نشرة التحرك للثورة في
سورية ليوم الأحد 11/07/2010
بإدارة المهندس سعد الله جبري
للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه النشرة :
www.upsyr.com
أرجو من الأخ المواطن تحويل هذه النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة
FORWARD
================================
الإستبداد يُنتج ويكرّس جميع سلبيات الإحتلال ولدرجة
الخيانة، وتزيد سيئاته واخطاره حتى عن الإحتلال الأجنبي الكريه المرفوض!
فلنتحدّث ونتفكّر ونقرر بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا،
ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
نحن الشعب، فنحن الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!
إن "مؤتمر إنقاذ سورية والعودة إلى الديموقراطية وحكم
الشعب"، قد أصبح ضرورة ماسّة، وإنه الآن بمسؤولية زعامات المعارضة الشرفاء،
فليقدموا على عقده، وتشكيل حكومة إنقاذ في الخارج!
ماذا فعل بشار الأسد
وزبانيته في بلادنا وحياتنا
ومعاشنا وأخلاقياتنا؟
أوَ
ليست أفضلية أولى على كل نشاط وعمل،
تقتضيه مصالحنا، هي العمل للخلاص منه ومن عصابته؟؟؟
1.
ماذا
فعل
بشار
الأسد
وزبانيته
في
بلادنا
وحياتنا
ومعاشنا
وأخلاقياتنا؟
2.
تفويض
البنك
الدولي
الصهيوني
رسميا
برسم
السياسات
الإقتصادية
للدولة
السورية.
3.
تكليف
الدردري، أقذر
مخرب
عميل
للبنك
الصهيوني
بمهمة نائب
رئيس الحكومة للشؤون الإقتصادية!
فنجح
بتحقيق
أهداف
البنك
الصهيوني
في
تخريب
وفشل
إقتصادي
ومالي
ومعيشي
يُجمع
عليه
الشعب
السوري
إجماعا
لا
سابق
له!
وذلك
بتسببه
بالإفقار،
والغلاء،
وانخفاض
مستوى
معيشة
الشعب،
وشلل
الصناعة
الوطنية،
وتوقّف
عجلة
التطور
في
البناء
المفترض
للمصانع
والمزارع
والمصالح
الإقتصادية،
والبنية
التحتية
التي
لا
يُمكن
تحقيق
تنمية
حقيقية
تتماشى
مع
الزيادات
الطبيعية
لنمو
السكان
وحاجات
البلاد
بدونها،
والتسبب بمفاقمة أزمة
البطالة،
وإن
من
مسؤولية
بشار
الأسد
الإمتناع عن
إقالته
رغم
ما
هو
ثابت
من
تخريبه
الذي يراه
ويدركه
الأعمى
قبل
البصير،
مما
يُشير
إلى
شبهات
التعاون
المتبادل
بينهما،
للتخريب
الوطني
والإقتصادي
والمعيشي
في سورية!
5.
إتخاذ أقذر
قرار خياني في التاريخ السوري وهو القبول بالإعتراف والتطبيع مع إسرائيل والتعامل
معها سياسيا وديبلوماسيا واقتصاديا وسياسيا كأي دولة أخرى في العالم!
6.
إرتكاب
خيانات
حقيقية
في
الإمتناع
عن
تحرير
الجولان،
رغم
توفر
العديد
من
الفرص
السياسية
والعسكرية،
كان
من
أهمها
مرحلة
الهزيمة
العسكرية
الماحقة
للقوات
الإسرائيلية
خلال
عدوانها
على
لبنان
وحزب
الله،
مما
كان
يتيح
نصرا
سريعا
وبكلفة
منخفضة
للغاية!
7.
إرتكاب
أساليب
الإرهاب
الأمني
والإعتقال ضد
الأحرار
والمفكرين
السوريين،
وآلاف
المجاهدين
الذي
حاولوا
التسلل
إلى
العراق
للمشاركة
في
مكافحة
الإحتلال،
والتمادي بقتل
العشرات
منهم،
وكذلك
ارتكاب
أساليب
التعذيب
حتى
الموت
للكثيرين
من المعتقلين!
8.
