طبيعية تشمل تبادل السفارات والتجارة والسياحة، وكل تبادل بين الطرفين!

 

http://www.damaspost.com/سياسة/الرئيس-الأسد-دمشق-تمكنت-من-استثمار-الرياح-السياسية-لمصلحتها.htm

 

http://www.nobles-news.com/news/news/index.php?page=show_det&id=81503&select_page=1

 

وهكذا تتكشف أسباب ودوافع ما حصل في البلاد من:

·      التخريب الشامل للبلاد!! وقد حصل فعلاً

·      إعاقة تنمية البلاد في عدم بناء مشاريع البنية التحتية والمصانع وتوفير متطلبات الزراعة الشاملة!! وقد حصل فعلاً

·      العمل المتواصل على تخفيض مستوى معيشة الشعب وإفقار المواطنين! وقد حصل فعلاً

·      سرقة 65% من أموال جميع المواطنين، وتخفيض رواتب جميع العمّال والموظفين والمتقاعدين!! وقد حصل فعلاً

·      القيام بنهب مُعظم خزينة الدولة طيلة عهد بشار الأسد اللص!! وقد حصل فعلاً

 

وما كان كل ذلك، إلاّ جزءٌ من خطة متتالية الخطوات في حكم بشار الأسد، وأقربائه، وعصابته، والمتعاونين معه في التزام التعليمات الصهيونية والإسرائيلية الهادفة إلى:

·      إضعاف وتدمير سورية داخليا واقتصاديا ومعيشيا وأمنيا ومعنويا!

·      محاولة صرف الشعب عن أهدافه القومية والوطنية والمعيشية!

·      إضعاف الجيش والأمن السوري بشريا ونفسيا وقوميا، وتحويل إهتماماته من تحرير الجولان وفلسطين والولاء للوطن والشعب، إلى الولاء للعصابة الأسدية الخائنة، وذلك بإغراء ضباطه بالمشاركة في أعمال الفساد لتأمين قبولهم بما أعلنه الخائن بشار الأسد من تكرار إعلان قراره بإلإعتراف بإسرائيل والتطبيع الشامل معها، وإنهاء القضية الفلسطينة نهائيا، وإلى الأبد!!!

 

خلاصات ونتائج:

·       بداهةً ومن حيث المبدأ، فلا فائدة تُرجى من الثقة بخائن ، فالخائن كالعاهرة، بل هو أسوأ وأخطر – فأغلب العواهر يبقين كذلك ما دمن  فقيرات، تضطرهم الحاجة - أما الخائن فتتزايد خيانته وولائه لأعداء بلاده حتى انكشافه، ثم قتله بتنفيذ حكم الله، وحكم القانون فيه! والسادات مثلاً!

·       أخطأنا وظننا أن بشّار الأسد قد تاب عما صرّح به في 20/07/08 بهذا المعنى  إلى قناة الجزيرة: www.upsyr.com/asad.htm  ولكن يتبين الآن، أنه كان في حقيقته يداور ويناور ويُخادع الشعب، حتى يصل بالتنسيق مع إسرائيل للمناخ والظروف المناسبة محليا وعربيا ودوليا! وهكذا فقد أعاده وكرره بذاته الآن، أي بعد سنتين من قوله الأول  

 

وبعد، ولمّا كان الرؤساء، يُقيّمون بمدى ما قدّموه لشعوبهم وأوطانهم، فما هي خلاصة ما قدمه بشار الأسد طيلة عشر سنوات لخدمة الوطن والشعب؟

 

o     توزيره ودعمه – بتوجيه مباشر من الصهيونية العالمية وإسرائيل - للأغبياء الفاشلين كالعطري وأمثاله، واللصوص المحترفين كوزير النقل وأمثاله، والعملاء المخرّبين كالدردري وأمثاله، ودعم بقاءهم في السلطة حتى استكمال تخريب سورية بشكلٍ شامل!

o     ممارسة الخداع والكذب والحنث بالقسم والوعود جميعا، والسير حصريا في تحقيق مصالح الفساد له ولأقربائه وعصابته، على حساب تدمير ونهب الشعب وإفقاره المتزايد بكلِّ طريقة ممكنة. وارتكابه الإرهاب "الأمني" لتثبيت حكمه خلافا للدستور والقانون.

o     تخريب الإقتصاد الوطني صناعيا وزراعيا وتجاريا وسياحيا، ودفع الميزان التجاري السوري إلى الخسارة المتفاقمة المُتزايدة سنةً بعد سنة بشكل شامل!

