نشرة التحرك
للثورة في سورية ليوم الأحد 25/07/2010
بإدارة المهندس سعد الله جبري
للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه النشرة :
www.upsyr.com
أرجو من الأخ المواطن تحويل هذه النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة
FORWARD
================================
الإستبداد يُنتج ويكرّس جميع سلبيات الإحتلال ولدرجة الخيانة،
وتزيد سيئاته واخطاره حتى عن الإحتلال الأجنبي الكريه المرفوض!
نحن الشعب،
فنحن الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!
إن "مؤتمر إنقاذ سورية والعودة إلى الديموقراطية وحكم الشعب"،
قد أصبح ضرورة ماسّة، وإنه الآن بمسؤولية زعامات المعارضة الشرفاء، فليُقدِموا على
عقده، ولتشكيل حكومة إنقاذ في الخارج
كيف ركع الأسد الهصور للمطالب الأمريكية الصهيونية بالسلام
والإعتراف والتطبيع مع إسرائيل،
وأبعاد ذلك الداخلية؟
كان ذلك نتيجة المؤامرة الصهيونية بقيامها بإغتيال الحريري،
وتوجيه الإتهام الفوري للأسد والقيادة السورية لإركاعهم!
ارتعب
وجَبُن "الأسد
الهصور" ورضخ
للإملاءات
الصهيونية والأمريكية
ولا زال آلاف السوريين منهم بالسجون دون محاكمة حتى
اليوم،
ثم بإعلانه المُتكرر بموافقته على الإعتراف والتطبيع
الكامل مع إسرائيل!
ولما ثبت للغرب الأمريكي الصهيوني صحة قبول الأسد
بالإعتراف والتطبيع مع إسرائيل "والتعامل معها كأي"دولة"
في العالم" وذلك بتصريحات صريحة مُتكررة "للأسد البعثي، القومي العربي الهصور"،
وباختباره لغض النظر وتيسيره لإغتيال عماد مغنية القائد في حزب الله في دمشق، عقب
خروجه مباشرة من مبنى المخابرات السورية العامة الذي كان بزيارته،
إنصرف
عنه وعن أخيه الإتهام باغتيال الحريري!
وتوجه الإتهام
حاليا
ولأول مرة منذ خمس سنوات
إلى حزب الله الذي بقي مُصّرا على تسليحه ومقاومته
ورفضه لإسرائيل!
إن أول أهداف حزب البعث العربي الإشتراكي المُفترضة
هو الوحدة العربية (نظرياً وسابقا)، فضلا عن وحدة الشعب العربي السوري بالطبع!
ولكن بشار الأسد وعصابته من
الأقرباء واللصوص ومُشاركيهم، مزّقوا حتى وحدة الشعب السوري ذاته! وهجّروا
الملايين
منهم – ولا يزالون يفعلون - بعدما منعوا عنهم العمل والدخل الشريف الذي يحفظ
كرامتهم، وإنسانيتهم!
وفرضوا عليهم الحاجة والفقر والجوع والإضطهاد الأمني،
لاضطرارهم للهجرة، ليتسنى لهم استفرادهم بالحكم والسيطرة لاستنزاف سوريا وثرواتها
وشعبها الأبيّ!
كما أن قيادة الحزب المتمثلة في مُجرّد
أذناب
طراطير جُبناء
للأسد الهصور ورفاقه ومواليه ومشاركيهم في الحكم،
إنحدروا تدريجيا مع إنحدار قائدهم الخائن، ولدرجة التواطىء المُخزي الكامل مع
الصهيونية العالمية، لتدمير ما تبقى من المقاومة العربية والمتجسدة حاليا في حزب
الله وحماس، فضلا عن تخريب البلاد واقتصادها، وذلك مقابل إستمرار وتثبيت مواقعهم في
قيادة سوريا العربية رغما عن أنف الشعب، ومبادىء
الحزب!!
الذي يزعمون قيادته، وهم أول ورأس خونته!!
