نشرة التحرك للثورة في
سورية ليوم الإثنين 26/07/2010
بإدارة المهندس سعد
الله جبري
للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه
النشرة :
www.upsyr.com
أرجو من الأخ المواطن تحويل هذه
النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة
FORWARD
================================
الإستبداد يُنتج ويكرّس جميع سلبيات
الإحتلال ولدرجة الخيانة، وتزيد سيئاته واخطاره حتى عن الإحتلال الأجنبي الكريه
المرفوض!
فلنتحدّث ونتفكّر
ونقرر، بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا، ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
نحن الشعب، فنحن
الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!
إن "مؤتمر إنقاذ سورية
والعودة إلى الديموقراطية وحكم الشعب"،
قد أصبح ضرورة ماسّة،
وإنه الآن بمسؤولية زعامات المعارضة الشرفاء، فليُقدِموا على عقده، ولتشكيل حكومة
إنقاذ في الخارج.
الرئيس الأسد أكّد
للحريري ألا حربٌ على لبنان،
وتساؤلات منطقية تُدخِل
بشار الأسد في الخيانة العظمى!!
نشرموقع"داماس بوست" بتاريخ الأحد 25/07/2010 الخبر التالي :
"الرئيس الأسد أكّدَ
للحريري ألاّ حرب على لبنان ولكن اسرائيل تريد الفتنة"
إن التساؤلات المنطقية لهذا
"التأكيد" وليس مجرد
"التوقّع أو الترجيح"! لتدلّل على إحتمالٍ كبير بخيانة بشار الأسد بتعاونه وتنسيقه وتبادله الرأي
والمعلومات مع إسرائيل!!:
1.
كيف
تأّكّد لبشار الأسد أن إسرائيل لا تريد الحرب على لبنان؟ ولماذا عرفها
الأسد الهصور بالذات، ولم يعرفها الحريري وهو رئيس حكومة لبنان المختصة بالموضوع؟
هناك إحتمالان لإجابة هذا التساؤل:
1)
إن
الأسد قد حصل على المعلومة الخطيرة – وهي من اختصاص أعلى، أعلى السلطات الإسرائيلية
حصراً- بنتيجة إتصالات سرية شخصية بينه وبين السلطات الإسرائيلية العليا، وهذا يعني
خيانته لسوريا التي يرأسها، والتي هي في حالة حرب – رسميا ونظريا – مع إسرائيل لتي
تحتل أراضي سورية!!
2)
أنه
حصل على المعلومة بنتيجة الجهود التجسسية للمخابرات السورية – رغم أنها
متفرغة حاليا وعمليا لاعتقال وتعذيب المواطنين
السوريين حتى الموت - ففضح الأسد الآن مخابراته، بما قاله للحريري ونُشر في
الصحف؟؟
2.
إن السلطات الإسرائيلية، لا توزّع مثل
هذه المعلومات الحربية الخطيرة جدّا حتى على أصدقائها الأوربيين، ليُمكن القول أنهم
هم من طمئنوا الأسد الهصور بها!!
أما الأمريكيين، فالحوار بينهم وبين النظام السوري شبه مقطوع!!
وكلا الفريقين أجدى أن يُطمئنوا صديقهم الحريري بذلك مباشرة، وليس الأسد في كل
حال!!
3.
أليس "التأكيد"
لرئيس حكومة لبنان فيه خطورة هائلة على لبنان وكيانه وشعبه وحزب الله، فيما إذا
كانت معلومات الأسد "فاشوش"؟ كما هي مزاعم إنجازاته في تطوير سورية ومعيشة شعبها؟
4.
هل المخابرات السورية تنازلت عن مهامها
"الأسدية" في ممارسة الإرهاب على الشعب السوري، واقتناص أحد المواطنين الأبرياء من
آن لآخر وممارسة أعمال الضرب المستمر والتعذيب عليه حتى الموت، بهدف إرهاب
المواطنين السوريين وتخويفهم، للإمتناع حتى عن الحديث عمّا يُعانونه من الفقر
والعنت لتأمين أمورهم المعاشية بعد تخفيض الحكومة العميلة لمستوى معيشة الشعب بنسبة
65% بقيامها بتخفيضات متتالية لليرة السورية تجاوزت نسبتها إلى 65% من سعر الليرة
عمّا كانت عليه في عام 2004؟ وبما يعني أن دخل وراتب ومدخرات كل سوري إطلاقا قد
انخفضت فعلاً بنسبة 65%؟
5.