o     الإمتناع عن بناء أية مصانع للقطاع العام إطلاقاً في سورية طيلة حكمه المشؤوم، وبل والتسبّب بإفلاس وتعطيل أكثر من 2500 مصنع سوري للقطاع الخاص حتى اليوم!

o     تخريب وإعاقة مُعظم مصانع وشركات القطاع العام، وتحويلها من حالةتها الرابحة خلال الثلاثين السنة السابقة، ولدرجة توفيرها ثلث موارد خزينة الدولة سنويا إلى حالة الخسارة والعجز حتى عن دفع رواتب العملين فيها، وحاجتها أن تدفعها خزينة الدولة!

o     الإمتناع عن بناء أيٍّ من مشاريع البنية التحتية في البلاد كالسدود وشبكات نقل المياه لتطوير الزراعة والصناعة الوطنية، والطرق والمواني والمطارات...

o     خلق الغلاء ومضاعفة تكاليف الحياة بأكثر من 140% متكاملا مع سرقة أموال المواطنين الخاصة، وتخفيض رواتب جميع العمال والموظفين والمتقاعدين بنسبة زادت عن  60% مما تسبب بإفقار خطير للمواطنين، وذلك عن طريق القيام بعدة تخفيضات متتالية (لا زالت مستمرة حتى اليوم) - في سعر العملة السورية وصلت لنسبة 65% عن سعرها  في عام 2004، وذلك بالقيام بطباعة مليارات الليرات الورقية سنوياً بدون غطاء قانوني ذهبي أو من العملات الأجنبية، وذلك كلما لزمهم المال! ومن ثم نهب فروقات التخفيضات في عقود الفساد له ولأقربائه! ليشهد العطري ومحمد الحسين بذلك أو بعكسه!!

o     مشاركته في قرار الدردري بإلغاء الدعم، مما تسبب بمضاعفة الأسعار للتسبب المقصود 1. بتخفيض مستوى معيشة الشعب، وفي 2. تخريب الصناعة والزراعة الوطنية تخريبا خطيرا جدّاً، لا زالت تعانيه البلاد ومختلف الأعمال والنشاطات بشكلٍ خطيرٍ فعلاً!

o     توجيه الحكومة بتوقيع عقود فساد ضخمة لم يكن لها أية فائدة للبلاد والشعب على الإطلاق، وذلك مع شركائه وأقربائه وشركاهم بالطبع  مما إستنزف معظم خزينة الدولة طيلة حكمه المشؤوم، وحرم البلاد بالتالي من مشاريع التنمية والبنية التحتية  وخدمات الشعب طيلة عشر سنواتٍ متوالية!

o     القيام بنهب كامل موارد تصدير البترول السوري الخام طيلة عشر سنوات، وهو ما فضحت جزءاً منه جريدة تشرين الحكومية، بنشرها ضياع 8000 مليون دولار، قيمة تصديرات النفط السوري لعام 2008  تُسجل في موارد الخزينة! والإستمرار في النهب المذكور، بادعاءات كاذبة مستمرة، بانخفاض إنتاج النفط السوري!

o     قيامه بسرقة وبيع وتصدير مخزون القمح الإستراتيجي للبلاد في صيف عام 2008، بأسعار تعاقدية هي أقل من نصف أسعاره العالمية، والقيام من ثمّ باستيراد مليون طن قمح روسي مخصص لاستهلاك الحيوانات من شركة فساد مصرية، بضعف السعر العالمي للقمح. وتُشكل فروقات التصدير والإستيراد خسارة مئات ملايين الدولارات من الشعب وخزينة الدولة ذهبت سرقات مُؤكدة لحساباته وحسابات أقربائه الخاصة في الخارج!! وذلك، عمّا فضلا عما تسببت به نوعية القمح الروسي المخصص لاستهلاك الحيوانات من أضرار صحية خطيرة على مواطني الرقة وأدلب حيث تم توزيعها لاستهلاكها هناك!!

o    وفي النواحي الوطنية والقومية:

§       تجاهل رسمي وعملي لشعار – الوحدة، الحرية ، الإشتراكية- وبخاصة تعبير وهدف الوحدة من القاموس السياسي والإعلامي السوري طيله عهد الأسد المشؤوم!