وكان أول البراهين، التواطىء المكشوف لبشار الأسد
شخصيا وعصابته في تسهيل الهجوم الإسرائيلي على غزة في نهاية عام 2008! تماما بعد
شهور من وصف الأسد الهصور لزعماء العرب الذين لم يؤيدوا حزب الله في دفاعه عن لبنان
في تموز 2006 بأنهم انصاف الرجال! فكان بذلك عديم الشرف والرجولة!
ورغم أن الأسد الهصور وعصابته
كانوا يتفرجون خلال حرب لبنان، ليروا من سينتصر، ثم ليقفوا إلى جانبه – بالكلام فقط
طبعا -
ولنذكر
أنه لم يخرج عن الأسد الهصور، وأعوانه ولا حتى تصريح واحد في دعم حزب الله، إلا بعد
تبيّنهم إنتصاره!
وهكذا برهن بشار الأسد وعصابته على ولائهم للصهيونية
وإسرائيل، مقابل دعمهم ورضاهم عن بقائه وعصابته في حكم سوريا، واستنزاف ثرواتها، بل
وحتى الأموال الخاصة للشعب ورواتب العمال والموظفين، وذلك بنهبهم 65% منها – حتى
الآن - عن طريق سلسلة تخفيضات للعملة السورية! وهكذا تحوّل إتهام اللجنة الدولية
حالياً من إتهام بشار الأسد وأخيه وعصابته، إلى إتهامٍ لحزب الله باغتيال الحريري!
وبعدُ، أيها الشعب العربي السوري الشريف المناضل
والمُنتصر دائما، دائماً عبر التاريخ كله!
ألا فاعلم – يقيناً – أنك أصبحت
اليوم محكومٌ من الصهيونية العالمية وإسرائيل مُباشرةً، بواسطة عملائها من آل الأسد
ومخلوف وعصاباتهم، ومُشاركيهم في الأعمال "والبيزنس" في الحكم الحالي، والذين
برهنوا وكرروا إنبطاحهم الكامل
للصهيونية العالمية وإسرائيل!! تماما كما هو حال الحكم المصري وقيادته!!
فماذا أنتم فاعلون؟ أيها المخلصين الوطنيين الشرفاء؟
ياعرب، يا مسلمين ويامسيحيين ؟
هل ستنبطحون معهم لتسليم بلادكم
إلى إسرائيل بالتدريج والتقسيط المُريح؟ فتكونون المرحلة التالية من اللاجئين أهل
فلسطين، عندما يزداد عدد سكان إسرائيل وتحتاج إلى أراضي جديدة، فيطبقون شعارهم
المرفوع على باب الكنيست
" من الفرات إلى النيل أرضك يا إسرائيل"
وهل ستستمرون على سكوتكم، وهم
قد اوقفوا بناء جميع مشاريع المصانع والبنية التحتية، ومشاريع دعم الزراعة طيلة حكم
الأسد المشؤوم! حتى انخفض إنتاج القمح حتى في هذه السنة الممطرة إلى مليوني طن فقط،
وكان المفترض أن تكون سبعة ملايين طن! فمن الخاسر في ذلك إلا الشعب، وكلّ مواطن من
الشعب، إلا الخونة من شركاء الأسد؟
أو أنكم ستقاومون من الآن الخونة، وتقتلعونهم من
مواقع السلطة في سورية، مخفورين برفقة عزرائيل عليه السلام، إلى جهنم وبئس المصير؟
ألا فإن الله ناظر إليكم ليرى ما ستفعلون!!
ألا إن جميع الشعوب العربية ناظرة إليكم لترى ما
ستفعلون!
وإن جميع الشعوب والقوى الحرة
في العالم ناظرة إليكم
ليروا
ما ستفعلون!
فهل ستبقون غنما ذليلة، تُذبح في كل يوم ألف مرة في
معيشتها، وحرياتها، وأخلاقياتها، ومستقبلها، ومستقبل أبنائها، وأحفاد أحفادها كلَّ
يوم،ٍ بل وكل ساعة ودقيقة إلى الأسوأ؟ فعندها ستُلعنون حتى من أولادكم وأحفادكم
لتقاعسكم الذي سيُمرّغ كرامتهم ومعيشتهم بالتراب، بعد نهب حقوقهم وحقوق وطنهم!