أليس الحريري رئيس حكومة دولة لبنان هو
شخصيا وحكومته، ذوي علاقات أقوى بكثير مع حكومات الغرب الأوروبي المتعاطفة معه،
كياناً وحكومةً، ويهمها حتى أكثر من "بشار الأسد" تنبيهه لما لا يتعرض إليه من
أخطار مهاجمة إسرائيل لبلاده، والمفترض أنها أكثر قدرة من بشار الأسد للحصول على
معلومات إسرائيلية، كون أي حرب محتملة بين إسرائيل وأي دولة عربية ستترك بصمات
خطيرة على مصالح الدول الأوربية وإقتصادها بل وأمنها؟؟
6.
أو أنَّ درجة خيانة بشار الأسد
وصلت إلى محاولة خداع الحريري وقواته - وحزب الله ضمنا - ليكفَّ عن متابعة الخطر
المُحدق بلبنان ومطالبة المجتمع الدولي بحمايته من أي هجوم إسرائيلي وصلت أخباره
إليه؟ مُتيحاً لإسرائيل مفاجئة لبنان ومهاجمته، وصولاً إلى تدمير حزب الله بوسائل
عسكرية جديدة، بعد فشل عدوانها على لبنان وحزب الله في حربها السابقة في عام 2006؟
7.
ويُثبت ذلك التصريح الغاضب لحسن
نصر الله، في اليوم السابق للقاء "الأسد" مع الحريري، والذي يتضمن بأنه لديه
معلومات حقيقية خطيرة شبه مؤكدة عن عدوان ٍ إسرائيلي جديد قريب على لبنان، وأنه
تحاور مع الحريري بشأنه؟
http://www.nobles-news.com/news/news/index.php?page=show_det&select_page=22&id
كما ويجري التحضير للأمر، بتوجيه لجنة التحقيق الدولية لإتهام
حزب الله باغتيال الحريري – بدل سوريا كما كان سابقاً بعد أن ركع أسدها وعصابته -
وذلك لخلق مبرر لهجوم إسرائيلي جديد على لبنان، أو حزب الله بالأصح؟
8.
وهل هناك من لديه أدنى شك، بأن هاجس
إسرائيل الأول والأعظم منذ هزيمتها على يد حزب الله في تموز 2006، هو العمل على
تدمير حزب الله بالذات والخلاص من خطره على إسرائيل - أما الأسد فهو حليف مضمون -
وخاصة أن هناك معلومات مُؤكدة بأن لدى حزب الله أعدادا هائلة (عشرات الألوف!!) من
الصواريخ الإيرانية القادرة على الوصول حتى تل أبيب ذاتها! وما وراءها؟
وهل خداع بشار الأسد للحريري - وعمليا حزب الله -هو لتمكين
إسرائيل من مفاجئة لبنان وتحقيق تدمير حزب الله، هو خيانة للبنان فقط؟
أو أن الأمر أوسع وأبعد من ذلك، وأن أجزاء جديدة من
سورية أيضا قد تكون داخلة في الصفقة، وذلك بهدف تقريب القوات الإسرائيلية أكثر من
دمشق، لتُشكّل تهديدا دائما لأية ثورة وانتفاضة سورية على حكم الخونة من عصابة بشار
الأسد والمتعاملين معه؟ بمعنى توفير درجة إضافية لحماية نظام بشار الأسد الخياني
إذا انقلب الجيش مع ثورة الشعب كما
حصل في رومانيا ؟؟ ذلك أن الخيانة هي صفقة – ولكن قذرة – وإن آل الأسد
ومخلوف قد أدمنوا مختلف أنواع الصفقات القذرة ضد البلاد وشعبها ومصالحها واقتصادها
ومعيشة شعبها، فما تركوا شيئا إلا خربّوه واستغلوه لتحقيق المزيد من مصالح الفساد
لهم، وأُكرّر وأُوضّح: ألا يمكن تفسير وترجمة المسألة، بأن القوات الإسرائيلية قد
تُهاجم سورية، وتحتل أراضي جديدة، تجعلها على حدود دمشق، بمعونة وتواطىء بشار الأسد
وعصابته، وبإصدار أوامر إنسحاب مثل التي صدرت في عامي 1967، و1973، بتبريرات
مزعومة، وذلك مقابل صفقة مالية دسمة جدّاً؟
ذلك بأن الخيانة، هي من أخطر الأمراض العقلية والنفسية، وهي نوع
قذر جدّاً من الإدمان الذي يصيب الخائن، فيتمادى، ويتمادى حتى يصل لبيع حتى عرضه
بعد أن باع شرفه القومي والوطني!