§       الإمتناع عن تحرير الجولان خلال عدوان إسرائيل على حزب لبنان وحزب الله في تموز 2006، حين كانت القوات الإسرائيلة تعاني هزيمة حقيقية مريرة عسكريا وسياسيا ونفسياً ومعنوياً، داخليا ودوليا خلال وبعد عدوانها وانسحابها الذليل، مما كان يُوفر للجيش السوري النصر السريع وبكلفة منخفضة جدا لتحرير الجولان – بل وأكثر من الجولان- خلال ساعات أو أيام! وما كان ذلك، إلا تآمراً وعمالةً واتفاقٌ مع إسرائيل، لا يقبل الجدل والشك، غطّاه بكذب وخداع قوله عن الذين لم يؤيدوا دفاع حزب الله بأنهم أنصاف الرجال!! وهل كان هو حتى جزءٌ من رجل؟

§       الإمتناع عن  تحرير الجولان خلال عدوان إسرائيل على غزة وحماس في نهاية عام 2008، بل وتوفير الضوء الأخضر، وكامل الدعم لها للقيام بعدوانها المذكور،  بتحويل القضية إلى مؤتمر قمة عربي هو أعجز من أن يتخذ أي قرار، ولكنه وفّرَ الوقت الكافي لإسرائيل لتدمير غوة وقتلها آلاف مواطنيها ومن قوات حماس!

 

واليوم يأتي اللص الفاسد "بشار الأسد" الخائن الأقذر في التاريخ العربي السوري الحديث: ليكرر ذات قراره الذي أعلنه في تموز 2008، والذي صرح به لقناة الجزيرة القطرية! والذي قوبل أنئذٍ بكثير من المعارضة والإستنكار حتى من قيادات الجيش والأمن، فسكن عليه، ولكنه بقي يعمل سرّا لتحقيقه حتى الأول من أمس، حين قام بإصدار مضمون ذات التصريح به مع بعض الزيادة والإضافات الإصطلاحية والتفيصلية مع إسرائيل، مُجددا إياه من بوينس أيرس لمراسل جريدة السفير، ونشرته المواقع والصحف السورية جميعاً، وهذا نصُّ المقطع الخياني القذر الذي أدلى به حول السلام والعلاقات مع إسرائيل!! من؟؟؟ إسرائيل عدوة العرب وسوريا والإسلام والمسيحية، وعدوة الشعب والجيش والأمن السوري، بل وعدوة الإنسانية جميعا!!:

 

 لذلك نحن نقول: في حال تحققت شروطنا وعادت الأرض، هل هذا يعني أننا حققنا السلام؟ وتساءل "ما فائدة السلام لو كانت السفارات مطوقة ولا تجارة أو سياحة أو أي تبادل بين الطرفين؟". وتابع "هذا ليس سلاماً، هذه اتفاقية وقف إطلاق نار دائم، وهذا ما أقوله للزوار الذين يأتون إلينا للحديث عن المسار السوري في السلام، ما نريده هو سلام شامل أي علاقات طبيعية ومن هنا نقول إن هناك فارقاً بين السلام واتفاقية سلام\".

 

ترى لو قال معارضٌ سوري بمثل هذا الكلام، أو حتى نصفه أو عُشره، أما كان الأمن الوطني السوري يعتقله فورا، ويقدمه للقضاء العسكري بتهمة الخيانة العُظمى؟؟ انطوا يا رجال الأمن السوري واعترفوا بالح! أم أن من حق بشار الأسد – إبن الإلهة الخشبية – أن يخون علنا، ولا يحق للشرفاء من المواطنين أن يُطالبوا بحقو مواطنيهم وشعبهم وبلادهم؟

 

وقد نُشرَ أخيرا أن أمريكا والغرب يُمارسون ضغوطاً على الأسد للتنازل عن حقوق الدولة السورية في مسألة الإعتراف والتطبيع، كما رشُحَ من أخبار اللجنة الدولة للتحقيق في إغتيال رفيق الحريري، أن هناك شواهد تشير إلى إمكانية مُشاركة بشار الأسد شخصيا بالجريمة. لا أدري صحة القول المذكور، ولكن إن صح، فإن جريمة الأسد أصبحت مزدوجة: فهو لم يكتف بما تسبب به للبلاد من فساد وتخريب وإفقار وتسلط عائلي قذر، وإنما هو مستعد ليبيع سورية وشعبها وكرامتها وقضاياها السياسية وقضية فلسيطين كما ترغب إسرائيل، مقابل  التخلي عن اتهامه بجريمة الإغتيال، وجرجرته في المحكمة الدولة، ليلقى مصير رئيس يوغوسلافيا السابق الذي أُدين بجرائم الصرب ضد مسلمي يوغوسلافيا! وما كانت زياراته لدول أمريكا اللاتينية وإسبانيا إلاّ في سبيل حشد دولي لطمس استدعائه للمحكمة الدولية!

