نشرة التحرك
للثورة في سورية ليوم الجمعة 23/07/2010
بإدارة المهندس سعد الله جبري
للإطلاع على أيٍّ من إصدارات
هذه النشرة :
www.upsyr.com
أرجو من الأخ المواطن تحويل
هذه النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة
FORWARD
================================
الإستبداد يُنتج ويكرّس جميع سلبيات الإحتلال ولدرجة
الخيانة، وتزيد سيئاته واخطاره حتى عن الإحتلال الأجنبي الكريه المرفوض!
فلنتحدّث ونتفكّر ونقرر، بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا،
ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
نحن الشعب، فنحن الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!
أصبح "مؤتمر إنقاذ سورية والعودة إلى الديموقراطية وحكم
الشعب" ضرورة ماسّة! وإنه الآن بمسؤولية زعامات المعارضة الشرفاء، فليُقدِموا على
عقده، ولتشكيل حكومة إنقاذ في الخارج!
إستنادا للقرار المأساة في "منع المنقّبات من الدخول
للجامعات" الذي أعدّه مكتب الأمن القومي، ثم أُمرَ الوزير بإصداره بقرار منه!
ستة تساؤلات موضوعية عن الحكم السوري في الصميم،
بدون مناقشة تفصيلية:
1.هل تتسبب قدرات الرئيس بشار الأسد الذاتية، ومساهمته
المحدودة غير الكافية في ممارسة صلاحيته الدستورية للحكم في الشؤون الداخلية لسوريا
بصفته الرئيس الأعلى للسلطة التنفيذية دستورياً، في التراجع والتخلف الشامل الذي
أصاب سورية على عهده؟
2. ولماذا كان الرئيس الراحل حافظ الأسد يتدخل لمعالجة كلّ
صغيرة وكبيرة لصالح الشعب، بينما الرئيس بشار لا يتدخل؟
3. وهل يكمن السبب في أن الرئيس بشار لازال مُرغماً على
التزام عهده لأقربائه ومواليهم بالتفرغ للشؤون الخارجية حصراً، وعدم التدخل بالشؤون
الداخلية؟
4. وهل حكمُ الدولة فعلياً هو بيدِ السلطة التنفيذية
الدستورية، أو هو بيد مكتب الأمن القومي ومواليهم؟
5. وهل هذا هو سبب عجز الحكومة ووزرائها عن القيام بمهامهم
الدستورية، متسببين بالفشل العام في إدارة البلاد؟
6. وهل يُعقل أن جميع وزراء الحكومة فاشلين وعاجزين عن القيام
بمهامهم ومسؤولياتهم؟ - بحكم النتائج السلبية للجميع - أو أنّ هناك أسباباً
مُؤثرة، من
جهاتٍ مختلفة المواقع
والأغراض، تمنعهم من إنطلاقهم في تنفيذ مهامهم ومسؤولياتهم؟
=================
مناقشة حوار صحفي للسيدة زوجة رئيس الجمهورية
في دورة ومناخ
النفاق الشامل الذي تعيشه بلادنا، بسبب أن الحكم غير دستوري، وليس للأجهزة
الدستورية، وإنما لمراكز قوى مختلفة تُشكل الحاكم الفعلي للبلاد، كلٌّ حسب مصالحه
وبما
أن البعض يعتبر السيدة الأولى هي رئيسة الجمهورية بالنظر إلى أنها زوجة رئيس
الجمهورية، فقد تكاثرت جداً، في مختلف الصحف ومواقع الإعلام السورية مقابلات مع
السيدة "رئيسة الجمهورية" لمحاورتها في كثير من أمور الدولة والشعب، فضلا عن
بعض
الأمور الشخصية!
وقد نشر موقع نوبلز نيوز حواراً للسيدة رئيسة الجمهورية مع صحيفة إل باييس الإسبانية، هذا عنوانه الإلكتروني:
http://nobles-news.com/news/news/?page=show_det&select_page=17&id=82036
وتعليقي
الإجمالي أن الحوار جيد، ولكن هناك بضع نقاط تستحق المراجعة:
1.
قالت السيدة
“رئيسة
الجمهورية”:
"نحن كمجتمعات، هدفنا واحد وهو
تمكين دور المرأة وتعزيزه في المجتمع على كافة الأصعدة، السؤال هو كيف نحقق هذا
الهدف؟"
2.
قالت السيدة
“رئيسة
الجمهورية”،
في معرض إجابتها لسؤال عن رأيها بالأزمة الإقتصادية العالمية: "نحن
في سورية نعتقد بأن هذه الأزمة هي فرصة للتوجه نحو قواعد وأنظمة أكثر عدالة للجميع."
تعليق النشرة: وهنا تساؤلٌ، يأتي بعد الموافقة على صحة
الإجابة، وهو هل حققت سورية تحت الحكم الحالي الذي استمر لعشر سنوات هذا الهدف
السامي؟ فإن كانت الإجابة نعم! فما هي نسبة تحقيقه؟ أما رأيي أنا، فهو:
كلا!
بل حققت نسبة عكسية تزيد عن -50% عن ما كان قبلها! ولن أدخل في التفاصيل والأسباب
المعروفة!!
3.
