نشرة التحرك للثورة في سورية ليوم الإثنين 12/07/2010

بإدارة المهندس سعد الله جبري

sarijabri@hotmail.com

للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه النشرة : www.upsyr.com

أرجو من الأخ المواطن تحويل هذه النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة FORWARD

================================

الإستبداد يُنتج ويكرّس جميع سلبيات الإحتلال ولدرجة الخيانة، وتزيد سيئاته واخطاره حتى عن الإحتلال الأجنبي الكريه المرفوض!

 فلنتحدّث ونتفكّر ونقرر بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا، ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا

 نحن الشعب، فنحن الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!

إن "مؤتمر إنقاذ سورية والعودة إلى الديموقراطية وحكم الشعب"، قد أصبح ضرورة ماسّة، وإنه الآن بمسؤولية زعامات المعارضة الشرفاء، فليقدموا على عقده، وتشكيل حكومة إنقاذ في الخارج!

 ماذا فعل بشار الأسد  وزبانيته في بلادنا وحياتنا ومعاشنا وأخلاقياتنا؟

 أزلام بشار الأسد يُحاولون إلإساءة إلى سمعتي، عن طريق تعليقات في "كلنا شركاء"

هل يشهد ويُوافق الشعب والساكنون في ضاحية دمر أن المشروع هو فعلاً مشروع سيء الصيت؟

وإن كان في ذلك شيٌ من الصحة، فهل يعود ذلك لأيام إدارتي للمشروع، أو لأيام الإدارة غير المباشرة لعبد الرؤوف الكسم وسيده رفعت الأسد، "عليهما من الله ما يستحقّان"؟؟

فليحكم الشعب والمواطنون جميعاً، هل المشروع هو حقّاً سيء الصيت،  أو أنَّ حكم بشار الأسد، وأقربائه وشركاهم، وعصابته وحكومته، ووزرائه وخداعه للشعب، هو الأسوأ صيتا وسمعة وشهرة في التاريخ العربي السوري؟؟؟

 في تعليقات على خبر عوانه " وئام وهاب:  بشار الأسد هو اللاعب الأمهر على ساحة الشرق الأوسط ." نشره موقع "كلّنا شركاء" http://all4syria.info/content/view/29061/161/

1.   قامت السيدة رجاء حيدر بتوجيه تعليق، ختمته بما يلي:

" انا مندهشة من تغيير اسلوبك استاذ سعدالله جبري في الحوار والنقاش. لم تكن هكذا. كنت تجبر القارئ على قراءة تعليقك في سيريا نوبلز. لماذا تغيرت ؟"

 2.   وقد أجبت السيدة رجاء حيدر بالتعليق التالي:

 الأخت رجاء حيدر، نعم أنا تغيرت!!

 نعم، صحيح أنا تغيرت كثيرا! تغيرت عندما كنت ملتزما بالرئيس بشار الأسد ومدافعا عنه على ضوء ماسمعت من وعوده! وانتظرت، ثم انتظرت، ثم انتظرت. ثم كانت الصاعقة في 20/07/2008، حين صرح من باريس بقرار غير دستوري، بأنه يوافق على الإعتراف والتطبيع مع إسرائيل والتعامل معها كأي "دولة أُخرى"!! "عجايب القومية العربية آخر الزمن من أمين عام حزب البعث العربي الإشتراكي"

 فهمت عندها أن جميع الوعود القومية بالتحرير والوحدة، كانت مجرّد خداع (وقد ثبت الخداع طيلة عشر سنوات)، وأن الأقوال بدعم المقاومة كانت كذبا وبهتانا، إذ كيف لنا أن ندعم المقاومة وهي تحارب الدولة التي سنعترف بها؟ وتكشّف لي أن السيد الرئيس كان مخادعا، غير ملتزم بقسمه  ولا بوعوده ولا بقوميته، ولا بمبادىء وأهداف حزبه الذي هو أمينه العام !! ولا لمصلحة وطنه وشعبه! وبكل أسف فقد أعاد منذ أيام ذات التصريح  الخطيرمن "بوينس أيرس" في البرازيل، بأنه لا يريد السلام فحسب ولكنه يريد التعامل مع إسرائيل ديبلومسيا واقتصاديا وسياحيا؟

 والله لو كان لي حبيبة معشوقة فلا أرضى أن أنبطح لها كما انبطح السيد الرئيس بتصريحه المذكور!! وعلى كل حال فمضمون التصريح  المذكور مخالف للدستور السوري، ولمبادىء وأهداف حزب البعث!!