 

ماذا للشعب أن يعمل لإبطال مؤامرة الأسد الإسرائيلية؟

هو حكم الله تعالى:

{ إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ... المائدة}

 

وهل قام بشار الأسد بأي عمل صالح لوطنه وشعبه- أي عمل إطلاقاً - إلا أعمال خيانية وفساد وتخريب شامل، لا تخرج عن كونها محاربة لله، والسعي في الأرض والبلاد فساداً، استكملها ليوم بإرادته ورغبته بعلاقات طبيعية مع إسرائيل، وليس مجرد السلام؟

 

أيها الشعب العربي السوري

أعرف عدوّك، وعدو الله، وعدو الوطن والشعب؟

إنه الخائن بشار الأسد وأقربائه ومواليه وجميع من يُشاركه في الحكم

 

وأتساءل من هذا الكلب الخائن الوضيع– مع الإعتذار من الكلب! لأن الكلب أمين حقّاً لصاحبه، بل هو أخلص  وأوفى وأشرف من بشار الأسد  في خيانته لشعبه ووطنه وقوميته وحزبه الذي هو أمينه العام ويا للعجب، واحذروا أن تنفجروا من الضحك!!!! –

 

أكرّر من هذا الكلب الخائن ليتصرف في أمر البلاد والوطن ومصيره وعلاقاته مع عدوته إسرائيل، وليتصرف ويتحكم في مصير شعبٍ بكامله، فضلا عما ارتكبه وأقربائه وعصابته من تخريب واسع النطاق وفساد هائل دمّر البلاد واقتصادها ومعيشة شعبها؟

 

لقد صوتنا له بالإستفتاء القهري دستوريا، بناء على وعود وعدها وأقسمٍ عليها، فلما خالف جميع وعوده وقسمه إطلاقاً، وعمل بعكسها إطلاقا، فهل لا زالت نتيجة الإستفتاء سارية بعد نقض مُستنداتها ووعودها، وانتهاك أسبابها ومُلتزماتها؟ وهل لا زال بشار الأسد رئيسا للجمهورية من النواحي الدستورية والوطنية والقومية والشعبية والأخلاقية؟

 

إن المواطن العادي المتمتع بجميع الأهلية والحقوق القانونية وفقاً لأحكام الدستور، ليفقدها جميعاً، ويُحرم منها إذا ارتكب جرائم معينة، تعتبر أقل من بسيطة قياسا للجرائم الفظيعة الهائلة التي ارتكبها المجرم والخائن الأقذر بشار الأسد، "عليه وعلى جميع من يُؤيده لعنات الله والناس أجمعين إلى يوم القيامة"!!! فهل  يحرم القانون مواطنا عاديا لا تقاس درجة مسؤوليته بمسؤولية رئيس الجمهورية، من حقوقه المدنية والسياسية، ولا يفقدها رئيس الجمهورية بالذات بارتكابه لجرائم خيانية تزيد ملايين الأضعاف عن أية جريمة يرتكبها أي مواطن عادي مهما كانت؟ لنفكّر ولنتفكّر بهذا الأمر، فإنه فيه الفيصل!!

 

لا، لقد فقد الخائن بشار الأسد منصبه كرئيس للجمهورية تبعا لارتكاباته وخياناته وفساده وإنحلاله الخُلقي اللصوصي، وإن كل من يتعامل معه على أنه رئيس الجمهورية دستوريا، ما هوإلا خائن مثله، وسيلقى عقابه الأكيد من الشعب قريبا جدا، وعقوبة الخيانة قد شرعها الله، وشرعتها جميع القوانين وهي القتل. وهذا وعد الله، والله لا يُخلف الميعاد!!