أو أنكم ستثورون لاقتلاع عصابة الأسود الذليلة التي
تبين أنها ما هي إلا ضباعٌ قذرةٌ نجسةٌ مُنتنةُ السلوكِ والخُلق والرائحة، مُخادعةٌ
وكافرةٌ بالله، وبجميع القِيَم الإنسانية والعربية والوطنية، فضلا عن مبادىء الشرف
والعرض والأخلاق؟
هل ستثورون لخلاصكم في معيشتكم ومستقبلكم، ولأنفسكم
ولأبناءكم ولأجيالكم،
من أذلّ حالٍ عرفه الشعب العربي
السوري في تاريخه؟
فما
تعرَّض أجدادكم حتى من الإستعمار الفرنسي لما يُعرِّضونكم إليه كل ساعة!
فتفكروا وانظروا في أمركم، وأمر وطنكم وعروبتكم
ودينكم،
ولا
أظن أن الشعب العربي السوري الشريف في أجياله الحالية
سيخرج عن تقاليده وتراثه وعظمته كما كان آباؤه
وأجداده حتى الأقربين!
ولن يخرج عن قاعدة: لا يصحّ إلاّ الصحيح!
والله أكبر، والنصر للحق العربي في سورية وأهدافها في
الوحدة والحرية، وحق كل مواطن وأولاده وأحفاده بالعمل فيها، وبالمعيشة الشريفة التي
يستحقونها، كما تعيشها جميع شعوب العالم، فما عدا شعبنا المُضطهد الذي ينهبونه
وينهبون ثروات بلاده، وحتى أمواله الخاصة، ومعظم رواتب عمّاله وموظفيه، دافعين إياه
يوما بعد يوم، إلى الذل والهوان والفقر والهجرة خارج وطنه!!
ولنحفظها في عقولنا وقلوبنا:
الله أكبر على الظلم والظالمين واللصوص الناهبين! هل
في هذا شكٌّ عند أحد؟؟
والله أكبرعلى الإستبداد وتقتيل المواطنين الأبرياء
بالتعذيب والضرب حتى الموت بلا ذنب ارتكبوه، ثم لا تحقيق ولا محاسبة للقتلة
المجرمين!
وما هذه إلآّ نماذج إرهابٍ وتخويفٍ مقصودة، لتركنوا
وتقبلوا بذلّكم وظلمكم!
فهل ستخافون؟ وممَّ تخافون؟ من الموت؟ وهل يموت إنسان
قبل ساعته بدقيقة؟
وهل يُصيبنا إلا ما كتب الله لنا، كما قال تعالى؟
الله أكبر، والنصر للشعب عندما يعقد عزيمته على
التحرر من الظالمين!
فما أخلص شعبٌ عزيمته على حريته وحقوقه إلا ونصره
الله تعالى، بالتأكيد!
وهذا هو التاريخ في الشرق والغرب، فانظروه واقرؤوا
شهاداته!
وما حكّام دمشق اليوم - أعداء الشعب العربي السوري -
إلا عصابة لصوص إرهابية فاسدة متسلطة عليه، واللصوص دائما جبناء، يهربون عندما
يتعرضون لأي إحتمال خطر أو إعتقال وتحقيق سيقودهم إلى المشانق!
والله أكبر والنصر للشعب العربي السوري على الطغاة
اللصوص الفاسدين الخونة!!
والله أكبر، إجعلوها في عقولكم وقلوبكم!
ولنتحضر للثورة الشاملة لإنقاذ وطننا وشعبنا،
وأولادنا وأجيالنا
ولِنتسلح
للدفاع عن أنفسنا وأولادنا، وأعراضنا، وليُقتل كل من يحاول إعتقال بريء، فإنهم
قاتلوه لا محالة بالضرب والتعذيب الشديد، كما فعلوا مع عدّة مواطنين
وما هُزمت ثورةٌ أخلصَ شعبها في سبيل حريته وكرامته
وحقوقه،
وأُكرر ما تعرفونه جميعاً، هذا هو التاريخ فانظروه،
فهو أكبر شاهدٍ ومُعلِّم!
بكل إحترام/ المهندس سعد الله جبري