نشرة التحرك
للثورة في سورية ليوم الخميس 15/07/2010
بإدارة المهندس سعد الله جبري
للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه النشرة :
www.upsyr.com
أرجو من الأخ المواطن تحويل هذه النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة
FORWARD
================================
الإستبداد يُنتج ويكرّس
جميع سلبيات الإحتلال ولدرجة الخيانة، وتزيد سيئاته واخطاره حتى عن الإحتلال
الأجنبي الكريه المرفوض!
فلنتحدّث ونتفكّر ونقرر، بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا،
ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
إن
"مؤتمر إنقاذ سورية والعودة إلى الديموقراطية وحكم الشعب"، قد أصبح ضرورة ماسّة،
وإنه الآن بمسؤولية زعامات المعارضة الشرفاء، فليُقدِموا على عقده، وتشكيل حكومة
إنقاذ في الخارج!
بعد عشر سنوات كاملة من حكم فاشل للرئيس بشار الأسد،
ثورةٌ حتى النصر
وحتى عودة الديموقراطية وحكم الشعب، ولصالح الوطن والشعب،
وليس الأقرباء والفاسدين!
وذلك بعد معاناة عشر سنوات من تعاظم الفسادٍ، وانعدام
التنمية، وتفاقم جميع أزمات الشعب، كالفقر، والبطالة، وعدم كفاية الدخل بشكل
مأساوي، وإنحدار مؤلم بالإنزلاق للإعتراف والتطبيع بإسرائيل
الرئيس بشار
الأسد:
أسمح
لي أن أصارحك، بما يُجمع عليه الشعب، بأن حكمك قد فشل حتى الآن فشلا كاملا بحق وطنك
وشعبك وعروبتك، فلماذا تستمر بإشغال منصب الرآسة، وتستمر على إعاقة مسيرة تنمية
بلادك ومعيشة شعبك؟
وأتساءلك، لماذا لا تستقيل لتتيح الفرصة إلى من هو أكثر قدرة وإخلاصا والتزاما
ومسؤولية منك، ليقوم بتطوير البلاد ومعيشة شعبها؟
أليس
لديك الرجولة والتزام محبة الوطن والشعب لترحل قبل قيام
عصابتك
وأقربائك باستكمالهم تدمير وطنك وشعبك وعروبته؟
الرئيس بشّار
الأسد
زعمت جوقتك أن عبد الحليم خدّام، خائن!!
أفلم يكون هو نائب أبيك ومعاونه طيلة عقودٍ ثلاثة؟
فإن كان خائنا، أفليس هذا يعني بالضرورة أن أباك خائنٌ مثله؟ وحاشا كلاهما ذلك!
وهل هو، أو أنت الذي وافق على الإعتراف والتطبيع مع
إسرائيل، فمن سيكون الخائن منكما وطنياً وقوميا وعربيا، إذا تم تنفيذ ذلك؟
وهل هو، أو أنت، من تسبب بأسوأ تراجع إقتصادي وتنموي
ومعيشي في التاريخ السوري الحديث إطلاقاً، فمن الذي سيعتبره الشعب مُخالفاً
لمصالحه؟
الرئيس بشّار
الأسد
أذعن
أبوك الرئيس حافظ لعمّك الخائن رفعت، وأصدر القانون 49 الذي يحكم على كل منتسب
للإخوان المسلمين بالإعدام، وهذا لم يحصل في التاريخ إلا على عهد محاكم التفتيش في
القرون الوسطى، أفلم تدلّك ثقافتك وإخلاصك الوطني، أن القانون المذكور يُخالف أبسط
مبادىء المواطنة، فضلا عن ذات الدستور السوري؟ وأن لا عقوبة إلا على جريمةٍ
مُرتكبة؟ ورغم ذلك فما زلت مستبقيه رغم أن الأخوان المسلمين – وهم قسمٌ من الشعب -
قدّ مدّوا أيديهم إليك، فما الذي منعك من الإستجابة الدستورية والأخلاقية لطلبهم،
وهم مواطنون مثلك، وأكثرهم قبل مولدك بعشرات السنين؟
الرئيس بشّار
الأسد
ألم يرتكب أقاربك أفظع درجات الفساد في التاريخ
السوري، فحوّلوا البلاد خرابا؟ أليس الفساد هو اللصوصية والسرقة،
وهو
أقذر درجات الخيانة؟
وكيف سمحت لكرامتك وسمعتك أن تهبط من أعلى مستويات
شرف منصبك، لأحطِّ درجات الإنحطاط وهو الفساد، بدعمهم والسكوت عن فسادهم؟
الرئيس بشار
الأسد
لقد ارتكبَ بعضُ أجهزة أمنك – وبعلمك وسكوتك - أسوأ
درجات انتهاك الدستور وحريات المواطنين واعتقال رجال البلاد الشرفاء والمجاهدين
ظلما وعدوانا، أفلا تخجل من الله، ومن شعبك؟
الرئيس بشار
الأسد
لقد بالغتَ في التسبّب بالتخريب، والتخلف والتراجع
والفساد الشامل،
وحكمتَ البلاد بأفشل حكومة في
التاريخ السوري إطلاقاً، والتي ارتكبت من الأخطاء ما لم، ولا يجرؤ ولا حتى الخونة
على إرتكابه!