 

ولِنتفكّر ، أليس من ينحرف ويُسقِط نفسه من علياء شرف منصب الرئاسة إلى وضاعة جرائم الخيانة واللصوصية والفساد وتخريب بلاده ومعيشة شعبه، إن هو إلا مجنون مختل العقل ضعيف الشخصية، فاسدٌ ولعبةٌ بيد أقربائه اللصوص والخونة والفاسدين المخربين؟ هل يجيبنا أعضاء القيادة القطرية وضباط الجيش والأمن الكبار بإجابة للتساؤل المذكور؟؟

 

والآن ندرك أسباب الهجمة الأمنية الأخيرة على الشرفاء المخلصين لوطنهم وشعبهم من رجالات سورية مثل هيثم المالح ومهند الحسني، وعبد الله علي، وغيرهم ممن أصبحوا نزلاء السجون؟ والتي ما كانت ألا إرهابٌ مُسبَق للشعب، تمهيداً للإعلان الخياني بأن السلام عند بشار الأسد، ما هو إلا الإعتراف والتطبيع الكامل مع إسرائيل سياسيا وإقتصاديا وسياحيا، والتعامل معها كأي"دولة" أخرى!! أكرر فمن كنا الشعب والحزب يُطلق عليه تجاوزا إسم الكيان الصهيوني، أصبح عند الخائن بشار الأسد :دولة إسرئيل" ولك تفوه، وتفوه على الخائن بشار الأسد وكلِّ خائن مثله!!

لا، بل هو خائنٌ قذرٌ يستحق عقوبة الخيانة العُظمى!!

 

فهل يجوز لنا، وهل نرضى بأن يكون رئيس الجمهورية العربية السورية مختلاً، ذي شخصية ضعيفة، ولعبة بيد أعداء الشعب، وخائنا؟ مع من إسرائيل بالذات؟

وهل نُدرك الآن لماذا عدّلوا الدستور لانتخابه هو بالذات، إلاّ ليكون دمية بيد رموز الفساد والتسلط  من أقاربه وعصابتهم على سورية؟

وهل نُدرك لماذا لا يزالوا يدعمونه بقوة ليبقى في الرآسة؟

وهل يُؤتمن لص سارقٌ ناهب لدولته وشعبه المؤتمن عليها، إقرر بنفسه بخيانته العظمى والتعامل مع عدوّ بلاده وشعبه؟

 

وها قد ثبت الآن بالدليل القطعي المؤيد بما لا يُعدّ من الثبوتيات والوقائع، أنه لا سبيل لإنقاذ سورية وشعبها إلا بثورة شعبية كاملة، تُنهي الحشرات الخائنة ونظامها إلى الأبد!!

 

فلنَتَحضّر،ولنعمل للثورة للخلاص!!

 

أيها الأخوة المواطنون، يا وجهاء وعلماء وزعماء الشعب، ويا قيادات وضبّاط الجيش والأمن، ويا أساتذة الوطن والشعب السياسية والنقابية والدينية والمهنية:

ألم تُدركون بعدُ، مضامين وأسباب ما عاناه وطننا وشعبنا طيلة عشر سنوات، من تخريب وفساد ونهبٍ وإفقارٍ شامل بكل معنى الكلمة، وانتهاكٍ لحريات الشرفاء والشباب واعتقالهم وزجّهم في السجون وتعذيبهم حتى الموت، وإعدام المئات منهم، وانتهاكٍ شامل لكرامتكم وكرامة الشعب، ومعاملتكم معاملةً هي أقذر من معاملة السيد الإقطاعي لعبد مملوك لديه؟

 

إذا كان منكم من لا يشعر بهذا ولا يُدركه بعد، فليتوقعه على نفسه: ربما بعد ساعات، أو في خلال أيام قريبة، وعندها سيعلم أن الله حق، وأنه كان عليه التزام إنسانيته وحقوقها التي فرضها الله له على الحاكم وعصابته الذين انتهكوها، كأي عصابة خيانة وفساد!!

 

وهل تثقون بعد اليوم بالتزام مصداقية أي شعار يرفعه الخائن الأسد وعصابته بعد أن توّج نضاله – تخريبه ولصوصيته - بخيانة الإعتراف والتطبيع مع إسرائيل؟

 

وهل لا تثقون بانكم ستُعاملون مُستقبلاً، ليس معاملة المواطن في بلده، ولكن معاملة العبد في إقطاعيةٍ تُسيطر عليها – ولا تحكمها - عصابة متسلطة عليكم وعلى بلادكم؟

 

وهل تعتقدون بأن سورية اليوم وغدا، بقيت دولة حقيقية؟ أو هي قد أصبحت تحت حكم مُجرّدِ عصابة، تُجيز لنفسها ارتكاب كل شي ضد الشعب الوطن في سبيل مصالحها الفسادية، مثلها مثل أي عصابة من عصابات المافيا أو عصابات شيكاغو الإجرامية!!!