وكان السؤال الثالث فيما إذا كان إختصاص زوجها بامراض العيون،
قد منحه رؤية أفضل للعبة؟ وكانت إجابتها،"
بأن
الرئيس الأسد دقيق جدا، ويعتقد أن التفاصيل هامة جدا
ليتسنى رؤية الصورة بحجم أكبر. وهذا الشيء أساسه تراكم الخبرات في حياته، خاصة
نشأته وتربيته والفترة التي قضاها في الجامعة.
"
تعليق النشرة:
وأردُّ أنا العبد الفقير لله تعالى، أن هذه الإجابة بالذات غير صحيحة بالمطلق! ولو
كان كانت صحيحة، لامتنع إرتكاب الفساد في جميع أجهزة الدولة من أعلاها إلى أدناها،
ولتحقق للبلاد تنمية إقتصادية حقيقية - ولو بالحد الأدنى- ولتحققت العدالة والمعيشة
الكريمة لجميع المواطنين! وهذا ما لم يحدث، إطلاقا، إطلاقا! بل هو يسير بالإتجاه
العكسي، وبتزايد متزايد نحو الأسوأ فعلا وصدقا وعدلاً!!
أخيرا، أختم بتعليق على الحوار المنشور في نوبلز نيوز، ذكره
من سمّى نفسه: مستاء من
منع النقاب | 13:09:12 , 2010/07/21 |
هذا نصّه:
{ السيدة أسماء الأسد، بعد التحية أريد أن أعلق على مقولتك " في بلدنا حرية واسعة جدا كي ترتدي كل امرأة ما تشاء، ومن الهام جدا أن يُنظر إلينا نحن النساء ليس إلى مظهرنا، بل إلى فعلنا"، هل كنتي صادقة فيما تقولين؟؟ هل كنتي تعلمين أنك صادقة في هذه العبارة؟؟ هل قلتي هذه العبارة قبل قرار منع النقاب؟؟ إلى أين تسيرون بنا؟؟ تريدون العلمانية؟؟ مبروك عليكم، لكن العلمانية تحفظ الحق لأي إنسان في لباسه وعقيدته وأشياء أخرى... أرجوكي، نريد القليل من الموضوعية والعدالة. أنتم لا تحكمون بهائم وغنم نحن بشر (ومسلمون) }
أظن أن المواطن "
مستاء من منع النقاب"
يقول الحق، وتعليقه يُعبر عن ثورة داخلية في نفسه، نتيجة الأوضاع المُتردّية
للبلاد، ومنها التسلط الأمني غير الدستوري وغير المُبرّر إطلاقاً، وأعتقد يقينا أن
الأكثرية الساحقة من المواطنين تؤيد ما ذكره المواطن المذكور، وتحمل ذات الثورة
النفسية الداخلية في نفوسها!
هل أقول بأن تعليق
المواطن المذكور يُشكل إستفتاءً شاملاً؟ جوابي هو: نعم!
وإن كان أحد في
السلطة يرفض رأيي، فلم لا تدعو السلطة نفسها إلى إستفتاء شعبي على نتائج الحكم على
الوطن والشعب خلال العشر سنوات الماضية، لبيان رأي المواطنين؟
أو
على الأقل أن تُكلف موقعاً أليكترونيا أمينا للقيام بالإستفتاء المذكور؟ ومهما كانت
نتيجة الإستفتاء، فإنه سيكون أداة ممتازة بيد الحكم للقيام بالإصلاحات التي يريدها
ويحتاجها الشعب
إن الشعب ليهمّه أن
يعرف من هو المسؤول الفعلي عن قيادة البلاد، ومن الذي يحكمه فعلاً، أهُوَ رئيس
الجمهورية، أو هو مكتب الأمن القومي ومواليه: هم يفصّلون، وهو يلبس؟؟
نصيحة أخيرة
للمسؤولين في جميع مواقع السلطة: لا تكونوا أغبياء قصار نظر، كبعض غيركم في بلاد
أخرى ممن تسلطوا على شعوبهم، فكانت نهايتهم القتل والتشريد والإعدامات. لقد قبل
الشعب السلطة الحالية على مبدأ الإخلاص والنزاهة والإلتزام، فمن يخرج عن ذلك فلا
يستحق أن يبقى مواطنا سوريا حياً بعد اليوم!!
أرجو أن يُدرك السيد الرئيس بشار الأسد والعناصر الشريفة
المخلصة هذا الكلام، وأن لا يستهينوا به، فإن هناك إمكانيات كثيرة دائمة لخلع
السلطة الخائنة الطائفية وإرسالها إلى جهنم برفقة عزرائيل عليه السلام! والغبي، ثم
الغبي، ثم الغبي قصير النظر فقط هو من لا يفهم مضامين وخطورة العزف التسلطي على
الأوتار الطائفية سرّا وعلناً، رغم تكرار نتائجه مئات المرات في عشرات بلدان العالم
الذي حكمها مغرورون، ظنوا بأنهم قادرون على التحكم
بشعوبهم،
فكانت نهاياتهم كنهاية شاه إيران، والسادات، وحكام رومانيا وكوبا، وإيرلندا، وحتى
الفيتنام التي عملت أكبر قوة على الأرض على دعم خونتها، ولكن الشعب هزمها! لماذا؟
لأن الشعوب هي القوة التي لا يمكن لأي سلطة أن تهزمها! ومن الغرائب، أن غباء السلطة
هو الذي ينصر الثورات ضدها، وضد تسلطها وفسادها وخيانتها!
{
فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى
عَلَيْكُمْ ..
(194) البقرة
}
بكل
إحترام/ المهندس سعد الله جبري