نشرة التحرك للثورة في سورية ليوم السبت 24/07/2010

بإدارة المهندس سعد الله جبري

sarijabri@hotmail.com

للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه النشرة : www.upsyr.com

أرجو من الأخ المواطن تحويل هذه النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة FORWARD

================================

الإستبداد يُنتج ويكرّس جميع سلبيات الإحتلال ولدرجة الخيانة، وتزيد سيئاته واخطاره حتى عن الإحتلال الأجنبي الكريه المرفوض!

 

فلنتحدّث ونتفكّر ونقرر، بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا، ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا

 

نحن الشعب، فنحن الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!

 

لقد أصبحت الحاجة إلى "مؤتمر إنقاذ سورية والعودة إلى الديموقراطية وحكم الشعب" ضرورة جدُّ ماسّة، ماسّة! وإنه الآن بمسؤولية زعامات المعارضة الشرفاء، فليُقدِموا على عقده، ولتشكيل حكومة إنقاذ في الخارج!

 

أولاً: ما هي مقومات الدولة الحديثة؟ وماذا تفتقد سوريا منها؟ ولماذا فقدتها؟

 

ثانيا: ما هي إنعكاسات فقدان مقومّات الدولة الحديثة على الإزدهار السياسي والإقتصادي والمعيشي  للدولة والشعب السوري؟

 

يتجسد هدف الدولة الحديثة – كلِّ دولة في العالم - في خدمة الشعب،

بينما يعمل الحكم السوري على خدمة مصالح رموز التسلط الفساد حصرا وبشكلٍ أعمى بل وغبي، وعلى حساب الشعب!

 

الفشل الأول لنظام بشار الأسد كان في استمرار تقييد الحريات لدرجة الإرهاب والإستئثار بالسلطة على حساب الحقوق السياسية للشعب!

 

الفشل الثاني لنظام بشار الأسد هو شبه إنعدام التنمية في القطاعين العام والخاص معاً، وتزايد الفقر، وانخفاض نسبة الطبقة الوسطى!

 

وهل ذلك، هو فشلٌ لبشار الأسد شخصيا، أو لجميع جهات السلطة؟

أو هو تآمر وفسادً لا يضبطه قانونٌ، ولا أخلاق، ولا دين؟

 

أيها المواطن العربي السوري، فلنتصارح ونتفكر ولنناقش مع كلِّ قريب وصديق مخلصٍ شريف، ولنتفكر ونتساءل، ولنصل إلى نتيجة: هل تعتقد أن بشار الأسد شريكٌ في الخيانة والفساد القائم في البلاد على قدمٍ وساق؟ أو هو غبي لا يعرف ماذا يجري في البلاد تحت قيادته، وإلى ماذا يتعرض مواطنيه في كل يوم وساعة، من معاناة الحاجة وانخفاض الدخل وعدم كفايته حتى للحد الأدنى من تكاليف المعيشة؟

 

ألا يعلم بشار الأسد انه لم يُبنى في سوريا خلال كامل ولايتيه ولا مشروع لتنمية البنية التحتية، أو الصناعية، أو الزراعية؟ وأن البلاد تسير في خط التراجع الإنمائي والمعيشي – كل يومٍ - إلى أدنى درجاتها تاريخيا؟ وأن هذا هو أهم أسباب تزايد البطالة التي تجاوزت نسبتها 42% من قوة العمل السورية؟ وهذا لم يحدث في أي بلد من بلدان العالم؟ والسبب الوحيد لذلك أنه وأقربائه ينهبون خزينة الدولة طيله عهده المشؤوم بعقود فساد وهمية؟

 

أيها المواطن، مهما كان وضعك المادي، أتساءلك بإخلاص:

هل تعتقد بأن بشار الأسد يعلم أو لايعلم بحال الوطن وتراجعه، وبحال المواطن ومعاناته؟  

وهل هو مشارك في صنع أحداث النهب والتخريب، أو أنه فاشلٌ عاجزٌ عن إيقافها؟

 

 فهل يقبل أي مواطن عاقل أن يكون رئيس دولته بأحد الإحتمالين المذكورين؟ وبالتالي أفلا نعتقد أن درجة إنحدار البلاد ومعيشة المواطنين، أصبحت تتطلب قيام ثورة شعبية لإنهاء حكم  الإرهاب والتسلط والفساد والعجز والتخريب الشامل لسوريا وشعبها؟

 

أما كان على بشار الأسد وحكومته، إلتزاما بمسؤوليتهم الدستورية تجاه الشعب والوطن أن يفعلوا شيئاً لتنمية البلاد ورفع مستوى الشعب الذي انحدر، ثم انحدر، ولا زال ينحدر حتى وصل إلى حدودٍ غير مسبوقة في تاريخه الحديث، وهو صائرٌ بالتأكيد تحت حكم الأسد وحكومته العفنة إلى الأسوا ثم الأسوأ ثم الأسوأ في كل يوم، وكل يوم وإلى ما لا نهاية؟