 

وهل تعتقون بعد ذلك أنه يجوز لكم السكوت وعدم الهجوم والإنقلاب على العصابة الفاسدة والخائنة، بكل وسيلة، مهما بلغت التضحيات، تجنبا للأعظم من فسادها وإجرامها؟

 

كيف سنبدأ بمحاسبة الخائن القذر، وتابعيه من القاذورات البشرية الخائنة؟

وكيف نعمل لاستعادة الشعب للسلطة؟

 

1.   لتقم كل مجموعة من أفراد الشعب ( قيادة أو أعضاء نقابة، أو أتحاد، أو مجموعة من الأصدقاء أو أقارب أو عشيرة أو جيران أو كلّ عائلة ذات شرف وإخلاص ......بتشكيل محاكم أمنية ميدانية لمحاكمة الخائن بشار الأسد، وكل من يعمل معه أو يؤيده في الحكم، ولتُصدر أحكامها بحكم الله، وبحكم القانون، وباسم الله، وباسم الشعب الذي ما عاد دستوريا حكم بشار الأسد وعصابته  وحكومته ونظامه وقضائه!

 

ونظرا لأن الشعب الآن لا يملك أجهزة رسمية لتنفيذ الأحكام، فلترسل هذه الأحكام لموقعي هذا – أو أي موقع للمعارضة -  لإعلانها من خلاله، ومطالبة المواطنين الشرفاء بتنفيذها!

 

 إن على كل شاب عربي سوري مؤمن بالله، وسواء كان مسلما أو مسيحياً، وهو مؤمن بحقوق الوطن والشعب المُنتهكة، أن يتطوع لتنفيذ أيّ من الأحكام الصادرة بحق الخونة والمجرمين الفاسدين، فإن كان في ذلك إستشهاده، فالجنة هي مكافئته ومصيره الأكيد، الأكيد! حيثُ قام بتنفيذ حكم الله المذكور في الآية من سورية التوبة، وهي المكافئة التي لا تعلوها مكافأة، ولا توازيها الدنيا بكاملها!! وهذا هو وعد الله في القرآن الكريم:

 

{ إنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ:

 يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ، وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ! فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ، وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111)  التوبة }

 

2.   ولتتداعى القيادات والزعامات السياسية والنقابية والفكرية والشعبية ... إلى عقد "مؤتمر إنقاذ سورية" في الخارج للإتفاق على خطوات الثورة، وتشكيل حكومة مؤقتة في الخارج لإدارة الثورة وحتى الإطاحة بالأسد الخائن وعصابته ونظامه وحكمه!

 

ألا، فليسقط الخائن الفاسد بشار الأسد، وليُحاسب حساب الخائن بالخيانة العُظمى!

ألا، وليسقط نظامه وكل من يدعمونه ويؤيده من أقاربه ومراكز القوى السياسية والأمنية والعسكرية الخائنة مثله، وكل من يُشارك في أي مهمة من مهمات الحكم، وليُحاسبوا جميعاً بارتكابهم جرائم الخيانة العُظمى!!

 

ويقول الشعب لبشار الأسد: إن كنت قد بِعتَ وطنك وقضاياه، وعروبتك ووحدتها، وارتضيت بإسمنا الإعتراف والتطبيع مع إسرائيل، لتهرب من المحكمة الدولية، والتي لا تحكم على أحد بالإعدام!

 

فاعلم

 أن محكمة الشعب هي أقسى وأخطر من المحكمة الدولية، وأن جرائمك بحق الشعب وخيانتك بحق الوطن وفلسطين، ستحكمك بما يحكم أعدل قاض في الأرض، وهو الإعدام وسيُنفذ فيك وبعصابتك لا محالة!

 

والله أكبر والنصر للشعب،

{وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}

{ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً (3)}

 

في نشرة الغد نتدارس، ماذا على المواطنين القيام به تحضيرا للثورة المؤكدة، وحماية لأنفسم وعائلاتهم، ولئلا يقتلوا أبرياء ومجانّا، كما قتل المجرم الخائن رفعت 39,000 مواطناً من مواطني مدينة حماة الأبرياء، وذلك باعترافه شخصيا للإعلام العالمي!