 ومن ناحية أُخرى فلقد تخلّف الرئيس عن التزاماته الدستورية، بأنه ترك لأقربائه الفاسدين كامل السلطة في نهب خزينة الدولة في عقود فساد استمرت لأكثر من سبع سنوات، وتسببت بتخريبٍ وتخلفٍ تنموي وخدماتي حقيقي واسع النطاق للبلاد، وزاد الطنبور نغما، صفقة تصدير المخزون الإستراتيجي للقمح السوري، بأسعار تلاعبية مكشوفة، تبعها صفقة إستيراد مليون طن روسي مخصص لاستهلاك الحيوانات من شركة فساد مصرية معروفة، وبأغلى بكثير من الأسعار العالمية للقمح الجيدّ!! ورغم أستمرار مطالبة السيد الرئيس، بفتح تحقيق في موضوع صفقتي القمح طيلة ستة أشهر متوالية، إلا أن "سمعان مو هون!!!!". وزاد الطنبور نغمٌ آخر أخطر وأخطر حينما نشرت صحيفة تشرين السورية الحكومية، وكرر نشره موقع "كلّنا شركاء" أن مبلغ 8000 مليون دولار قيمة مبيعات النفط السوري لعام 2008، لم تصل إلى خزينة الدولة!!!! طبعا المبلغ تمت سرقته من ارئيس أو أقربائه، والشعب يتلوى فقراً وحرمانا، وكثير منه يتلوون جوعاً!

 سيدة رجاء، أن لا أعبد الرئيس، وأنا أحبه وأحترمه فقط عندما يحترم وطنه وشعبه ولا يسمح للصوص بسرقته، وإلا  فأنا معارض إلى أبعد حدّ، لأني أحب وطني سوريا العربية وشعبها،  أما من يُؤذيها ويسرقها، ويُهين كرامتها  وكرامة شعبها، فأحتقره وهو عدوّي، لأنه عدو الله، وعدو الشعب. فإن شئتِ كوني أنت محبة لوطنك وشعبك، أو إن شئت فكوني عبدة وجارية للرئيس وأقربائه دون الوطن والشعب، فلقد أصبح الأمران لا يجتمعان!!

 وقد نشر موقع "كلنا شركاء" بما عُرف عنه من وطنية وعروبة وجرأة وصراحة، وسعيٍ دائم للتصدي لتصرفا ت الفساد في الحكم الحالي، التعليق المذكور، ولكن بعد حذف بعض النقاط  والمقاطع الهامة التي تُدين الرئيس بشار الأسد!!!

 وبسرعة الملتزم والعميل التافة لنظام بشارالأسد وفساده، إنبرى مخلوقٌ سمّى نفسه "مراقب وعارف؟؟؟" بالرد بالتعليق التالي:

 3.   ثم نطَّ إبن غير شرعي للنظام الفاسد، وجبان لدرجة إخفاء إسمه: طبعا ليس خوفا من النظام، لأنه يكتب بتأييده، وإنما خوفا من الشعب، الذي إذا عرفه، فلربما يحطم رأسه، وفيما يلي نص تعليق "مراقب وعارف"

 لمعلوماتك أستاذة رجاء

مراقب وعارف 2010-07-11 10:18:56

_____________________________________________________

جميل أن تتذكري كتابات وتعليقات الأستاذ سعد الله جبري السابقة...، أمالماذ تغيّر -والله أعلم- الرجل له مشاكل مع النظام والذي أعرفه انا-بمعلوماتي المتواضعة - أن مشاكله ليست سياسية وإنما اقتصادية قديمة، سرقة مال عام وهدر و..... والرجل تملّق لحدّ التخمة في كتاباته السابقة التي كان يوجهها على صفحات هذا الموقع إلى السيد الرئيس وكان في معظم كتاباته مستجديا ومتملقا إلى أبعد الحدود، ولكن يبدو أن هذا الطريق لم يأتِ بنتيجة، فما كان إلا أن انقلب غلى الوجه الآخر وفتح مدافعه!!، هكذا ، للأسف، معظم الناس، (ولحئّي إذا فيك تلحئي)، لك أحسن التحية والتقدير""

 4.وقد قمت بالردّ على صبيّ السلطة المذكور بالتعليق التالي، الذي نشره موقع "كلنا شركاء" ولكن، بعد حذف بعض المقاطع التي تتهم وتمس أمانة الرئيس بشار الأسد وأقربائه:

 خسئت يا مراقب وعارف، ولكن كذّاب

سعد الله جبري 2010-07-11 14:08:12

------------------------------------------

أتحداك وأتحدى كل إنسان شريف - غير خائن و لا لص - في سورية أن يذكر أن لديَّ مشاكل تتعلق ب " سرقة مال عام وهدر و.... "، فمن هذه الناحية، فإن كان للشرف والإستقامة والأمانة مثال، فأنا مثاله، ولا أقول هذا فخرا واعتزازا، ولكنه الحقُّ، والحق أحقُّ أن يقال، وأتحداك وأتحدى أولياءك في ذلك!!! وما قلت ذلك قبلا، ولكن عندما البعض تريد النهش في العرض والأمانة، فمن الواجب الرد بالحقّ ! ومن جهة أُخرى أيها السيد المحترم جدا الذي لم يجرؤ على ذكر أسمه الحقيقي: أنا لم أكن مستجديا ومُتملقا لأحد في حياتي، لا لبشار الأسد ولا لحافظ الأسد، ولكني – وما زلت أقول الحق – لأفعال الحق وأعترض على الخطأ والباطل كائن من كان صاحبه، واذكر مثالا واحدا، أنه لما صدر مرسوم الإستثمار "التخريبي&# 34; بكلِّ معنى الكلمة في 2006 ( قبل الإنحراف في موضوع الإعتراف والتطبيع مع إسرائيل) هاجمته بعنف شديد، في الوقت الذي كان الكثيرون يلعقون مؤخرة المرسوم ومن أعدّه وأصدره، وهو لازال مرسوما تخريبيا يُكرس الإستنزاف المالي للدولة، ويكرس البطالة ويزيدها، ولم يقدم للبلاد إلا الأضرار 100%!

رد

 5.   قام صبي السلطة "مراقب وعارف" بالردّ عليّ بالتعليق التاليي

==================================

لماذا هذه العصبية والتشنج إذا كنت غير ذلك

مراقب وعارف 2010-07-11 15:28:40

____________________________________________________________

لا أعلم لماذا هذا التشنج والعصبية في ردّك يا أستاذ جبري، لي سؤال واحد: هل كان لك علاقة بمشروع دمر السكني السيئ الصيت أنا كنت قد سمعت بذلك، ولذلك قلت معلوماتي متواضعة، وكنت قد استنتجت ذلك من خلال كتاباتك السابقة في هذا الموقع وغيره، ومرّة كنت تدافع عن نفسك بخصوص هذا الموضوع، أما بخصوص التملّق ياسيدي عد وأفتح مقالاتك السابقةوكلها محفوظة في جهازي من خلال نشرات كلنا شركاء، نعم تملقت لحدّ التخمة ولو أنني متعاطف معك من كل قلبي أذا كنت لا تستطيع العودة إلى الوطن ولك التحية، وما في داعي لهذه اللغة ياكبير!!!

 

6.   ثم جاء صبيٌّ آخر للسلطة هو Sam للقيام "للدعم الميداني" فكتب ساخراً"ما يلي:

=============================================

Sam

 2010-07-11 18:05:02

 ثم كانت الصاعقة في 20/07/2008، حين صرح من باريس بقرار غير دستوري، بأنه يوافق على الإعتراف والتطبيع مع إسرائيل والتعامل معها كأي "دولة أُخرى"

 

Mr. Jabree you made me laugh loudly.

Syria has taken that decision in 1990 during Madrid conference, President Bashar has repeated that in Paris 2008.

Were you born after 1990?????

I am sorry to say that your argument does not hold ground.

The readers would be more inclined to believe that you have an axe to grind with the Syrian government

-----------------------------------------------------------------------

 7.  وقد رددت على صبييّ السلطة السيدان:"Sam"  و"مراقب وعارف" بما يلي:

 ·       إن مؤتمر مدريد لم يُقرر أي شيء صريح في مسألة الإعتراف والتطبيع والتعامل مع إسرائيل كأي دولة في العالم، وهذا شيء لم يعمله إلا أنور السادات وخليفته مبارك، والملك حسين وخليفته عبدالله، وجاء مؤخرا بتصريح السيد الرئيس بشار الأسد!!!

ولو كانت مضامين مؤتمر مدريد كما تقول، لكان أول الراكضين إليه وإلى تنفيذه ونتائجه إسرائيل بالذات، لأن ذلك في مصلحتها!! ولو كان الرئيس حافظ قد وافق على الإعتراف والتطبيع لكان قد حدث منذ ذلك الوقت، ولم ينتظر ليأتي ابنه الرئيس بشار ليعلن ذلك بعد 18 سنة!، وهذا لم يحدث، فكفانا محاولة تبرأة الأبن باتهام أبيه!! ومن جهة أُخرى، هل أنتما موافقان من حيث المبدأ على الإعتراف والتطبيع وتكريس وجود إسرائيل إلى الأبد، ونسيان أن فلسطين عربية وأنها جزء من بلاد الشام التي هي الوعاء العربي السوري الكبير؟

·       إن عدم ردّكما كلاكما على مسألة إنتشار الفساد المُدمر بشكل فضائحي (والمثلين الذين ضربتهما، وهما فقط من مئات وقائع الفساد الشديد الخطورة التدميرية للوطن والشعب!)، المتسببة بالتراجع الإقتصادي والمعيشي الذي يجري تحت سلطة الرئيس بشار الأسد، وبشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ السوري، ليدلّل على إقراركما ضمنا بمأساة الفساد التخريبي واسع النطاق الذي تتحدث عنه حتى الصحف الحكومية!