مخالفة
دستور
البلاد
في
33 مادة
منه،
بشكل
ديكتاتوري
لا
سابق
له،
وتدمير
أسس
الحكم
الديموقراطي
وتمثيل
الشعب
ومصالحه
الحقيقية
في
مختلف
الجهات
الرسمية
-
وحتى
النقابات
–
وتجميد
مجلس
الشعب
عن
مهامه
الدستورية
وتحويله
إلى
هيئة
كراكوزية
لا
تمثل
الشعب
ومصالحه
ولا
دور
ولا
سلطة
له!
9.
نشر الفساد
غير الأخلاقي في مختلف أجهزة الدولة، بل وجماهير الشعب!
10.
وغير
ذلك
كثيرٌ
جدا
مما
هو
معروف
للشعب،
أمتنع
عنه
تجنبا
من
إطالة
الموضوع!
2.
ألا
تقضي
مصالحنا
-
نحن
الشعب،
كأفضلية
أولى
على
كل
نشاط
وعمل -
العمل
للخلاص
من
بشار
الأسد،
ومن
جميع
من
يرتبط
به
وبنظامه
من:
عصابة
الأقرباء
لصوص
التسلط
والفساد،
وحكومة
الفشل
المستديم،
والمخرّب"الدردري"،
وأجهزة
الأمن
ممن
خرجوا
عن
طبيتعهم
البشرية
ومهتمهم
الوطنية،
فتحولوا
من
حماة
الوطن
والشعب
إلى
ذئابٍ
وأعداء
للشعب؟؟
إنه تساؤل أساسي قد وصلنا فعلاً، إلى ضرورة الإجابة عليه
بجدية ومسؤولية، فليتفكر كلٌّ منا، بينه وبين نفسه أولاً، ومع الآخرين تالياً، وعلى
ضوء التجربة الواقعية في معاناة كامل مرحلة الحكم
الماضية
لكلٍّ من المذكورين في الفساد والتقصير والتخريب والفساد الشامل!
ألا يجب إبعادهم،- بطريقة أو بأُخرى - لكي نأمن ونأمل وننتظر
إصلاحات أصبحت بحكم الميؤوس من تحقيقها؟
3.
ما
هي
أولويات
الإصلاح
المطلوب
لبلادنا
وشعبنا؟
2)
تكليف
حكومة
رجال
مخلصين
خبراء
ذوي
جرأة
لرفض
كل
تدخل
مخالف
للدستور
والقانون
ومصالح
الشعب
–
وليس
مجرد
ذكور
وإناث
ضعاف
وجهلة
وفاسدين
ومجرد
أذنابٍ
تابعين!!
– وتفويضها
بصلاحيات
كاملة
في
التعامل
مع
جميع
الجهات
الرسمية
وغير
الرسمية
وفقا
للدستور
والقانون
وتحقيق
مصالح
الوطن
والشعب،
وحيث
تكلف
رسميا
بإصلاح
ما
أفسدته
وخرّبته
وقصّرت
به
الحكومة
العطرية
الدردرية!
وكذلك
العمل
لتطوير
التنمية،
ومعالجة
أزمات
الشعب
المتفاقمة!!
3)
إعادة
الحكم
الديموقراطي
إلى
البلاد،
واستعادة
كامل
سلطة
وصلاحية
مجلس
الشعب
برآسة
-
رجل
كامل
الرجولة
–
وليس
مجرد
ذَكَرٍ
لا
يفيد
إلاّ.....!
4)
العمل
على
تعديل
الدستور
لإلغاء
المادة
الثامنة
وما
يتبعها
من
أحكام!
4. ما هو
الإجراء الشعبي الأول المُفترض القيام به كخطوة أولى للتحضير للثورة؟
بكل
إحترام/
المهندس
سعد الله جبري
أيها المواطن المُخلص
الشريف، لنستمر بالإمتناع عن دفع أية ضرائب أو رسوم للحكومة غير الأمينة، ولنحتفظ
بها لأولادنا، فإنهم أحق بها ممن سيغتصبها من الفاسدين. وهكذا نخدم الوطن والشعب في
الحاضر والمستقبل. ولنستمر على ذلك حتى نجاح الثورة، إنشاء الله.