 

بكل إحترام/  المهندس سعد الله جبري

========================================

هامّ: نشر موقع "داماس بوست" خبر تصريح بشار الأسد وبعض تعليقات المواطنين، وقد تساءلني وعقّب على تعليقي "واحد، منهم!!" لم يجرؤ على ذكر أسمه، فأجبته بتعليقٍات، لم يُسمح لموقع "داماس بوست" بنشرها – حتى الآن- ! وأنشر فيما التعليقات التي نشرت:

 

للسيد المهندس سعد

 سياسة حكيمة

لو كان القائد الخالد الاب المناضل الراحل العظيم حافظ الأسد يريد التسليم كان بامكانه ان يذهب الى القدس كما فعل السادات الخائن وتوقيع معاهدة التنازل عن الأرض مضافا اليها التنازل عن (اللسان والكرامة والموقف وكل شيئ) في مقابل السلام الذليل مع كيان العدو ولكن ذلك القائد العربي القومي الفذ صاحب الرؤوية الاستراتجية لم يفعل وبقيا يناضل طوال حياته ويدعم حركات المقاومة هنا وهناك وهو الذي لو تنازل لكان حصل على جوائز عالمية في السلام واصبح بطل الحرية في العالم وبطل السلام كما كان الغرب ينادي بالملك حسين الخائن والسادات ومبارك على انهم مثال عربي لرجال السلام... وهم حقا رجال العم سام.... وكذلك القائد بشار الأسد لم يذهب بعيدا عن والده فهذا الشبل من ذاك الأسد فالجميع يعلم ان صميم القيادة في سوريا لايريد السلام وكذلك يجب ان لاننسى ان صميم الكيان العبري ايضا ضد السلام جملة وتفصيلا لذلك فالكلام هو للمرواغة في السياسة لانه في حال قالت القيادة علنا اننا ضد السلام فسياتي العالم ويقول لنا انتم معادين للسلام ارهابيين و...و....وان الطرف الاخر يتطلع لذلك اليوم بشغف وسيكون كمن يشتري الحرب على نفسه لان الاعلان عن رفض الحديث في السلام هو اعلان حرب لذلك فالمرواغة فن وكما قال السيد الرئيس بشار الأسد ثمن الصمود اقل بكثير من ثمن التنازل. ولكن البعض ختم الله على قلوبهم وعقولهم يسيرون بعواطفهم لابعقولهم ودمتم.

 

Jul 06, 2010 |  إضافة رد

 

المهندس سعد الله جبري

 السلام والإعتراف والتطبيع

إن قرارا خطيرا بالسلام والإعتراف والتطبيع مع إسرائيل، لهو حصراً من صلاحية الشعب العربي السوري، وبأكثريته المطلقة!! ولا يملك ?????????????????????????????????????? إتخاذه أو التصريح عنه، فهذه من أساسيات الحكم الدستوري، وأساسيات علاقة الحرب التاريخية مع "الكيان الصهيوني" في فلسطين. وإن تراثنا القومي العربي والإسلامي والمسيحي، لا يعترف إلا بفلسطين العربية التي هي جزء من سورية بلاد الشام!

 

وفيما يلي التعليقات التي لم يُسمح بنشرها حتى الآن:

السلام والإعتراف والتطبيع

إن قرارا خطيرا بالسلام والإعتراف والتطبيع مع إسرائيل، لهو حصراً من صلاحية الشعب العربي السوري، وبأكثريته المطلقة!! ولا يملك لا السيد الرئيس ولا حزب البعث العربي الإشتراكي القائد للمجتمع والدولة، ولا الحكومة إتخاذه أو التصريح عنه، فهذه من أساسيات الحكم الدستوري، وأساسيات علاقة الحرب التاريخية مع "الكيان الصهيوني" في فلسطين. وإن تراثنا القومي العربي والإسلامي والمسيحي، لا يعترف إلا بفلسطين العربية التي هي جزء من سورية بلاد الشام!

 

الأخ بلا أسم وتعليق: سياسة حكيمة.

§       المهندس سعد الله جبري

1. أنا لم أتطرق ولا بكلمة واحدة على سياسات الرئيس المرحوم حافظ الأسد، ولم أقل أنه يريد التسليم فلمذا تردَّ عليّ بما لم أقوله ولا أزعمه؟ بل إن الرئيس حافظ  رفض التسليم  والإعتراف من حي المبدأ وعلنل وجهاراً، وكان من بدأ باتهام السادات بالخيانة على ما فعله، وهذا المبدأ ظلَّ ساريا إلى عهدٍ قريب فقط!! فلا تقل أن الرئيس بشار أشطر من الرئيس حافظ، وأبعد نظرا وأكثر حنكة!

