نشرة التحرك للثورة في سورية ليوم الأربعاء 28/07/2010

بإدارة المهندس سعد الله جبري

sarijabri@hotmail.com

للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه النشرة : www.upsyr.com

أرجو من الأخ المواطن تحويل هذه النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة FORWARD

================================

الإستبداد يُنتج ويكرّس جميع سلبيات الإحتلال ولدرجة الخيانة، وتزيد سيئاته واخطاره حتى عن الإحتلال الأجنبي الكريه المرفوض!

فلنتحدّث ونتفكّر ونقرر، بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا، ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا

نحن الشعب، فنحن الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!

إن "مؤتمر إنقاذ سورية والعودة إلى الديموقراطية وحكم الشعب"، قد أصبح ضرورة ماسّة، وإنه الآن بمسؤولية زعامات المعارضة الشرفاء، فليُقدِموا على عقده، ولتشكيل حكومة إنقاذ في الخارج.

 مقارنة حقيقية مسؤولة

بين قيادة الرئيس حافظ الأسد ونجاحه في خدمة الوطن والشعب

وبين قيادة بشار الأسد وفشله في خدمة الوطن والشعب

 

لا أزعم أني أعلم كل شيء، وأعلم ببواطن الأمور! لا، وإنما بما يعرفه أغلب الناس، من أمور واقعية ثابتة! وسأقارن تالياً بما عرفته وخبرته عن الرئيس حافظ عن قربٍ خلال سبعينات القرن الماضي:

 

1.  في فرض القيادة على الجيش والأمن وأجهزة الدولة

·       الرئيس حافظ الأسد:

كان رئيسا قائدا حقيقيا، فرض إحترامه وطاعته بشخصيته وحكمته، ونفاذ وبعدِ بصيرته على الشعب، وعلى جميع قيادات الجيش والأمن!

 ·       بشار الأسد الذي خلع نفسه بنفسه بفشله وفساده وقصر نظره وخيانته:

رئيس فاشل بكلّ معنى الكلم’، هو محل استهزاء مُعظم الشعب، ومختلف القيادات العسكرية والأمنية، بفساده وتصرفاته الرعناء وحماقاته الكثيرة وقصر بصره!

 

2.  في الإستعانة بالأقوياء والخبراء في الحكم

·       الرئيس حافظ الأسد:

بالنظر إلى أنه كان قويا في ذاته، فقد استعان بالأقوياء والخبراء الناجحين، الأمناء بعيدي النظر في رئاسة الحكومة والقيادات العسكرية والأمنية! كان رئيسا قائدا حقيقيا، فرض إحترامه وطاعته بشخصيته وحكمته ونفذا بصيرته على جميع قيادات الجيش والأمن!

 ·       بشار الأسد الذي خلع نفسه بنفسه بفشله وفساده وقصر نظره وخيانته:

بالنظرإلى شخصيته وخبراته الذاتية الضعيفة، فكانت إستعانته بمن هم أضعف منه شخصية وخبرة، وأقلهم أمانة وشرفا، ولننظر في العديد من وزرائه!!

  

3.  في الإستجابة لمصالح ومطالب الشعب

·       الرئيس حافظ الأسد:

كان رحمه الله كثير الإهتمام بمصالح الشعب ومعالجة أزماته، ولم يكن يُنقل إليه شيء منها إلا أمر المختص بالمعالجة الصحيحة، وأنا شخصيا شاهد على ذلك كلما كانت تعترض مسيرة مشروع ضاحية دمّر لمحاولة من محاولات تعطيل لبعض المسؤولين – وهي كثيرة – فيأمر بالحال بما يجب أن يكون في مصلحة الشعب! بل أنه أزاح وطرد بعضا منهم للسبب ذاته!

 ·       بشار الأسد الذي خلع نفسه بنفسه بفشله وفساده وقصر نظره وخيانته:

هو ممن ينطبق عليه المثل: "سمعان مو هون" فلم يفعل أو يوجه بأي شيء تقريبا هو في خدمة مصالح الشعب ومعالجة أزماته، والدليل الفاحم على ذلك هو أن جميع أزمات الشعب، تتفاقم من يوم لآخر – ولا تُعالج – طيلة حكمه الفاشل!

 

4.  في مسألة الفساد والأمانة المالية، وحقوق الشعب

·       الرئيس حافظ الأسد:

لم يُعرف أو يُكتب داخليا وخارجيا عن أي فسادٍ ارتكبه الرئيس حافظ يمس خزينة الدولة!