 

أولا يسير بنا الأسد وعصابته بعكس مسيرة تركيا، التي كان شعبها يعاني الفقر والحرمان، وسو التنمية، وموالاة الغرب الإستعماري وإسرائيل، ثم انقلب فأصبح يعيش البحبوحة، وتعاظم التنمية، والخط الصحيح في معاداة إسرائيل؟

 

وهل يُصدق عاقلٌ، أن يتفرغ حاكمٌ هو وأقربائه ومواليهم، للنهب والتخريب واضطهاد المواطنين الشرفاء، واعتقال كل شريف يقول كلمة الحق، وارتكاب الخيانة مع إسرائيل بتصريحه بقراره الخياني بالإعتراف والتطبيع والتعامل معها "كأي دولة أخرى من دول العالم!!" – يا للعار ويا للقذارة التي لايقبلها مواطن أو ضابط أو جندي وطني شريف –

 ثم تتوقعون أن يعمل لبناء تنمية في وطنه ولشعبه الذي هو  أكبر أعداء إسرائيل؟

وكيف يفعل وقد نهب مع أقربائه معظم خزينة الدولة طيلة عشر سنوات!!

 وهل يجرؤ هو وأي كلبٍ - أو ضبعٍ مُنتن بالأحرى - من عصابته على إنكار شيء من هذا؟

 

أوَ لم يصل مستوى وضع إنحدار البلاد ومعيشة المواطنين بالتالي، لدرجةٍ تتطلب قيام ثورة شعبية لإنهاء حكم  الإرهاب والتسلط والفساد والتخريب الشامل لسوريا وشعبها؟

 

وهل يُصدق إنسان عاقل، أن يسرق لصٌّ سارقٌ ثم يُعود على شعبه بشيءٍ مما يسرقه؟

 

ومن أين أتى الكلب، المجرم القاتل رامي مخلوف – مع الإعتذار من الكلب – أن يصبح مليارديرا وهو في الثلاثينات من العمر، ولم يكن لعائلته أي ثروة قبل العهد الفاسد، وليس عنده مصانع أو مزارع موروثة تُنتج له الثروة، إلا أنه ينهبها كل يوم منكم، ومن خزينة الدولة، ويعطي إبن خالته الأسد وكلٌّ من بقية الأقارب الأفاعي حصته على حسابكم؟

 

أوَ لا نعتقد يقيناً بأن مستوى إنحدار البلاد ومعيشة المواطنين، أصبحت تفرض قيام ثورة شعبية لإنهاء حكم  الإرهاب والتسلط والفساد والتخريب الشامل لسوريا وشعبها؟

 

إن أحدا لم يرى الله بعينيه، ولكنه بالعقل يعرفه ويُؤمن به حتى في داخل قلبه!

أفلا تعقلون حالكم تحت حكم عصابة لصوص:

 خونةٍ بجميع معايير الخيانة!

مخادعون بجميع وسائل الخداع والكذب!

مقصّرون إلى أفظع حدود التقصير الإجرامي!

أفتأملون من هذه العصابة أن تفعل غير ما فعلته طيلة مدّة تسلطها عليكم وعلى البلاد، وارتكابها إذلالكم وإفقاركم، وتفشيلٍ وتخريبٍ معيشتكم وبلادكم طيلة مدة حكمها دون توقف؟

أفلا تعقلون؟

 

والله الذي لا إله إلا هو، فلا يقتنع بذلك، ولا يقبله به إنسان عنده ذرة من العقل والكرامة الإنسانية، ومقدارٌ ضئيل من الشرف والضمير!!

 

وبعدُ، ألا تعتقد أيها المواطن – كلّ مواطن - أن وضع إنحدار البلاد ومعيشة المواطنين، أصبح  يتطلب قيام ثورة شعبية لإنهاء حكم التسلط والفساد والتخريب الشامل لسوريا وشعبها؟

 

وقد ذكرني بعض الأخوة المواطنين من دمشق، بما قد نسيته من سبعينات القرن الماضي، بأن كبار تجار دمشق وحلب وغيرهما، ليُشكلون الركيزة الشعبية القوية الوحيدة في دعم النظام، نتيجة تبادل المصالح والمنافع!!

 

أقول للمذكورين، إحذروا، ثم إحذروا، وتفكروا في أنفسكم وحياتكم ومصالحكم، فإن ساعة الثورة تدقُّ على من تدعمونه، وسوف يصيبكم ما سيصيبه من ثورة الشعب، فتوقفوا عن دعم النظام فورا، واحفظوا أنفسكم وعائلاتكم وأولادكم وأموالكم، فعندما تقوم الثورة،

فلا مجال إلا للقضاء على كل عدوٍ لها دون رحمة أو مهاودة، ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد!