ألا فلنعلم – يقيناً
– بأن سوريا أصبحت اليوم محكومةً فعلا ومباشرة من الصهيونية العالمية وإسرائيل،
بواسطة عملائها من آل الأسد ومخلوف وعصاباتهم، ومُشاركيهم في أعمال "البيزنس" في
الحكم الحالي، وحيثُ برهنوا وكرّروا إنبطاحهم الكامل
للصهيونية العالمية وإسرائيل! تماما كما هو حال الحكم المصري!
فماذا أنتم فاعلون؟
أيها المخلصين الوطنيين الشرفاء؟
يا مسلمين، ويا
مسيحيين، يا أهل سورية العربية؟
وهل ستستمرون على
سكوتكم، ونظام الخائن بشار الأسد قد أوقف بناء جميع مشاريع المصانع والبنية
التحتية، ومشاريع دعم الزراعة طيلة حكمه المشؤوم! حتى انخفض إنتاج القمح حتى في هذه
السنة الممطرة إلى مليوني طن فقط، وكان المفترض أن تكون سبعة ملايين طن! فمن الخاسر
في ذلك إلا سورية وشعبها؟؟؟
أو أنكم ستقاومون من
الآن الخونة، وتقتلعونهم من مواقع السلطة في سورية، مخفورين برفقة عزرائيل عليه
السلام، إلى جهنم وبئس المصير؟
فتفكّروا يا أولي الألباب!
ألا، فإن الله ناظر إليكم ليرى ما ستفعلون!!
ألا، إن الشعب العربي
في فلسطين العربية ناظرٌ إليكم ليرى ما
ستفعلون!
ألا، إن جميع الشعوب العربية ناظرة إليكم لترى ما ستفعلون!
ألا إن جميع الشعوب
والقوى الحرة في العالم ناظرة إليكم لترى
ما ستفعلون!
فهل ستبقون أغناما ذليلة، تُذبح في كل يوم ألف مرة في
معيشتها، وحرياتها، وأخلاقياتها، ومستقبلها، ومستقبل أبنائها، وحتّى أحفاد أحفادها؟
وعندها ستُلعنون حتى من أولادكم وأحفادكم لتقاعسكم الذي
سيُمرّغ كرامتهم وسوءِ معيشتهم بالتراب، بعد نهب حقوقهم وحقوق وطنهم!
أو أنكم ستثورون لاقتلاع عصابة الأسود الحقيرة التي تبين
أنها ما هي إلا ضباعٌ قذرةٌ نجسةٌ مُنتنةُ السلوكِ والخُلق والرائحة، مُخادعةٌ
وكافرةٌ بالله، وبجميع القِيَم الإنسانية والعربية والوطنية، فضلا عن مبادىء الشرف
والعرض والأخلاق؟
وأُكرر، هل ستثورون لخلاصكم في معيشتكم ومستقبلكم، ولأنفسكم
ولأبناءكم ولأجيالكم، من أذلّ حالٍ عرفه الشعب العربي السوري في تاريخه؟
فما تعرَّض أجدادكم حتى من الإستعمار
الفرنسي لما يُعرِّضونكم إليه كل ساعة!