·       بشار الأسد الذي خلع نفسه بنفسه بفشله وفساده وقصر نظره وخيانته:

أصبح فساد بشار الأسد وأقربائه الصفة الأكبر في سلوكيته وسَيْره وسيرته، وحتى أصبح محل حديث واستهزاء مُعظم مسؤولي دول العالم، وصحفها وإذاعاتها وتعليقاتها!

 

5.  في مسألة التنمية الوطنية وبناء المصانع ومشاريع التنمية

·       الرئيس حافظ الأسد:

بنى الرئيس حافظ خلال السبعينات مئات المصانع والسدود ومشاريع نقل المياه، وسار في التنمية الوطنية لأقصى حدٍّ تتيحه إمكانيات البلاد!

 ·       بشار الأسد الذي خلع نفسه بنفسه بفشله وفساده وقصر نظره وخيانته:

لم يبني بشار الأسد على عهده أية مشاريع تنمية وصناعات جديدة، ومشاريع تُتيح التنمية الزراعية وزيادة مساحاتها، ولكنه بنى من خلال عقود فساد هائلة، أمر حكومته بالتعاقد عليها، الكثير من مشاريع شبه وهمية استنزفت مُعظم خزينة الدولة مقابل لا شيء للوطن والشعب، مما تسبب بتراجع إنمائي ومالي وإقتصادي هائل تُعانيه  أكثرية الشعب  !

 

6.  في معالجة أزمات المواطنين

·       الرئيس حافظ الأسد:

فرض الرئيس حافظ على حكوماته، القيام بمعاجة أكثر أزمات الشعب، ومنها عدم كفاية الدخل لحاجات المواطنين، ومنها أزمة البطالة والسكن وغيرها!

 ·       بشار الأسد الذي خلع نفسه بنفسه بفشله وفساده وقصر نظره وخيانته:

على العكس، فقد فاقم وأقرباؤه وحكومته جميع أزمات الشعب المذكورة!

 

7.  في معالجة البطالة في البلاد

·       الرئيس حافظ الأسد:

كانت البطالة في عقد السبعينات، وقبل سيطرة رفعت الأسد وكلبه عبد الرؤوف الكسم، شبه معدومة في سورية، وأذكر أننا كنا نُعلن في مشروع دمر عن حاجتنا لخبرات وعمالة ضرورية فلا يأتينا إلا القليل! مما اضطرنا لفتح عشرات الدورات التدريبية لمختلف الإختصاصات التي تحتاجها أعمال المشروع!

 ·       بشار الأسد الذي خلع نفسه بنفسه بفشله وفساده وقصر نظره وخيانته:

تفاقمت البطالة على عهده حتى وصلت نسبتها حاليا إلى 42% من القدرة العاملة في سورية، إضافة إلى إضطرار ملايين الخبرات والمواطنين للعمل في لبنان، أوالهجرة إلى دول الخليج وأوربا وأمريكا!!

 

8.  في مسألة رفع مستوى معيشة الشعب

·       الرئيس حافظ الأسد:

عمل الرئيس حافظ لرفع مستوى معيشة الشعب، ورفع الرواتب كلما اضطرت الأحوال لذلك!

·       بشار الأسد الذي خلع نفسه بنفسه بفشله وفساده وقصر نظره وخيانته:

لم يهتم بشار الأسد برفع مستوى معيشة الشعب، لا، بل عمل وحكومته الفاسقة على تخفيض مستوى معيشة الشعب عن طريق خلق الغلاء، وتخفيض القوة الشرائية للمداخيل والرواتب إلى ما يزيد عن نسبة 65% عن طريق تخفيضات متتالية في سعر الليرة السورية لا تفسير لها إلا أنها بسبب تراكم الفساد، وعدم الإهتمام بمعيشة الأكثرية الساحقة من المواطنين

 

9.   في مسألة شعور الشعب بالحب والإحترام،

·       الرئيس حافظ الأسد:

كان الشعب ولا زال يكن أعظم الحبّ والإحترام للرئيس حافظ رحمه الله!