 ولننتقل إلى النتيجة: هل يجوز دستوريا وقانونيا أن تتبنى وتوقّع الحكومة السورية تحت حكم الرئيس الأسد، مئات عقود الفساد التي استنزفت مُعظم الخزينة السورية طيلة العشر سنوات الماضية، وما ترتب عليه من تراجع إقتصادي وتنموي ومعيشي، وتضخم البطالة حتى تجاوزت نسبتها 40% من القوّة العاملة السورية ( حسب آخر تقرير للجامعة العربية)؟

أوَ لا يُعتبر ذلك بتوجيه أو علم ورضاء رئيس الجمهورية بالضرورة؟ وبمسؤوليته دستورياً؟

 ومن ناحية أُخرى فقد ذكرتُ - مثلين إثنين  فقط من  مئات - من الفساد الحكومي وهما مسألة تصدير القمح السوري الجيد بنصف أسعاره الدولية! ثم استيراد مليون طن من قمح روسي مخصص لاستهلاك الحيوانات في عام 2008! وكذلك مسألة  نهب 8000 مليون دولار قيمة مبيعات النفط السوري الخام في ذات العام، فهل هاتين الجريمتين لا أهمية لهما بالنسبة للشعب، ولا تستحقان التحقيق والمحاسبة برأيكما؟

·       وهل يجوز للحكومة تحت حكم الرئيس بشار الأسد، أن تسرق نعم تسرق من كل مواطن أكثر من 60% من جميع أمواله في البلاد، وأن تخفّض رواتب جميع العمال والموظفين والمتقاعدين لأقل من 60% من قيمتها الشرائية عن عام 2004، وذلك عن طريق القيام بعدة تخفيضات متتالية في سعر العملة السورية حتى انخفضت قيمتها الحالية إلى  أقل من 40% من قيمته لعام 2004، ولسبب وحيد هو همّها لدفع استحقاقات عقود الفساد التي لا تفيد جميعها الوطن والشعب بأي شيءٍ إطلاقا، وليس لإقامة أي مشروع تنموي أو خدماتي يفيد الوطن والشعب؟؟  ومن هم المتعاقدين على مشاريع الفساد التي استنزفت معظم الخزينة السورية طيلة عشر سنوات؟ أليسوا هم أقرباء السيد الرئيس بشار الأسد وشركاهم، والشعب السوري يعرف ذلك بالتفصيل وبالأسماء؟ وهل يجوز لمواطن حرّ شريف مخلص لوطنه وشعبه الدفاع عن قيادة تنهب الشعب وخزينة دولته وعلى المكشوف الفضائحي، وعلى مبدأ وواقع "طظ " في الشعب ومعيشته وحياته؟؟

·      أجيبوا الشعب أيها السيدين الملتزمان!!

 أخيرا، فإن الشعب ليستدعي ههم وإرادات ووطنية وشرف جميع المعارضين السياسيين الشرفاء للعمل على تأمين إنعقاد مؤتمر خلاص سورية واستعادة ديموقراطيتها، وتشكيل حكومة مؤقتة في الخارج، لمتابعة نشاطات الثورة، وحتى نجاحها الكامل إنشاء الله تعالى.

 وسنبقى على تواصل لمتابعة تطور الإجراءات والمواقف!

بكل إحترام/

المهندس سعد الله جبري

 

أيها المواطن المُخلص الشريف، لنستمر بالإمتناع عن دفع أية ضرائب أو رسوم للحكومة غير الأمينة، ولنحتفظ بها لأولادنا، فإنهم أحق بها ممن سيغتصبها من الفاسدين. وهكذا نخدم الوطن والشعب في الحاضر والمستقبل. ولنستمر على ذلك حتى نجاح الثورة، إنشاء الله.

 أيها المواطن، إن كل مواطن يجب أن يعرف الحقيقة كاملة. إن إرسالك لهذه النشرة عن طريق Forward لمن تعرف، وكذلك القيام بطباعتها وتوزيعها على من تثق به، لهوَ من المُشاركة المخلصة في المجهود الوطني في سبيل التصحيح وإنقاذ الوطن والشعب. وهذه أمانة في عنقك أمام الله، وتجاه الوطن والشعب.

===============================