2. أما أقوالك عن أن تصريح الرئيس بشار هي نوع من المراوغة ..... فأجيبك. بالتالي:

1) من قال وزعم بأنه يجب أن نقول أننا ضد السلام؟ وهل السلام هو الإعلان من أعلى سلطة دستورية في البلاد بأن السلام هو في مفهومنا: "الإعتراف بإسرائيل والتطبيع معها، وتبادل السفارات والتبادل التجاري والسياحي..." هذا يا أخي "المراوغ أو غير المراوغ" تفصيل غير مطلوب ولا ضروري ولا تفرضه أية سلطة أو موقف عالمي، بل وهو يتناقض مع مبادىئا وأهدافنا وأساسيات الشرف العربي التي أصر عليها الرئيس حافظ والتزمها، ولم يصرح مرة واحدة بمثلها!! والمبادىء يا أخي "الذي بدون أسم" شيء، والسياسية المراوغية شيء آخر تماما وأساسا.

2) يا صديقي، دعني أقول لك شيئا: في الحياة أمور كثيرة يمكن المراوغة في بعضها، ولكن هناك أمور يستحيل المراوغة فيها. فمثلا، مثلا فقط: هل يُمكن لرجل شريف أن يقول أنه لا يمانع في تأجير أو بيع زوجته، وهو يقصد بذلك مراوغة لأغراض أُخرى؟ وهل يجوز – مثلا-  لرجل أعمال أن يقول أنه سيبيع بضاعته بنصف تكلفتها دعما لحقوق المواطن المستهلك؟ لا يقول أحد بهذا! وكذلك في السياسات الوطنية: إن الإعتراف والتطبيع مع إسرائيل هو خط أحمر على جميع المواطنين من أعلى المناصب وحتى الرجل العادي، ومخالفة ذلك وفقا لمبادىئنا وأهدافنا – والبعثية ضمنا – يدخل في كبرى الجرائم الخطيرة، فالعِرض الشخصي والوطني والقومي لا مراوغة فيه، وإن كان ممكنا – عند البعض فقط - في بعض ما هو دون ذلك من صغائر الأمور، وأنا لا أحب ذلك ولا أؤمن ولا أعمل به!

 

الأخ بلا أسم وتعليق: سياسة حكيمة (2)

المهندس سعد الله جبري

ولا حظ يا أخي أنك تعترض على قولي بأن قرار الإعتراف والتطبيع بإسرائيل، هو ليس من صلاحية أي أحد، إلا الشعب العربي السوري بأكثريته! فلماذا الإعتراض على حق الشعب دستوريا وحصريا في أخطر حقوقه السياسية والوطنية والقومية؟

وهل دخل في الإستفتاء الشعبي أو في الدستور أن الرئيس له الحق في الإعتراف والتطبيع مع العدو الإستراتيجي إسرائيل؟ في بلادنا والحمد لله دستور يُحدد صلاحيات الرئيس وغيره من أجهزة الحكم، ولا يحق لأي جهة رسمية مخالفة الدستور الذي تمارس صلاحياتها من خلاله، وإلا فهو يُخالف النظام الذي وصل عن طريقه للحكم!

 

الأخ بلا أسم وتعليق: سياسة حكيمة (3)

المهندس سعد الله جبري

أخيراً، إن أسمي هو سعد الله، وليس سعد، فأرجو أن لا تنسى "الله" في مخاطبتي وشكرا للحوار

---------------------------------------------

كما نشر موقع نوبلز خبر التصريحات الخيانية، وأنشر فيما يلي تعليقا لأحد المواطنين :

http://www.nobles-news.com/news/news/index.php?page=show_det&id=81503&select_page=1

 

تعليقات حول الموضوع

سيدي الرئيس وأنت سيد العارفين .

أبو لؤي . | 15:29:39 , 2010/07/06 |    

عندما أبرم ياسر عرفات إتفاقية أوسلو 1993 كان الراحل الخالد حافظ الأسد أول من تنبأ بإنهيارها قبل ولادتها، ولام عرفات عن تخليه عن الجماع العربي المقاوم واصفاً إياه بأنه ( تخلى عنا بعد أن مشى سنوات معنا وفي ظلنا) . وهاهي عبارات الراحل الخالد المستشرق للأحداث تتم بحذافيرها ، ولاقى عرفات جزاء عمالته أو تعنته... الله أعلم .. ولكن أما آن لنا أن ندرك أن ماأُخذ بالقوة لايُسترد إلا بالقوة ، وأن مانيل المطالب بالتمني ولكن اؤخذ الدنيا غلابا. وأن الصهاينة والغرب يحاربون يوميا في سبيل مطامعهم فلا نحارب لرد نحارب لرد العدوان واسترداد الحقوق ؟