 ·       بشار الأسد الذي خلع نفسه بنفسه بفشله وفساده وقصر نظره وخيانته:

بعد إنكشاف فساد وخداع وخيانة بشار الأسد للشعب، فماذا  يُمكن أن يكنَّ الشعب له ولأقربائه ولأعوانه إلا الإحتقار؟ ومن المؤسف أن بعض السذّج المخدوعين أو عملاء الأمن لا زالوا يُكيلون له المديح، وهذا لا يزيده من الشعب إلا مزيدا من الإحتقار والقرف والكراهية!!

 

10.                   في مسألة الرجولة والصدق مع الشعب

·       الرئيس حافظ الأسد:

كان الرئيس حافظ رحمه الله رجلا حقّاً، ولا يقول ويعدُ وزراء حكوماته، إلاّ صادقين!

 ·       بشار الأسد الذي خلع نفسه بنفسه بفشله وفساده وقصر نظره وخيانته:

أما بشار الأسد ووزراء حكومتيه، فلا يقولون إلاّ كذباً، ولا يوفون بوعدٍ وعدوه للشعب!

 

11.                   في مسألة الإعتراف بإسرائيل

·       الرئيس حافظ الأسد:

رفض الإعتراف والتطبيع مع إسرائيل حتى وفاته رحمه الله، ووصف السادات الذي قام بذلك بأنه خائن لله، ولبلاده وعروبته ولقضية فلسطين!

 ·       بشار الأسد الذي خلع نفسه بنفسه بفشله وفساده وقصر نظره وخيانته:

هو الرئيس الفضيحة والعار الوطني والقومي في التاريخ السوري والعربي، فقد إنحدر إلى ما لم يرتكبه أيٍّ ممن سبقه من الرؤساء السوريين، في قرار صفيق خائن بموافقته على الإعتراف والتطبيع والتعامل العادي مع إسرائيل "كأي دولة أخرى في العالم"!

 

12.                   في مسألة تحرير الأراضي المحتلة

·       الرئيس حافظ الأسد:

بذل جهده لتحرير الجولان، ونجح فيه حقّا لولا خيانة السادات وإنسحابه المفاجىء من الحرب، مما ألزمه بالتراجع بعد تركيز هجوم جميع القوات الإسرائيلية على جبهة الجولان!

 ·       بشار الأسد الذي خلع نفسه بنفسه بفشله وفساده وقصر نظره وخيانته:

فأما التحرير، فهو خارج دائرة إهتمامه إطلاقاً، رغم أنه مهمة كل رئيسٍ لأي بلد محتلٌ جزءٌ -    مهما صغُرَ - من أراضيه، وهذا طبيعي! فالأسد الصغير لم يكن رئيسا حقيقيا، وإنما هو ظلّ ورئيس مأمور من الذين عدّلوا الدستور، لتركيبه رئيسا فاسدا أحمقاً على سورية، ومن ثم العمل على استنزافهم لها تحت رعايته ورآسته!

وأتحداه أن يُنكر شيئا من هذا القول!!

 

13.                   في مسألة تخوّف إسرائيل من الرئيس السوري

·       الرئيس حافظ الأسد:

يشهد العالم والصحافة الإسرائيلة طيلة عقود، بخوفها من سورية بقيادة الرئيس حافظ!

 ·       بشار الأسد الذي خلع نفسه بنفسه بفشله وفساده وقصر نظره وخيانته:

يشهد العالم والصحافة الإسرائيلية باستهزائها من بشار الأسد، وأنه مضمون لا يثشكل أي خطر على إسرائيل!!

 

14.                   في مسألة فرض الإحترام على القيادات العالمية

·       الرئيس حافظ الأسد:

فرض الرئيس حافظ إحترامه على جميع زعامات العالم بما فيها الأمريكية، وكانت زياراته لدول العالم قليلة، وفقط حين تفرضها ظروفٌ دولية هامّة! ويُسجل له رفضه زيارة أمريكا لمفاوضة رئيسها كلينتون، حين فرض عليه اللقاء والإجتماع به في سويسرة، كبلد محايد!

 ·       بشار الأسد الذي خلع نفسه بنفسه بفشله وفساده وقصر نظره وخيانته:

طرطور مُتفرغ للزيارات الدولية، ولم يبق بلد إلا قام بزيارته مقابل لا شيء!! يخدم سورية وشعبها، ولكن يخدم عقودا يستأثر بها وبمصالحها: هو وأقاربه وشركاهم!

وأتحدى بشار الأسد أن ينفي ذلك وأن يذكر أنه أنتج عن زياراته الكثيرة أية عقود لصالح البلاد والمواطنين من غير أقربائه وشركاهم!

