نشرة التحرك للثورة
في سورية ليوم الثلاثاء 13/07/2010
بإدارة المهندس سعد الله جبري
للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه
النشرة :
www.upsyr.com
أرجو من الأخ المواطن تحويل هذه
النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة
FORWARD
================================
الإستبداد يُنتج ويكرّس جميع سلبيات
الإحتلال ولدرجة الخيانة، وتزيد سيئاته واخطاره حتى عن الإحتلال الأجنبي الكريه
المرفوض!
فلنتحدّث ونتفكّر
ونقرر بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا، ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
نحن الشعب، فنحن
الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!
إن "مؤتمر إنقاذ
سورية والعودة إلى الديموقراطية وحكم الشعب"، قد أصبح ضرورة ماسّة، وإنه الآن
بمسؤولية زعامات المعارضة الشرفاء، فليقدموا على عقده، وتشكيل حكومة إنقاذ في
الخارج!
ماذا فعل بشار الأسد
وزبانيته في بلادنا ومعاشنا وأخلاقياتنا؟
لماذا بشار الأسد
مُستَقتِل للإعتراف والتطبيع مع إسرائيل؟
ولا يترك مسؤولا عالميا، إلاّ
ويدعوه للتوسط مع إسرائيل للسعي لقبولها بالسلام الشامل الخياني؟؟
وهل هذا يعبر عن
التوجّه الوطني والقومي للشعب العربي السوري؟ وهل بشار الأسد مُفوّض بالتنازلات
الخيانية التي انحدر إليها؟؟
لماذا يحقق حزب الله الإنتصار على
إسرائيل، مشكّلاً لها هاجسا دائما، ورعباً حقيقياً، بينما بشّار الأسد لا يجرؤ على
تحرير الأراضي المحتلة؟ ويوافق على المقايضة عليها بالإعتراف والتطبيع مع إسرائيل
والتعامل معها:
سياسيا وإقتصاديا وتجاريا وسياحيا؟
ويركض لاهثاً من
بلدٍ إلى بلد يستجدي السلام مع إسرائيل؟؟
نناقش غدا أسباب
اتهام عصابة بشار الأسد الأستاذ عبد الحليم خدام بالخيانة؟؟ ومن هو الخائن في
الحقيقة؟
نشرت صحيفة "معاريف"
الإسرائيلية الخبر التالي، ونشرته عنها جميع المواقع والصحف العربية والعالمية،
ومنهم جريدة الشرق الأوسط، وفيما يلي نصّه الكامل:
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
سيناتور أمريكي يهودي مُقرّب من عائلة الأسد.... يتوسط بين إسرائيل وسورية
11-07-2010
04:52
فراس
برس - ( وكالات ) :

كشفت
وسائل الإعلام الإسرائيلية أمس، أن السيناتور الأميركي أرلين سبيكتر يقوم بنقل
الرسائل بين تل أبيب ودمشق بهدف محاولة استئناف المفاوضات السلمية السورية
الإسرائيلية. وادعت المصادر
الإسرائيلية
أن سبيكتر
يقوم بهذه الوساطة بناء على طلب الرئيس السوري بشار الأسد،
الذي عرض عليه أن يفحص الأمر بشكل جاد لدى
المسؤولين الإسرائيليين، وأنه وصل إلى القدس في الأسبوع
الأخير ليسمع وجهة النظر الإسرائيلية.
وأضافت
المصادر أنه أراد لقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية أفيغدور
ليبرمان، «ولكن بسبب غيابهما في الخارج، استقبله نائب وزير الخارجية داني أيلون،
وحمله رسالة إسرائيلية إلى الأسد». وقالت هذه المصادر إن أيلون حمّل "سبيكتر"
الموقف الإسرائيلي التقليدي، وهو أنها مستعدة لمفاوضات مع سورية في أي زمان ومكان،
بشرط أن تكون تلك المفاوضات من دون شروط مسبقة.