الرئيس
بشار الأسد
تذكّر جزاء الخائن لوطنه وشعبه، ولربّه ودينه،
ولدستور بلده وقوانينه في جميع الشرائع الدينية والوضعية، ولقد ناله – عن استحقاق -
الخائن
الأول أنور السادات! وسيناله كلَّ من يقترف خيانة الإعتراف والتطبيع مع إسرائيل: إن
عاجلا أو آجلاً!
الرئيس بشار
الأسد
فإن كنت مُصرا على الإستمرار بالإستعانة بالفاشلين
والفاسدين والعاجزين
فإرحل، قبل أن تُرحَّل، إني لك لمن الناصحين!
وأنصحك بذلك، مع علمي بأن سيطرة أقاربك وعصابتك عليك ستمنعك
من الرحيل، ذلك بأنّك أنت بالنسبة لهم كالبقرة
الحلاّبة، لا يوافقون على خسارتها!
الرئيس بشار
الأسد
قد
تُجيب، بأن من ارتكب التخريب والفساد وعدم السير في التنمية الحقّة،
فأتساءلك: ألم يبقى في البلاد إلا الفاشل العطري، والمتآمر العميل الدردري ...
وأمثالهما، للقيام بإنقاذ البلاد، والعمل لتنفيذ وعودك في الإصلاح الذي لم ينفذ منه
شيء طيلة عشر سنوات!
وقد ثبت فشلهم، ورفض الشعب لهم بالإجماع؟
الرئيس بشار الأسد
هل
أصبحت حكومة الفشل والفساد قدرٌ أبدي على البلاد والشعب؟
وهل خلت
البلاد، من مخلصين شرفاء خبراء قادرين على تنفيذ الإصلاحات السياسية والإقتصادية
والمعيشية التي أصبحت البلاد بأمس الحاجة إليها؟
وهل
سألتَ عن الشرفاء، فلم تجد؟
وهم عشرات الألوف في داخل البلاد،
أو أنك لا زلت راضٍ
بتوجّهات الأقارب والفاسدين، لاستبقاء أدواتهم في الحكم، بالرغم من أن ذلك هو على
حسابك شخصياً في خدمتك لمنصبك؟
الرئيس بشار الأسد
إن كنت
حقّاً مُنزّها عن مشاركة رموز الفساد والتسلط، وقادرٌ على مُخالفتهم، وراغبٌ حقاً
في تنفيذ الإصلاحات الموعودة المُنتظرة،
وتسعى
فعلا ًوتعمل صادقاً لإنقاذ البلاد والحكم،
وإن كنت
حقّاً لا تجد، من يقدر
على تنفيذ الإصلاح والتنمية الحقّ،
فأنا
أتقدم بتطوعي - إلتزاماً وطنياً وليس رغبةً - لتشكيل حكومة ذات صلاحيات دستورية
كاملة، ووعدٍ وتكليفٍ رسمي صريحٍ منك، للعمل المُشترك على إنقاذ البلاد، والسير في
الإصلاحات المنتظرة التي تتجسد
بإنهاء الفساد كلّية في كلا مستوياته العليا خاصّة،
والدنيا عامة!! وتنمية البلاد ورفع مستوى الشعب بما أصبح ضرورة حياتية ملحّةً
لأكثرية الشعب!
إنّ
ذلك، إذ يتطلب خبرة علمية وقيادية، وجرأة والتزامٍ كامل، وإصرار حتى تحقيق هدف كبير
يتجسد في إصلاح وطني سياسي وتنموي ومعيشي شامل،
أرتضيه
رغم ما فيه من التعرض لأخطار وإعاقات رموز التسلط والفساد النافذين والمُسيطرين على
البلاد حاليا بدرجة كبيرة! وقد يبدو تطوعي هذا مستغرباً، ولكن إنقاذ الوطن والشعب
أصبح ليفرض حتى الخيارات الغريبة!
ووالله،
لا أبغي بذلك منصباً، ولكنّ خدمة وطني والإسهام بإنقاذ شعب بلادي، مما أصابه، وما
سيصيبه - أكيداً- من الأعظم في ظلّ تسلطات الفساد القائمة
اللهم فاشهد!! وليشهد الشعب!
بكل إحترام /
المهندس سعد الله جبري