 

15.                   في إرتكاب خيانة الوطن والعروبة، والإعتراف بالعدو الإسرائيلي

·        الرئيس حافظ الأسد الأسد:

عمل الرئيس حافظ لخدمة بلده وشعبه وعقيدته السياسية، بأمانة، ولم يرتكب خيانة لهم!

·       بشار الأسد الذي خلع نفسه بنفسه بفشله وفساده وقصر نظره وخيانته:

فوق كل فشلٍ لبشار الأسد، وإنتهاكاته وتخريبه وتواطئه لمصلحة أقربائه وشركاهم على حساب مصالح الشعب، فقد توّجهها بالخيانة العُظمي بقراره غير الدستوري بالإعتراف والتطبيع والتعامل مع إسرائيل كأي دولة أخرى من دول العالم، وذلك دون إضطرار سياسي أو تهديد عسكري!! ولكن مقابل صفقة مالية هائلة ستدفعها له زعامات دول الخليج، لبغرض إتاحة الفرصة لهم لتقليده خلاصا من الضغوط االأمريكية والصهيونية! وهذا يعني بالنتيجة إنهاء شيء أسمه فلسطين، عربيا وإسلاميا ومسيحيا!!

 

ونتيجة للمقارنات المذكورة، لا يسعني إلا أن أقول: رحم الله الرئيس حافظ الأسد! وأن أقول لشبه الرجل بشار الأسد، القائد الأفشل والأفسد في التاريخ السوري: لع.. الله عليه إلى حين إنصرافه أو صرفه عن موقعه الذي أغرقه بحماقاته وفساده وتخريبه وخياناته!!

 

وبعدُ، يا بشار الأسد، أيها "الأسد الهصور"!!

أمامك أحد إحتمالين:

1.      فإما أن تستعيد شيئا من رجولتك الضائعة، وتقدم إستقالتك للشعب، أمام مجلس الشعب بسرعة، مع كامل فروضات الإعتذار من الشعب، والأسف لما تسببتَ به له ولوطنك خلال رآستك المشؤومة. وهذا ما يفرضة الحدّ الأدنى من الرجولة والشرف والكرامة،  إذا كان قد بقي لديك شيءٌ منها بالطبع!!!

 2.      أو أن تنتظر إغتيالك قريبا من أحد المواطنين المخلصين الشرفاء، وتعيش باستمرار في عذاب إنتظاره إلى أن تنتصر الثورة على نظامك النتن خيانةً، وحينها  سيُنفَذ فيك حكم الله، وحكم العدالة، ألا وهو الإعدام رسمياً!!

 

من الصحيح أنك وعصابتك قد زرعتم بذور التخوّف، وتجنّب التحرك الثوري الوطني للشعب حتى الآن، ولكنها بذور عقيمة، لن تبقى آثارها طويلا على الشعب العربي السوري المقاوم والحرّ الشريف عبر التاريخ كله إلا كما يبقى تأثير حبة الأسبيرين في رأس المصدوع: تضمحل آثاره بسرعة! وستضمحل آثار همجيتك واضهادك لأبناء الشعب قريبا جدّا إنشاء الله!

 وإلى حين ذلك، فلم يعد هناك من سبب لتسميتك "الأسد" بعد أن أضعت السبب الذي سُمّي به جدُّك لأجله! وسنتحاور معك قريبا جدّاً على أسم بديل سيكون أسما لك لدى الشعب العربي السوري، ولدى العرب عامة، ولدى جميع زعامات العالم، بالكمية المناسبة من السخرية والإستهزاء، يتناسب مع ما تسببت به لشعبك من الإفقار والحرمان والتراجع، ولوطنك من الخيانة التي تشمئز منها حتى الحيوانات!!

 

أخيرا أتوجه إلى القيادة القطرية التي فرضها الدستور قائدا للمجتمع والدولة: أنتم تعلمون أكيدا صحّة جميع ما ذكرته عن بشار الأسد، بل وأضعافه، وإن مسؤوليتكم القومية والوطنية والدستورية  لتفرض عليكم إلزامه على الإستقالة، أو القيام بخلعه دستوريا! وإلا فأنتم شركاء له في جرائمه، وعندها لا بد ان الشعب سينال منكم مثل ما سينال من بشار الأسد، قريباً!

 

بكل إحترام، للشعب العربي السوري الباسل ولقياداته المُخلصة الشريفة فقط/

 

المهندس سعد الله جبري