والسيناتور سبيكتر هو يهودي أميركي في الثمانين من العمر، سيترك مجلس الشيوخ في
نهاية السنة، بعد خدمة دامت ثلاثين سنة، لأنه لم ينجح في الانتخابات الداخلية في
الحزب الديمقراطي. وقد عرف عنه أنه يحتفظ بعلاقات ودّية مع دمشق، وقد زارها 18
مرة خلال عمله السياسي ويعرف عن قرب كلا من الرئيس بشار الأسد ووالده الرئيس
السابق، حافظ الأسد. وهو في الوقت نفسه يقيم علاقات جدّية مع إسرائيل واللوبي
اليهودي الأميركي. وفي السنة الماضية، انتقل من الحزب الجمهوري إلى الحزب
الديمقراطي لاقتناعه بسياسة الرئيس باراك أوباما، وخصوصا في سعيه وإصراره على تسوية
الصراع في الشرق الأوسط.
ويرى
الإسرائيليون أن اختيار الرئيس الأسد لهذه الشخصية، يدل على موقف ذكي. فهو شخصية
أمينة وموثوقة في العالم وله تأثير، وبخبرته الغنية يمكن أن يسهم بشكل فعلي في
المفاوضات. وذكروا أن الأسد كان قد طلب أن تتوسط البرازيل بينه وبين إسرائيل.
وقال
مسؤول في السفارة الأميركية في دمشق لـ«الشرق الأوسط» إن السيناتور سبيكتر أجرى
«حديثا بنّاءً ومعمقا» مع الأسد في دمشق يوم الخميس الماضي. وأضاف أن الرجلين ناقشا
«خطوات محددة لتعزيز الاستقرار الإقليمي وإحياء
محادثات السلام السورية الإسرائيلية وتمتين العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة
وسورية»، وحيث تمحورت المحادثات حول «التحديات الهائلة التي تواجه المنطقة»،
وأشار المسؤول إلى أن السيناتور سبيكتر «جدد تأكيده على أهمية سورية كشريك في السعي
نحو سلام إقليمي شامل»، كما شدد " التزامه
بأن يرى السفير المعين فورد تتم الموافقة عليه من جانب مجلس الشيوخ".
ورفض
المسؤول الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول مباحثات سبيكتر في دمشق، والتي أعلنت عنها
السفارة الأميركية بعد يومين، أي بعد ظهر يوم أمس السبت. كما لم يؤكد ولم ينف
احتمال قيام سبيكتر بزيارة أخرى إلى دمشق الأسبوع الحالي.
دمشق التي
لم تعلن رسميا عن زيارة السيناتور سبيكتر لم تعلق على ما قيل حولها، إلا أن مراقبين
قالوا لـ«الشرق الأوسط» إن «المحادثات الأميركية حول السلام تتركز على المسار
الفلسطيني، إذ المطلوب أميركيا من سورية في هذا الخصوص عدم عرقلة الدعوات إلى
محادثات مباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل». وأضاف المراقبون أن «الموقف
معروف، إذ إن سورية تريد السلام ولكن الحكومة الإسرائيلية غير مستعدة للسلام».
واستخف
المراقبون في دمشق بما ذكرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن أن السيناتور سبيكتر «نقل
رسالة من نائب وزير الخارجية الإسرائيلي دان أيلون إلى الرئيس السوري بشار الأسد»،
لم تكشف عن فحواها. وقال المراقبون «إن هذا كلام غير منطقي ولا يستحق التعليق عليه،
إذ كيف يرسل نائب وزير خارجية رسالة إلى رئيس جمهورية».
1.
وردّاً على تساؤل المراقبين السوريين، بقولهم:
"إن هذا كلام غير منطقي ولا يستحق التعليق عليه، إذ كيف يرسل نائب وزير خارجية
رسالة إلى رئيس جمهورية.؟"
هو: أن من يحترم نفسه من خلال إحترامه لشعبه، يحترمه الآخرون برضاهم أو غصبا عنهم!