 

وإلى جميع المواطنين العرب السوريين الشرفاء، تفكروا في ذات مصالحكم، ثم مصالح وطنكم وشعبكم: أليس استمرارعصابة الأسد في الحكم، يعني دماركم واستمرار ذلّكم؟

بل وتفاقمِ  فقركم، وحرمانكم حتى من أساسيات الحياة على حسابكم وحساب حقوقكم وأجيالكم؟ وأنتم تنظرون إلى ما يجري بكم ببلاهة لم تكن يوما من صفات الشعب العربي السوري المشهور بالذكاء والقوة والقدرة على التطوير والإصلاح؟

 

أفلا تعتقد أيها المواطن – كلّ مواطن - أن وضع إنحدار البلاد ومعيشة المواطنين، قد أصبح  يتطلب قيام ثورة شعبية لإنهاء حكم التسلط والفساد والتخريب الشامل لسوريا وشعبها؟

فإن كنت تعتقد ذلك، وأنه لم يعد هناك أمل في إنقاذ البلاد وشعبها ومستقبل أبنائها تحت حكم الفساد الحالي، فإلى الثورة يا بني وطني، ولنتحضّر لها، ولنُعدَّ لها عدّتها!

وستتبين هوّية كلٍّ أحدٍ وولاءه، في موقفه بعد اليوم! وسيكون حساب الثورة له على موقفه!

 

أيها الأخوة المواطنين، إلى الثورة ولنخلع حُكما خدعنا أربعين سنين متتالية بالشعارات التي نُحبُّها ونُريدها، ولكنه لم يفعل أي شيءٍ منها إطلاقا إطلاقا! ولم، لن يفعل إلا بعكسها!! ولم يفعل شيئا سوى النهب والتخريب وإفقار الشهب،وتراجع البلاد إلى مستويات التخلف!!

 

بل هو في طريقه ليفعل ما ترفضه حتى أسوأ العاهرات، وذلك بتصريحات مكرّرة من بشار الأسد نفسه، بقراره الإعتراف والتطبيع مع إسرائيل، التي سُلّمت لها الجولان تسليما لا ينكره إلا الغبي الحمار، وهذا تاريخٌ عشناه بأنفسنا ورأينا بعيوننا، وفي خطوة تالية سيقوم النظام الخائن بتسليم إسرائيل ما تشاء من أراضٍ سورية أخرى كلّما احتاجتها نتيجة إزدياد عدد سكانها، وستُخترع لها حروبٌ أخرى، فتأتي لقواتنا أوامر الإنسحاب، كما حدث أول مرة 1967، وثاني مرة في عام 1973، والمسلسل الشيطاني المُسلّي يستمر للنظّارة المندهشين، فقد تفرغوا للنظر والإندهاش والحوقلة!!

 

أخيرا تريدون وثيقة جديدة للخيانة فانظروها في الموقع التالي:

http://www.syriahr.com/10-7-2010-syrian%20observatory3.htm

 

بكل إحترام/ المهندس سعد الله جبري

------------------------------------------------------------------------

هام: قرأت البارحة في موقع "نوبلز نيوز" تعليقا لأحد المواطنين ورد على خبر: "عبر أكبر موقعين سعوديين.. الشتائم تنهال على سوريا والسوريين":

http://www.nobles-news.com/news/news/index.php?page=show_det&select_page=12&id=82030

أنت أملنا الوحيد أيها الشريف!!

أبو العلاء | 10:16:14 , 2010/07/20 |    

إلى متى هذا الفساد الذين نخر الاقتصاد السوري وقضى عليه... وها هو ينخر المجتمع السوري...فالدخل الغير مشروع أصبح من أساسيات معظم المواطنين السوريين... موظفا. مدرسا. شرطيا. مفتشا. مراقبا. محاميا. قاضيا. أمنيا. تاجرا. صناعيا. حرفيا. سائقا... أليست هذه هي الحقيقة المؤلمة... من ينقذنا سواك يا سيادة الرئيس...فأنت أملنا الوحيد أيها الشريف...فطموحك في بناء الدولة العصرية القوية النزيهة... هو طموح الشرفاء في بلدنا... لفته منك أيها الأسد إلى الداخل حيث الواقع المؤلم، هي أملنا ورجاءنا...

.....................................................................................

فلنقل للأخ المواطن أبو العلاء، إن كنت تقصد كشف الرئيس وإحراجه، فلقد نجحتَ! وإن كنت تدعوه صادقاً، فأنت كالمستجير بالنار من الرمضاء! وهل تظن أنه غبيٌّ لدرجة أنه لا يعرف، وأجهزته تمده بجميع المعلومات يوما بعد يوم بما تعرفه أنت وتعانيه، كجميع المواطنين ؟؟؟