فتفكروا وانظروا في أمر أنفسكم، وأمر وطنكم وعروبتكم ودينكم،
ولن يخرج الشعب العربي السوري في أجياله الحالية، عن تقاليده وتراثه وعظمته، إنشاء
الله!
ولن يخرج عن قاعدة: لا
يصحّ إلاّ الصحيح!
فلنحفظها في عقولنا
وقلوبنا!
والله أكبر، والنصر
للحق العربي في سورية وأهدافها في الوحدة والحرية، وحق كل مواطن وأولاده وأحفاده
بالعمل فيها، وبالمعيشة الشريفة التي يستحقونها، كما تعيشها جميع شعوب العالم فما
عدا شعبنا المُضطهد الذي ينهبونه وينهبون ثروات بلاده، وحتى أمواله الخاصة، ومعظم
رواتب عمّاله وموظفيه، دافعين إياه يوما بعد يوم، إلى الذل والهوان والفقر
والحرمان، والهجرة خارج وطنه!!
والله أكبر على الظلم
والظالمين واللصوص الناهبين!
والله أكبرعلى
الإستبداد وتقتيل المواطنين الأبرياء بالتعذيب والضرب حتى الموت
بلا ذنب ارتكبوه،
ثم لا تحقيق ولا محاسبة للقتلة المجرمين!
والله أكبر، والنصر
للشعب عندما يعقد عزيمته على التحرر من الظالمين!
فما أخلص شعبٌ في
عزيمته على حريته وحقوقه إلا ونصره الله تعالى، بالتأكيد!
وهذا هو التاريخ في
الشرق والغرب، فانظروه واقرؤوا شهادته!
وما حكّام دمشق اليوم
إلاّ أعداءنا، لأنهم مجرّدعصابة لصوص إرهابية فاسدة متسلطة، واللصوص دائما جبناء،
يهربون عندما يتعرضون لأي إحتمال خطر أو إعتقال وتحقيق سيقودهم إلى المشانق!
والله أكبر والنصر
للشعب العربي السوري على الطغاة اللصوص الفاسدين الخونة!!
والله أكبر، ولنتحضر
للثورة الشاملة لإنقاذ وطننا وشعبنا، وأولادنا وأجيالنا من عصابة الخيانة والفساد
والتخريب الذي لم تعرف بلادنا لها مثيلا من قبل!!
ولِنتَسلّح بكل سلاح نقدر على الحصول
عليه!
فإن من يحكمنا، هم أعداء الله، أعداء
الوطن، أعداء الشعب: أعدائنا!
ولنحتفظ بالسلاح لحين الحاجة إليه، فلا
نُذبح كما ذُبح أهالي حماة،
وذلك، دفاعاًعن أنفسنا وأولادنا،
وأعراضنا!
فلا يردع المُجرم إلاّ قدرةَ وقوّةَ
خصمه!!
وليُقتَل
كلَّ من يحاول إعتقال مواطنٍ بريء! فإنهم آخذوه ليقتلوه لا محالة، بالضرب والتعذيب
الشديد، كما فعلوا مع عدّة مواطنين حتى الآن..
لإرهابنا!!
وإلاّ فهل ترضون أن تقتلوا ويقتل أبناءكم، وأنت صامتون أذلاء؟
وإن استمروا في جرائم إعتقال وقتل
الأبرياء، فليبدأ شباب الوطن المؤمنون المُجاهدون الأحرار،
بأول مراحل الثورة باغتيال زعامات النظام الخونة بدءا من أعلاها، وقادة
أمنهم الإجرامي واحداً بعد الآخر، تنفيذا لحكم الله تعالى:
{
وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا
...(40) الشورى}
وهؤلاء جزاؤهم عند ربهم، وعدَ الله
الحقّ:
{..وَمَن يُقَاتِلْ فِي
سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً
(74) النساء}
وما هُزمت ثورةٌ أخلصَ شعبها وعزم، في سبيل حريته وكرامته وحقوقه!!
ولن أُكرر ما تعرفونه
جميعاً، فهذا هو التاريخ فانظروه، فهو أكبر شاهدٍ ومُعلِّم!
اللهم هل بلّغت، اللهم
فاشهد!
بكل
إحترام/ المهندس سعد الله جبري