أمّا من يهبط
إلى مستوى أن يصبح لصٍّ سارقٍ حتى لخزينة دولته المُؤتمن هو شخصيا عليها، ومخرّبا
لمعيشة شعبه، فهو حقير في أعين الجميع! وهل نتصور بعد ذلك أن تحترم إسرائيل خائنا
لبلده وحزبه؟ وفاسداً سارقا هو وأقربائه لمعظم خزينة بلاده؟ وحتى أموال ورواتب
شعبه؟ طيلة حكمه؟
إن الإنسان المحترم ليحترمه جميع
الناس ولو كان عدوا وخصماً لهم، أما الذي ينزلق في دروب الخيانة واللصوصية، فهو
حقير لا يحترمه الناس، حتى ولو كان صديقا، أو قريبا!!
2.
ما
هي
الأسباب
التي
تدفع بشار الأسد للإعتراف
والتطبيع الديبلوماسي والسياحي والإقتصادي
الشامل ( كما بين مصر مبارك وإسرائيل)
مع
أعدى
أعداء
سورية
العربية
والدول
العربية
كافة،
بل، والمسلمين
والمسيحيين
كافة؟
1)
إن المسألة ببساطة أن من يحترف السرقة واللصوصية، تتوسع أحلامه ووسائله ليستزيدها
مرّةً بعد مرة، حتى يصل إلى استباحة جميع المحرّمات! وهذأ أمر معروف عند جميع
المجرمين واللصوص!!
2)
إن عملية الإعتراف والتطبيع مع إسرائيل ما هي بكل بساطة إلاّ صفقة، بل وصفقة كبيرة
جدّاً سيدفع ثمنها حكام الخليج الأغنياء – وأخصّهم حكّام قطر والإمارات والكويت
وغيرهم من الذين تضغط عليهم – ولية أمرهم أمريكا - للإعتراف والتطبيع مع إسرائيل (
تطبيع قطر بالذات قائم فعلا وعملياً ومنذ سنوات)، ولكنهم لا يجرؤون على ذلك خوفا من
شعوبهم وجيوشهم، ولكن إذا اعترفت وطبّعت سورية، (دولة المقاومة والمانعة!!) فلا حجة
عندئذٍ لأحدٍ أن يعترض على إعتراف وتطبيع حكومته، بعد أن فعل النظام السوري المقاوم
ذلك! وهذا لن يكون متاحا للدول العربية الأخرى فحسب، وإنما لجميع الدول الإسلامية
التي لم تفعل ذلك حتى الآن، إكراما للعرب والتزاماً بالإسلام!
3)
إن خيانة بشار الأسد في الإعتراف والتطبيع، هي أفظع من خيانة أنور السادات التي
استنكرها جميع العرب وأنظمتهم، لأن خيانة بشار الأسد، ستكون قفزة كبيرة باتجاه
تكريس إسرائيل نهائياً، وتوقّف كل مقاومة لها، وأي تفكير باستعادتها فلسطين عربية!
3.
لقد خان بشار الأسد بتوجهاته للإعتراف والتطبيع مع إسرائيل دولة سورية التي يرأسها،
والشعب السوري الذي لن يرضى بالإعتراف والتطبيع مع إسرائيل فيما عدا قلّة الخونة من
رموز الفساد والتسلط والنهب ذوي العلاقات الفاسدة مع بشار الأسد وأقربائه وعصابته!
فما هو جزاء الخائن لوطنه وشعبه، ولربّه ودينه، في جميع الشرائع الدينية والقوانين؟
الجواب يعرفه جميع البشر، وقد ناله – عن استحقاق -
الخائن الأول أنور السادات، وسيناله كلَّ من يقترف خيانة وجريمة الإعتراف
والتطبيع مع إسرائيل، إن عاجلا أو آجلاً!
بكل إحترام/ المهندس سعد الله جبري